أخبار الرياضة وكرة القدم
عاصفة غضب تطارد فنانًا سودانيًا.. منشورات مسيئة تشعل أزمة بين القاهرة والخرطوم
أثار الممثل السوداني محمود السراج موجة غضب واسعة خلال الساعات الماضية، بعد إعادة تداول منشورات منسوبة إليه وُصفت بأنها مسيئة للمصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، ما فجّر جدلًا حادًا امتد من الشارع المصري إلى السوداني، ووضع الفنان الشاب في قلب أزمة غير مسبوقة.
تكرار التصريحات يشعل الغضب
وبحسب ما تداوله رواد مواقع التواصل، فإن التصريحات المثيرة للجدل لم تكن حادثة فردية، بل تكررت في أكثر من مناسبة سابقة، الأمر الذي زاد من حدة الغضب ودفع قطاعًا من الجمهور للمطالبة باتخاذ إجراءات صارمة، وصلت إلى الدعوة لمنع محمود السراج من العمل داخل مصر، باعتبار أن ما نُسب إليه يتجاوز حدود الرأي إلى الإساءة المباشرة.
هذا الجدل أعاد فتح نقاش واسع حول دور الفنانين ومسؤوليتهم الاجتماعية، خاصة في ظل الحساسية التاريخية والعلاقات المتشابكة بين الشعبين المصري والسوداني.
نقابة الممثلين تدخل على الخط
وفي تطور لافت، أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر، عبر بيان رسمي، أنها ستدرس الأزمة بشكل عاجل، فيما أكد النقيب أشرف زكي أن مجلس النقابة سيعقد اجتماعًا غدًا لمناقشة تداعيات ما نُشر، واتخاذ القرار المناسب تجاه محمود السراج، بما يتوافق مع لوائح النقابة ويحفظ كرامة الوسط الفني والجمهور.
مصادر داخل النقابة أشارت إلى أن الاجتماع سيشمل مراجعة المحتوى المتداول، والتحقق من صحته، قبل إصدار أي قرارات رسمية، وسط ترقب واسع من الرأي العام.
أول رد من الفنان
من جانبه، خرج محمود السراج عن صمته في تصريحات صحفية، نافيًا بشكل قاطع صحة المنشورات المسيئة، مؤكدًا أنها لا تمت له بصلة. وشدد على حبه لمصر، مشيرًا إلى أنه يقيم فيها منذ خمس سنوات، وأن نصف أفراد أسرته يعيشون على أراضيها، معتبرًا أن ما يُنشر على مواقع التواصل «مفبرك أو خارج عن سياقه».
وأضاف الفنان أن الزج باسمه في مثل هذه الأزمات يؤلمه شخصيًا، خاصة في ظل ما يربطه بمصر من علاقات إنسانية ومهنية، مؤكدًا احترامه الكامل للشعب المصري.
أزمة مفتوحة على كل الاحتمالات
وتبقى أزمة محمود السراج مفتوحة على جميع السيناريوهات، في انتظار ما ستسفر عنه قرارات نقابة المهن التمثيلية، وسط حالة ترقب وغضب شعبي، تعكس مدى حساسية الخطاب العام وتأثير مواقع التواصل في صناعة الأزمات الفنية.
المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم
٠١-٠٢-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.