أخبار الرياضة وكرة القدم
مأساة تهز اليمن.. دماء تلوث محراب المسجد في رداع.. تفاصيل مروعة لاغتيال الشيخ المنصوري!
شهدت مديرية رداع التابعة لمحافظة البيضاء (وسط اليمن)، مساء أمس الأحد، جريمة بشعة هزت مشاعر اليمنيين وأثارت حالة من الاستنكار الواسع، حيث تم اغتيال الشيخ "حزام العجي المنصوري"، أحد أبرز وجهاء قبائل "آل غنيم" في منطقة قيفة، بدم بارد وعلى مرأى من المصلين.
وبحسب مصادر محلية ومشاهدات شهود عيان، فإن الجريمة وقعت داخل أحد مساجد المنطقة، وتحديداً عقب انتهاء صلاة المغرب وقبل البدء بصلاة العشاء، في لحظات كانت تعم فيها السكينة والخشوع أرجاء المسجد.
وفجأة، أقدم مسلح يُدعى "حسان قردع المنصوري" وينتمي لميليشيا الحوثي، على إطلاق النار بشكل مباشر ومباشر على الشيخ حزام المنصوري، مما أرداه قتيلاً في الحال.
ما زاد من فداحة الجريمة وقعها النفسي هو أن الضحية لم يكن يواجه أي تهديد مباشر وقتها، ولم تكن تخونه حواسه، حيث كان يؤدي شعائره الدينية في بيت من بيوت الله.
المصادر أكدت عدم وجود أي خلافات سابقة أو مسببات واضحة للجريمة، مما يشير إلى أن التصفية كانت مدبرة وممنهجة تستهدف رمزاً من رموز الاستقرار في المنطقة.
ويُعد الشيخ حزام العجي المنصوري شخصية قبيلة ذات ثقل كبير، ليس فقط في إطار قبيلته "آل غنيم" أو منطقة قيفة، بل في محافظة البيضاء ككل. كان الراحل يُعرف بأنه "عميد السلم الاجتماعي"، واشتهر بدوره المحوري والريادي في فض النزاعات القبلية المعقدة، وإصلاح ذات البين، وكانت كلمته مسموعة عند الجميع، ويلجأ إليه الكثيرون لحل المعضلات التي تعصف بالمنطقة.
وقد أثارت هذه الجريمة المشينة سلسلة من ردود الفعل الغاضبة بين أبناء القبائل في البيضاء، حيث اعتبرها مراقبون "طعنة في النيل من القدسية ومحاولة لنسف الأمن القبلي"، فيما تتجه الأنظار إلى ردود الفعل المحتملة وما إذا كانت هذه الجريمة ستكون فتيل لتفجير الوضع في المنطقة التي تشهد توترات أمنية متصاعدة.
المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم
٠٢-٠٢-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.