عبدالجليل: منتخب مصر لم يستفد من مرموش أمام إسبانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

تقييمات أمريكية قبيل خطاب ترامب: إيران غير مستعدة للتفاوض لإنهاء الحرب


تقييمات أمريكية قبيل خطاب ترامب: إيران غير مستعدة للتفاوض لإنهاء الحرب

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٢-٠٤-٢٠٢٦

كشفت تقييمات حديثة لعدة وكالات استخبارات أمريكية أن الحكومة الإيرانية لا تبدي حاليًا استعدادًا للدخول في مفاوضات جوهرية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه العمليات العسكرية بالمنطقة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، ترى طهران أنها في موقع قوة ميداني، ما يدفعها إلى عدم الاستجابة للضغوط أو المطالب الدبلوماسية الأمريكية، مع إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بشكل محدود دون ثقة حقيقية في نوايا واشنطن.

وتعكس هذه التقديرات فجوة عميقة في الثقة بين الطرفين، خاصة بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات عسكرية ضد إيران مرتين خلال العام الماضي، فيما كانت تجري مفاوضات بشأن البرنامج النووي، ما عزز الشكوك الإيرانية في جدية المسار التفاوضي.

وتتطابق هذه المعطيات مع تصريحات رسمية إيرانية نفت وجود تقدم في المحادثات، كما رفضت مزاعم أمريكية حول طلب طهران وقف إطلاق النار، مؤكدة أنها لم تتقدم بأي طلب بهذا الشأن.

في المقابل، أعلن ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية قد تنتهي خلال أسبوعين إلى ثلاثة، إلا أن هذا الهدف يبقى رهناً بقرار إيراني محتمل بمواصلة القتال، ما قد يطيل أمد الحرب ويزيد من تعقيداتها.

ورغم ذلك، تشير مصادر إيرانية وأخرى إقليمية إلى أن طهران قد تنخرط في مسار دبلوماسي بشروط محددة، أبرزها استعداد واشنطن لمناقشة إنهاء الحرب بشكل شامل، وليس الاكتفاء بترتيبات مؤقتة لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار الحذر الإيراني من أي التزامات أمريكية مستقبلية.

ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي عدوانا واسعا على إيران أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه الكيان.

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٢-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.