أخبار الرياضة وكرة القدم
خاص التعليم بغزة لـ شهاب: استهداف الكوادر التعليمية جريمة متواصلة تطال مستقبل الأجيال
خاص - شهاب
أكد مدير عام العلاقات العامة والإعلام بوزارة التربية والتعليم في غزة، أحمد النجار، أن استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" للأسرة التعليمية في قطاع غزة ما يزال متواصلًا، مشيرًا إلى استشهاد عدد من المعلمين خلال الأيام الماضية في إطار الجرائم المستمرة بحق الكوادر التربوية.
وقال النجار في تصريحٍ خاص لوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم السبت: "لا يتوقف استهداف الاحتلال للأسرة التعليمية في قطاع غزة، فقبل أسبوع تقريبا استشهد المعلم أحمد أبو عودة، واليوم المعلم ضياء أبو الروس، وقبل قليل المعلم وائل مسلم، في انتهاكات تضاف إلى سجل الجرائم المتواصلة بحق المعلمين والكوادر التعليمية".
وأضاف: "بحسب آخر إحصائية أعلنتها وزارة التربية والتعليم، فقد استشهد أكثر من 800 معلم ومعلمة منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر 2023، وأصيب أكثر من 3300 آخرين".
وشدد النجار على أن "استهداف المعلم لا يعني فقط قتل إنسان يؤدي رسالة تربوية، وإنما هو استهداف للمدرسة والذاكرة والمستقبل، ومحاولة لحرمان الأجيال الفلسطينية من حقها في التعليم والحياة".
استهداف متكرر للكوادر والمدارس
وكانت وزارة التربية والتعليم العالي في غزة قد نعت، اليوم السبت (31 أكتوبر 2026)، المعلم ضياء أبو الروس من المدرسة الماليزية التابعة لمديرية تعليم الوسطى، والذي قضى إثر غارة جوية استهدفته وهو في طريقه إلى مدرسته، إضافة إلى المعلم وائل مسلم، معلم اللغة الإنجليزية بمدرسة عدنان العلمي بمديرية غرب غزة، والذي استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها جراء استهداف إسرائيلي سابق.
وأكدت الوزارة أن النمط المتكرر لاستهداف المعلمين والطلبة يعكس إصرارًا من الاحتلال على ملاحقة الكوادر التعليمية حتى أثناء أداء رسالتهم، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات.
وطالبت، المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية والحقوقية بالتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم ومحاسبة قادتها، وتوفير الحماية للمدنيين والعاملين في القطاع التعليمي.
وتأتي هذه التطورات في ظل واقع كارثي يمر به القطاع التعليمي في غزة؛ حيث كشفت الإحصائيات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بعد مرور ثلاث سنوات على بدء حرب الإبادة (2023 - 2026)، عن تعرض نحو 97% من مدارس القطاع لأضرار مادية جراء القصف المباشر وغير المباشر، بينما تضررت 87% من المباني المدرسية بشكل يتطلب إعادة بناء أو تأهيلًا كبيرًا.
ووفقًا للبيانات الإحصائية الرسمية، فقد تسبب العدوان في استشهاد أكثر من 22,000 طالب وطالبة، وما يزيد عن 1,100 معلم وكادر تربوي، إضافة إلى 194 عالمًا وأكاديميًا وباحثًا، وحرمان أكثر من 650,000 طالب في سن المدرسة، و90,000 طالب جامعي من مقاعد الدراسة، وتدمير 17 مؤسسة تعليم عالٍ كليًا أو جزئيًا، وقصف 80 مبنى مدرسيًا بشكل مباشر.
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، تُقدر الخسائر المباشرة الأولية للقطاع التعليمي بنحو 4 مليارات دولار.
المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم
٣١-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.