مشروع مناسب.. رئيس طرابزون يكشف سر موافقة محمد صلاح على الانتقال للفريق

أخبار الرياضة وكرة القدم

اجتماع «فيفا» في الرباط: اعتذار عن الأخطاء ودعوة للتكاتف خلف إنفانتينو


اجتماع «فيفا» في الرباط: اعتذار عن الأخطاء ودعوة للتكاتف خلف إنفانتينو

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٠٦-٠٨-٢٠٢٦

في اجتماع استثنائي عقد أمس (الأربعاء) في العاصمة المغربية الرباط، حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتواء أزمة غير مسبوقة هزّت أركانه، بعد الجدل الذي أثاره مشروع خصخصة كأس العالم. البيان الصادر عقب الاجتماع حمل رسائل متناقضة: اعتراف صريح بارتكاب «أخطاء» في إدارة المشروع وتسريبه إلى الإعلام، مقابل تجديد الدعم الكامل لرئيس الاتحاد جاني إنفانتينو، مع دعوة واضحة للاتحادات الأعضاء ومجلس فيفا إلى التكاتف خلفه في هذه المرحلة الحرجة. الاجتماع، الذي حضره الأمين العام ماتياس غرافستروم وأعضاء المجلس التنفيذي، لم يكن مجرد مراجعة للأحداث، بل بدا وكأنه محاولة لإعادة بناء الثقة الداخلية عبر التأكيد على أن الرئيس المنتخب من قبل 211 اتحاداً يحتاج إلى المساندة من الداخل قبل مواجهة العاصفة الخارجية، فالموقف حمل معنى ضمنياً، مفاده أن وحدة الصف داخل «فيفا» هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة، حتى وإن كان ذلك عبر الاعتذار العلني عن الأخطاء.المشروع المثير للجدل، الذي كان سيتيح إنشاء شركة فرعية باسم «فيفا فوروورد إنتربرايز» بقيمة 20 مليار دولار، ويمنح الاتحادات دفعات مالية تصل إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد، تحول إلى مصدر انقسام حاد، فقد وصفه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بـ«صفقة بائسة وغامضة»، وهدد بالمقاطعة، فيما ذهب اتحاد كونكاكاف إلى المطالبة بمراجعة شاملة للرئاسة، أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني فأعلن صراحة فقدان الثقة بقدرة إنفانتينو على قيادة «فيفا».  البيان الصادر في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء أقر بأن الاتحادات شعرت بالإقصاء من العملية، وأن تسريب المقترح للإعلام زاد من حدة الأزمة، ليُضاف اعتذار رسمي وتعهد بعدم تكرارها، لكن خلف هذه الكلمات، كان الهدف تثبيت إنفانتينو في موقعه عبر تجديد الدعم، رغم أن أصواتاً وازنة من أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي طالبت بمراجعة شاملة للرئاسة.إنفانتينو، الذي كان يعيش نشوة نجاح كأس العالم الأخيرة بمشاركة 48 منتخباً، وجد نفسه فجأة في وضع لا يُحسد عليه، فالدعوات إلى استقالته تصاعدت، ومستشارون بارزون مثل كارلوس كورديرو استقالوا معلنين معارضتهم للمشروع، وحتى شخصيات داخلية، مثل أرسين فينغر وغرافستروم، نأوا بأنفسهم عن الرئيس، ومع ذلك خرج الاجتماع برسالة واضحة: ان فيفا، رغم الانقسامات، يسعى إلى إظهار صورة موحدة خلف رئيسه، في وقت تتصاعد الدعوات إلى التغيير وتطرح أسئلة جدية حول مستقبل القيادة العالمية لكرة القدم.        «ويفا» يتمسك بمقاطعته بطولات كأس العالم

في اجتماع استثنائي عقد أمس (الأربعاء) في العاصمة المغربية الرباط، حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) احتواء أزمة غير مسبوقة هزّت أركانه، بعد الجدل الذي أثاره مشروع خصخصة كأس العالم. البيان الصادر عقب الاجتماع حمل رسائل متناقضة: اعتراف صريح بارتكاب «أخطاء» في إدارة المشروع وتسريبه إلى الإعلام، مقابل تجديد الدعم الكامل لرئيس الاتحاد جاني إنفانتينو، مع دعوة واضحة للاتحادات الأعضاء ومجلس فيفا إلى التكاتف خلفه في هذه المرحلة الحرجة. 

الاجتماع، الذي حضره الأمين العام ماتياس غرافستروم وأعضاء المجلس التنفيذي، لم يكن مجرد مراجعة للأحداث، بل بدا وكأنه محاولة لإعادة بناء الثقة الداخلية عبر التأكيد على أن الرئيس المنتخب من قبل 211 اتحاداً يحتاج إلى المساندة من الداخل قبل مواجهة العاصفة الخارجية، فالموقف حمل معنى ضمنياً، مفاده أن وحدة الصف داخل «فيفا» هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة، حتى وإن كان ذلك عبر الاعتذار العلني عن الأخطاء.

المشروع المثير للجدل، الذي كان سيتيح إنشاء شركة فرعية باسم «فيفا فوروورد إنتربرايز» بقيمة 20 مليار دولار، ويمنح الاتحادات دفعات مالية تصل إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد، تحول إلى مصدر انقسام حاد، فقد وصفه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بـ«صفقة بائسة وغامضة»، وهدد بالمقاطعة، فيما ذهب اتحاد كونكاكاف إلى المطالبة بمراجعة شاملة للرئاسة، أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني فأعلن صراحة فقدان الثقة بقدرة إنفانتينو على قيادة «فيفا». 

البيان الصادر في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء أقر بأن الاتحادات شعرت بالإقصاء من العملية، وأن تسريب المقترح للإعلام زاد من حدة الأزمة، ليُضاف اعتذار رسمي وتعهد بعدم تكرارها، لكن خلف هذه الكلمات، كان الهدف تثبيت إنفانتينو في موقعه عبر تجديد الدعم، رغم أن أصواتاً وازنة من أوروبا وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي طالبت بمراجعة شاملة للرئاسة.

إنفانتينو، الذي كان يعيش نشوة نجاح كأس العالم الأخيرة بمشاركة 48 منتخباً، وجد نفسه فجأة في وضع لا يُحسد عليه، فالدعوات إلى استقالته تصاعدت، ومستشارون بارزون مثل كارلوس كورديرو استقالوا معلنين معارضتهم للمشروع، وحتى شخصيات داخلية، مثل أرسين فينغر وغرافستروم، نأوا بأنفسهم عن الرئيس، ومع ذلك خرج الاجتماع برسالة واضحة: ان فيفا، رغم الانقسامات، يسعى إلى إظهار صورة موحدة خلف رئيسه، في وقت تتصاعد الدعوات إلى التغيير وتطرح أسئلة جدية حول مستقبل القيادة العالمية لكرة القدم.        

«ويفا» يتمسك بمقاطعته بطولات كأس العالم

تمسك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «ويفا»، اليوم (الخميس)، بقرار مقاطعته مسابقات نظيره الاتحاد الدولي «فيفا»، بما فيها كؤوس العالم، رغم تراجع الأخير عن خطته لتشريع أبواب المونديال أمام المستثمرين الأجانب.

وأوضح الاتحاد الأوروبي، في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه: «لقد كانت الاتحادات الأعضاء في ويفا واضحة تماما بشأن الشروط المرتبطة بعدم مشاركتها في مسابقات فيفا».

وإلى جانب سحب مشروع «فيفا»، وهو مطلب تمت تلبيته، يطالب الاتحاد الأوروبي بـ «ضمانات بعدم تكرار مثل هذه المحاولات لتشويه كرة القدم بهذه الطريقة»، وأكد أن «هذه الشروط لم تُستوفَ»، مجدِداً «فقدان الثقة برئاسة جاني إنفانتينو».  

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

٠٦-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.