أخبار الرياضة وكرة القدم
إسرائيل تهاجم «أبو الظهور» بعد تدريب تركي - سوري غير مسبوق
بعد سلسلة من التهديدات التي أطلقها قادة دولة الاحتلال عن قرب وقوع صدام أو احتكاك عسكري مع تركيا على الأراضي السورية، وتأكيد الرئيس رجب طيب أردوغان أن إسرائيل هي المسؤول الأول عن إشعال الحروب والتوترات في المنطقة، تعرضت قاعدة أبو الظهور العسكرية في إدلب السورية لغارات جوية استهدفت مدرج الإقلاع الرئيسي وحظائر طائرات، في هجوم اتهمت دمشق وأنقرة وواشنطن حكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذه.وأفادت المعلومات بأن 8 غارات استهدفت القاعدة الاستراتيجية التي تبعد نحو 70 كيلومتراً عن الحدود التركية، وتسببت بأضرار مادية بعد أيام من تدريب تركي - سوري غير مسبوق منذ سقوط نظام الأسد.وتحدثت أوساط إقليمية عن أن الغارات، التي امتنعت إسرائيل عن تبنيها رسمياً، وقعت عقب زيارة وفد عسكري تركي إلى المطار بهدف بحث إعادة تأهيل مدرج الإقلاع به وبعد تدريبات للجيش السوري الجديد على استخدام مقاتلات من طراز «ميغ 21» الروسية الصنع.وفي أول رد فعل أميركي على التطور الذي يبعث بـ «رسالة نارية» إلى أنقرة، قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم برّاك إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الضربات الإسرائيلية، معتبراً أنها تمثل «تصعيداً غير ضروري» لا يخدم الاستقرار الإقليمي. ودعا برّاك الأطراف المعنية إلى ضبط النفس واعتماد الحوار، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الانتقالية لا تتبنى نهجاً هجومياً ضد إسرائيل ولا تستخدم قوات بالوكالة.
بعد سلسلة من التهديدات التي أطلقها قادة دولة الاحتلال عن قرب وقوع صدام أو احتكاك عسكري مع تركيا على الأراضي السورية، وتأكيد الرئيس رجب طيب أردوغان أن إسرائيل هي المسؤول الأول عن إشعال الحروب والتوترات في المنطقة، تعرضت قاعدة أبو الظهور العسكرية في إدلب السورية لغارات جوية استهدفت مدرج الإقلاع الرئيسي وحظائر طائرات، في هجوم اتهمت دمشق وأنقرة وواشنطن حكومة بنيامين نتنياهو بتنفيذه.
وأفادت المعلومات بأن 8 غارات استهدفت القاعدة الاستراتيجية التي تبعد نحو 70 كيلومتراً عن الحدود التركية، وتسببت بأضرار مادية بعد أيام من تدريب تركي - سوري غير مسبوق منذ سقوط نظام الأسد.
وتحدثت أوساط إقليمية عن أن الغارات، التي امتنعت إسرائيل عن تبنيها رسمياً، وقعت عقب زيارة وفد عسكري تركي إلى المطار بهدف بحث إعادة تأهيل مدرج الإقلاع به وبعد تدريبات للجيش السوري الجديد على استخدام مقاتلات من طراز «ميغ 21» الروسية الصنع.
وفي أول رد فعل أميركي على التطور الذي يبعث بـ «رسالة نارية» إلى أنقرة، قال المبعوث الأميركي إلى دمشق توم برّاك إن الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ إزاء الضربات الإسرائيلية، معتبراً أنها تمثل «تصعيداً غير ضروري» لا يخدم الاستقرار الإقليمي.
ودعا برّاك الأطراف المعنية إلى ضبط النفس واعتماد الحوار، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الانتقالية لا تتبنى نهجاً هجومياً ضد إسرائيل ولا تستخدم قوات بالوكالة.
من جهتها، دانت وزارة الخارجية السورية «الغارات العدوانية غير المبررة»، محذّرة من أن الانتهاك الصارخ لسيادة وسلامة سورية يمثل تصعيداً خطيراً، وداعية إلى موقف أممي ودولي حازم.
وأكّدت الوزارة أن «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ 8 ديسمبر 2024، في وقت تلتزم الدولة السورية ضبط النفس وتعمل على ترسيخ الاستقرار وتجنّب التصعيد، يكشف مجدداً عن محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقويض هذه الجهود وجر المنطقة نحو مزيد من التوتر».
وعقب الهجوم استنكرت عدة دول وجهات عربية وخليجية الاعتداء في مقدمتها الكويت، إذ أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها لغارات الاحتلال الإسرائيلي، وعدّتها تصعيداً من شأنه تقويض أمن المنطقة واستقرارها.
ودعت وزارة خارجية الكويت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف اعتداءات الاحتلال المتكررة على الأراضي السورية. وأكدت موقف الكويت الثابت الداعم لسيادة سورية ووحدة أراضيها وأمنها واستقرارها.
وكانت تقارير عبرية أفادت قبل أيام بأن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة تنفيذ ضربة جديدة داخل العمق السوري، لمنع تعزيز الرئيس التركي خطواته لتأهيل قوات حكومة الرئيس المؤقت أحمد الشرع، لكن إدارة الرئيس ترامب أوقفت العملية خلافاً لما جرى في مناسبات سابقة.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم
١٨-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.