أخبار الرياضة من موريتانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

قيادي بالحراك الجنوبي يضع ”النقاط على الحروف”: التفويض المطلق ”خرافة” والجنوب يتسع للجميع.. وانتقاد حاد لـ ”الحضور الأحادي” في الرياض


قيادي بالحراك الجنوبي يضع ”النقاط على الحروف”: التفويض المطلق ”خرافة” والجنوب يتسع للجميع.. وانتقاد حاد لـ ”الحضور الأحادي” في الرياض

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٢٦-٠١-٢٠٢٦

في تصريحات سياسية واسعة وصفتها الأوساط النخبوية بأنها "المرجعية" لتحريك المياه الراكدة، أطلق المستشار أحمد الدياني، أيقونة المقاومة الجنوبية وقائد الفيلق الثاني في حرب 2015، شرارة جديدة من النقاش السياسي حول مستقبل القضية الجنوبية.

وقد اختصر الدياني في كلماته الصريحة والعميقة سنوات من الجدل، مؤكداً أن زمن "اللون الواحد" والاحتكار السياسي قد ولى إلى غير رجعة، وأن التعددية السياسية هي الصمام الأمن الوحيد الذي يضمن عدم ضياع مكتسبات القضية وتضحيات أبنائها.

"لا تفويض مطلقاً".. الشعب لم يمنح "صكاً على بياض"

وأمام المشهد السياسي المتشابك، وحرصاً على تحرير الإرادة الجنوبية، فند المستشار الدياني فكرة "التفويض المطلق" التي يسوقها البعض، موضحاً في بيانه أن الشعب الجنوبي الذي ملأ الساحات وساحات الوغى بدماء أبنائه، لم يمنح ولن يمنح "صكاً مفتوحاً" لأي طرف كان ليتحدث باسمه منفرداً أو يتصرف في مصيره.

وقال الدياني بلهجة فيها الكثير من الحسم: "الجنوب يتسع لكل أبنائه، وهو عبارة عن ألوان طيف متعددة لا يمكن دمجها أو اختزالها في تيار واحد مهما بلغ حجمه ونفوذه"، لافتاً النظر إلى حقيقة تاريخية مفادها أن "التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا لم تكن حكراً على طرف دون آخر، بل هي رصيد مشترك لا يملكه أحد بل يستحقونه جميعاً".

تحليل نقدي لمخرجات الرياض: غياب "التوازن" يعصف بالحلول

وفي نقلة نوعية هامة، تناول المستشار الدياني بالتحليل والنقد المباشر الآلية التي تدار بها المشاورات الحالية في العاصمة السعودية "الرياض".

واعتبر الدياني أن ما يليق بقضية بحجم القضية الجنوبية هو حضور "شمولي" يعبر عن ثقلها الحقيقي، مستدركاً بأن الواقع الحالي يفتقد للتوازن المطلوب، ومحدداً مواطن الخلل في نقطة جوهرية أسماهاب "الحضور الأحادي".

وحذر الدياني في تصريحه من خطورة ما وصفه بـ "الإقصاء المتعمد" الذي يعاني منه المشهد، مشيراً بحسرة إلى "الغياب التام والمؤسف لبقية ألوان الطيف الجنوبي الفاعلة والحية".

ورأى أن هذا الغياب المتعمد للتوازن في التمثيل لن يؤدي إلا إلى نتائج كارثية، حيث أكد أن "غياب التوازن سيؤدي حتماً إلى مخرجات لا تلبي طموحات الشارع الجنوبي بكافة شرائحه، مما يهدد بإنجاح الحلول الجذرية".

الوفاء للدماء: دعوة عاجلة لـ "حوار جنوبي-جنوبي" حقيقي

واختتم المستشار أحمد الدياني تصريحاته النارية بمنح "الوصفة" للخروج من المأزق الحالي، داعياً القوى الفاعلة إلى ضرورة العودة العاجلة والفورية إلى مبدأ الحوار "الجنوبي - الجنوبي" الحقيقي والجدي، الذي لا يستثني أحداً ولا يقصي طرفاً لاعتبارات فئوية.

وشد الدياني في ختام كلمته على أن أي محاولة لتجاوز القوى الجنوبية الحية والمؤثرة في المعادلة السياسية لن تزيد المشهد إلا تعقيداً وتعفناً.

وختم بالقول: "الاعتراف بالتنوع السياسي ليس ترفاً، بل هو الخطوة الأولى والأساسية نحو انتصار القضية الجنوبية وضمان مستقبلها للأجيال القادمة"، محملاً الجميع مسؤولية "الإنصاف والوفاء لدماء المقاومة التي سقت تراب الجنوب".

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٢٦-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.