شباب السلة يخسر من البحرين في الخليجية

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص أنيس قاسم لـ شهاب: 85 ألف عنصر أمني بالضفة وُجدوا لحماية الاستيطان لا الشعب الفلسطيني


خاص  أنيس قاسم لـ شهاب: 85 ألف عنصر أمني بالضفة وُجدوا لحماية الاستيطان لا الشعب الفلسطيني

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٦-٠٧-٢٠٢٦

خاص - شهاب

انتقد الخبير في القانون الدولي، د. أنيس قاسم، بشدة موقف السلطة بالضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أن سكوت أجهزتها الأمنية يفضح تواطؤاً واضحاً.

وقال د. قاسم في تصريحٍ خاص لوكالة (شهاب) إن هذه الأجهزة تضم نحو 85 ألف عنصر أمني لا يتم تجنيدهم لحماية الشعب الفلسطيني والتصدي الميداني للاعتداءات، وإنما تجندهم السلطة لحماية "المستوطنين اللصوص".

وأوضح قاسم أنه لابد من النظر إلى هؤلاء المستوطنين باعتبارهم "جزءاً لا يتجزأ من منظومة اللصوصية العالمية"، مشيراً إلى أن ما يمارسونه من إرهاب واعتداءات يهدف بالأساس إلى سرقة ونهب أموال ومنتجعات وأملاك المواطنين الفلسطينيين. 

ووصف قاسم، المستوطنين بأنهم "لصوص يعتدون على الناس في وضح الليل".

وشدد الخبير القانوني على ضرورة إطلاق لاءات التحدي والانتفاضة والانفجار في وجه هؤلاء اللصوص القادمين من الخارج، وفي وجه المنظومة التي تبنيها أجهزة السلطة لحمايتهم، داعياً بشكل قاطع إلى نزع الشرعية عنها لكي يعرف الشعب الفلسطيني كيف يواجه هذه الهجمات ويتصدى لها بفعالية.

وفي سياق متصل، شهدت مختلف محافظات الضفة المحتلة، اليوم الأحد، موجة اعتداءات واسعة ومكثفة شنّها عشرات المستوطنين بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت حركة المواطنين والمنازل والمركبات، وصولاً إلى استهداف دور العبادة والمنشآت الطبية.

وفي التفاصيل، أحرقت ميليشيات المستوطنين مسجدين؛ الأول في بلدة حوارة جنوب نابلس، والثاني إثر هجوم على قرية كور جنوب طولكرم. كما أضرموا النيران في مسجد بقرية الساوية جنوب نابلس وخطّوا عليه شعارات معادية ما أحدث دماراً كبيراً فيه، في حين اعترض المستوطنون مركبة إسعاف تنقل حالة مرضية قرب مستوطنة "كارني شمرون" بقلقيلية وأجبروها على التراجع.

كما شنّ مستوطنون هجوماً مباغتاً بالرصاص الحي على تجمع بدوي شرق قرية جبع شمال القدس المحتلة، وأضرموا النيران في منزل ومركبة بالمنطقة، بالإضافة إلى مهاجمة منازل المواطنين على أطراف قرية الساوية في نابلس.

وأُصيب عدد من العمال بجروح ورضوض إثر هجوم للمستوطنين على مصنع لقص الحجر (كسارة) في منطقة عين سامية شرق بلدة كفر مالك برام الله، حيث أقدموا على ضرب العاملين وإضرام النار في معدات ثقيلة.

وتعرّضت مركبات المواطنين للرشق بالحجارة والاعتداء في مناطق متفرقة، منها طريق وادي قانا بسلفيت، وقرب مستوطنة "متسبيه يريحو" بأريحا، ومفترق بلدة بني نعيم بالخليل. كما أغلق المستوطنون بالسواتر الترابية مدخل البادية شرق يطا بالخليل، ونفذوا أعمالاً تخريبية بمحيط دواري تقوع والفرديس في بيت لحم.

وتصاعد الاستيطان الرعوي بشكل غير مسبوق اليوم الأحد بتأسيس 4 بؤر استيطانية جديدة؛ حيث أقام مستوطنون بؤرة غرب بلدة دير بلوط (غرب سلفيت) بالقرب من جدار الفصل العنصري وأدخلوا إليها قطيعاً من الأبقار لتثبيتها، بالتزامن مع تدشين بؤرة ثانية في بلدة ديراستيا (شمال سلفيت) شهدت احتجاز شاب وإطلاق رصاص حي، وبؤرة ثالثة في "تل العاصور" برام الله أُضرمت النيران بمحيطها، ورابعة على أراضي قرية "أم صفا" شمال غرب رام الله.

وتأتي بؤر اليوم الأحد الأربع كجزء من طفرة استيطانية خطيرة كشف عنها تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والذي وثّق إقامة المستوطنين لـ 42 بؤرة استيطانية جديدة (معظمها رعوية) في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026 فقط، من بينها 4 بؤر أُقيمت في المناطق المصنفة (ب). وتوزعت هذه البؤر بواقع: 13 بؤرة في الخليل، و9 في رام الله، و8 في نابلس، و4 في بيت لحم.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٦-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.