أخبار الرياضة وكرة القدم
فرنسا.. لمواصلة المشوار وتجاوز عقبة السويد
البلاد (جدة)
يخوض منتخب فرنسا اختبارًا يبدو في المتناول أمام نظيره السويدي في الساعة الـ 12 منتصف ليلة الثلاثاء (بتوقيت مكة المكرمة) ضمن منافسات دور الـ 32 من كأس العالم 2026.
تبدو فرص منتخب فرنسا هي الأقوى على الورق في ظل تفوقه فنيًا ورقميًا وتاريخيًا، فهو بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، وتأهل للأدوار الإقصائية باعتلاء صدارة المجموعة التاسعة برصيد 9 نقاط محققًا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات أمام السنغال 3-1، والعراق 3-0، والنرويج 3-1.
أما منتخب السويد؛ فقد تأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ 12 بالدور الأول، بعدما جمع 4 نقاط، حيث انطلق في المجموعة السادسة بفوز كاسح على تونس 5-1، ثم خسر بنفس النتيجة أمام هولندا، وتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة مع اليابان 1-1.
يتسلح المنتخب الفرنسي بكتيبة مدججة بالنجوم، خاصة في الخط الأمامي الذي يضم كيليان مبابي قائد الفريق وهدافه التاريخي بشكل عام، وفي بطولة كأس العالم بشكل خاص (16 هدفًا) وذلك بعد تسجيله رباعية في الدور الأول؛ ليتساوى مع زميله عثمان ديمبلي الفائز بجائزة الكرة الذهبية عام 2025 بعد تسجيله ثلاثية "هاتريك" أمام النرويج وقبلها هدف أمام العراق في الجولة الثانية.
وبخلاف هذا الثنائي الذهبي، يعج الهجوم الفرنسي بعناصر شابة مميزة؛ مثل ثنائي باريس سان جيرمان ديزيريه دوي، وبرادلي باركولا، ومايكل أوليسيه نجم بايرن ميونخ، وريان شرقي صانع ألعاب مانشستر سيتي.
ورغم هذه الأفضلية الكبيرة على الورق، فإن ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حذر لاعبيه برسالة واضحة بعد انتهاء الدور الأول، قائلًا: "لقد انتهت المرحلة الأولى، ولكن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى".
إلا أن ديشان سيكون عليه الحذر وتصحيح الأخطاء الدفاعية لفريقه، الذي استقبل هدفين في ثلاث مباريات، في ظل امتلاك المنتخب السويدي أسلحة هجومية بارزة؛ مثل ألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول، وفيكتور جيوكيريس مهاجم أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ووصيف أوروبا هذا العام، وأنتوني إيلانغا الجناح المزعج بانطلاقاته السريعة الذي يلعب في نادي نيوكاسل يونايتد.
كما يراهن غراهام بوتر المدير الفني لمنتخب السويد أيضًا على لاعب الوسط ياسين العياري، الذي يتسم بقوة تسديداته من خارج منطقة الجزاء، حيث سجل هدفين في الفوز العريض على تونس.
ويواجه بوتر أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قلب الدفاع إيزاك هين؛ بسبب إصابة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة، كما ظهرت ثغرات كبيرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينغ، أسفرت عن استقبال الفريق 7 أهداف في مبارياته الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان.
الحلم السويدي يواجهه تفوق كاسح للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، بتحقيق 12 فوزًا، و5 تعادلات، مقابل 6 انتصارات للفايكينغ.
المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم
٣٠-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.