أخبار الرياضة من العراق

أخبار الرياضة وكرة القدم

المغرب يصطدم بنيجيريا... وثأرية لمصر أمام السنغال


المغرب يصطدم بنيجيريا... وثأرية لمصر أمام السنغال

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

١٣-٠١-٢٠٢٦

يواصل منتخب المغرب حلمه نحو التتويج بلقبه الثاني ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي يستضيفها على ملاعبه حاليا، حينما يواجه المنتخب النيجيري، اليوم، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية.ويأمل منتخب المغرب اجتياز عقبة منتخب (النسور الخضراء المحلقة)، خلال اللقاء الذي يقام على ملعب مولاي عبدالله في العاصمة الرباط، أملاً التأهل للمباراة النهائية يوم الأحد المقبل على ذات الملعب، وملاقاة الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي مصر والسنغال.وتعد هذه المواجهة «نهائياً مبكراً» بكل المقاييس، فنيجيريا تلهث وراء لقبها الرابع لتعزيز خزائنها، بينما يقاتل المغرب لإنهاء صيام طويل عن الذهب القاري استمر 50 عاماً، وتحديدا منذ لقبه الوحيد عام 1976.وتكتسب المباراة أهمية إضافية بوجود صفوة نجوم القارة المتوجين بجوائز الأفضل في أفريقيا، مثل فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان وأشرف حكيمي، مما يضمن مستوى فنياً عالمياً على أرض الملعب. ويتسلح المغرب بقيادة وليد الركراكي بصلابة دفاعية حديدية، فقد تصدر المجموعة الأولى بسبع نقاط من فوزين وتعادل، ثم تخطى تنزانيا بهدف نظيف في دور الـ16 قبل أن يطيح بالكاميرون بهدفين دون رد في دور الثمانية.

يواصل منتخب المغرب حلمه نحو التتويج بلقبه الثاني ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، التي يستضيفها على ملاعبه حاليا، حينما يواجه المنتخب النيجيري، اليوم، في الدور قبل النهائي للمسابقة القارية.

ويأمل منتخب المغرب اجتياز عقبة منتخب (النسور الخضراء المحلقة)، خلال اللقاء الذي يقام على ملعب مولاي عبدالله في العاصمة الرباط، أملاً التأهل للمباراة النهائية يوم الأحد المقبل على ذات الملعب، وملاقاة الفائز من لقاء المربع الذهبي الآخر بين منتخبي مصر والسنغال.

وتعد هذه المواجهة «نهائياً مبكراً» بكل المقاييس، فنيجيريا تلهث وراء لقبها الرابع لتعزيز خزائنها، بينما يقاتل المغرب لإنهاء صيام طويل عن الذهب القاري استمر 50 عاماً، وتحديدا منذ لقبه الوحيد عام 1976.

وتكتسب المباراة أهمية إضافية بوجود صفوة نجوم القارة المتوجين بجوائز الأفضل في أفريقيا، مثل فيكتور أوسيمين وأديمولا لوكمان وأشرف حكيمي، مما يضمن مستوى فنياً عالمياً على أرض الملعب.

ويتسلح المغرب بقيادة وليد الركراكي بصلابة دفاعية حديدية، فقد تصدر المجموعة الأولى بسبع نقاط من فوزين وتعادل، ثم تخطى تنزانيا بهدف نظيف في دور الـ16 قبل أن يطيح بالكاميرون بهدفين دون رد في دور الثمانية.

من جانب آخر، يلعب منتخب مصر امام نظيره السنغالي قمة ثأرية تجمع الفريقين، في مدينة طنجة.

وتفوح من هذه القمة الإفريقية رائحة «الثأر ورد الاعتبار» حيث يسعى المنتخب المصري بقيادة مديره الفني حسام حسن ونجمه وقائده محمد صلاح للانتقام من أسود التيرانغا الذين حرموا الفراعنة من اللقب الثامن، وحققوا اللقب لأول مرة في تاريخهم بالفوز على منتخب مصر بركلات الترجيح في نهائي النسخة قبل الماضية في الكاميرون 2021.

وبعد أشهر قليلة من هذا النهائي الشهير الذي جمع بين نجمي ليفربول حينها، صلاح وساديو ماني الذي يلعب حاليا بصفوف النصر السعودي، تفوق المنتخب السنغالي على نظيره المصري بركلات الترجيح أيضا بعدما تبادلا الفوز 1 -صفر ذهابا وإيابا في مارس 2022 ليتأهل المنتخب السنغالي لنهائيات كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في قطر.

ويرتكز منتخب مصر على صلابة خط دفاعه وخبرات حارسه محمد الشناوي إضافة إلى توهج ثنائي الدوري الإنكليزي محمد صلاح وعمر مرموش اللذين سجلا 6 أهداف من أصل 9 أهداف للفراعنة في مشوارهم بالبطولة بواقع 4 أهداف لنجم ليفربول، وهدفين للاعب مانشستر سيتي.

في الجهة الأخرى، يضم منتخب السنغال عددا لا يستهان به من عناصر الخبرة التي حققت اللقب الوحيد في 2022 بدءاً من حارس المرمى إدوارد ميندي، وقلب الدفاع كاليدو كوليبالي قائد الفريق، ونجم الوسط إدريسا جانا جايي والثنائي الهجومي ساديو ماني وإسماعيلا سار.

ويبرز أيضا من الوجوه الجديدة، الثنائي الهجومي نيكولاس جاكسون وإبراهيم مباي لاعب باريس سان جيرمان، وثنائي الوسط بابي جايي وبابي مطر سار.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

١٣-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.