رونالدو يوجه رسالة لجماهير النصر بعد التتويج بالدوري

أخبار الرياضة وكرة القدم

”أخذوا بصماتي وأنا مغمى عليّ”... قصة أب يمني هرب بابنه من جحيم الاعتداء والظلم


”أخذوا بصماتي وأنا مغمى عليّ”... قصة أب يمني هرب بابنه من جحيم الاعتداء والظلم

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٢٤-٠٥-٢٠٢٦

كشف المواطن رائد العامري النقاب عن مأساة إنسانية صادمة تعرض لها طفله "رامي" قبل أربع سنوات في مديرية المخا الساحلية غربي اليمن، متساءلاً بصوت ملؤه الألم والحسرة عن سر غياب العدالة في بلاده، بعدما شهدت قضية ابنه تلاعباً ممنهجاً ومثيراً للريبة، تبعته سلسلة لا تنتهي من الانتهاكات والاعتداءات الوحشية التي طالت حياته وحياة أسرته بأكملها.

وفي تفاصيل مؤلمة ومروعة رواها العامري لوسائل الإعلام، أفاد بأنه عثر على طفله رامي مرمياً في إحدى شوارع مدينة المخا بعد أن تعرض لعملية اختطاف مفاجئة، تلتها جريمة اغتصاب بشعة أودت ببراءة الطفل وسلامته.

وأضاف الأب المكلوم أنه لم يتأخر لحظة في إسعاف طفل فوراً إلى مستشفى المخا العام، حيث أجريت له فحوصات طبية دقيقة أكدت وجود آثار واضحة لاعتداء جنسي مروع. وعلى إثر هذه النتائج المؤكدة، باشرت فرق البحث الجنائي والشرطة إجراءات التحقيق الرسمية، وتم استدعاء الطبيب الشرعي الذي أصدر تقريراً رسمياً يثبت وقوع الجريمة بشكل قاطع لا يقبل الشك.

وتابع العامري أن التحريات الميدانية والتحقيقات الأولية نجحت في الوصول إلى هوية الجاني الحقيقي، إلا أن مسار القضية انحرف بشكل مفاجئ ومثير للاستغراب، حيث شهد ملفها تلاعباً واضحاً وتحويلاً مقصوداً للاتهامات. ولم يتوقف مسلسل الظلم عند هذا الحد، بل تعداه إلى ما هو أبشع، إذ تعرض الوالد نفسه بعد أسبوعين فقط من تلك الأحداث لاعتداء مسلح وحشي في ساعة متأخرة من الليل على يد عصابة مسلحة مجهولة، ليفيق في المستشفى ويفاجأ بأن "بصمات" أصابعه قد تم أخذها أثناء غيابه عن الوعي بحضور مندوب من البحث الجنائي، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول نوايا الجهات المعنية.

وأشار الأب بمرارة بالغة إلى أنه بدلاً من أن ينال العدالة ويُحمى هو وطفله الضحية، تم إيداعه مع ابنه في السجن في واقعة غير مسبوقة، وبعد الإفراج عنهما غادر العامري إلى عدن هرباً من المزيد من الانتقام، ليكتشف لاحقاً أن منزله في المخا تعرض للسرقة والنهب الكامل خلال فترة غيابه، فيما يبدو أنه عملية تدمير متعمدة لحياته.

وأكد العامري أنه يتواجد حالياً في جمهورية الهند من أجل متابعة رحلة علاج طفله رامي، الذي يعاني من آلام نفسية وجسدية خانقة منذ تلك الحادثة المروعة، وقد نشر الوثائق والتقارير الطبية الشرعية ومذكرات الأمن والنيابة التي تثبت الجريمة والتلاعب الذي طالها، مناشداً الجهات الحقوقية المحلية والدولية والرأي العام اليمني والعربي للوقوف إلى جانب قضية طفله ومساعدته في استعادة حقوقهما المسلوبة.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٢٤-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.