برشلونة يبدأ التحرك لتعزيز صفوفه

أخبار الرياضة وكرة القدم

رسالة نارية من نادر الغندري: "ما نجمش نسكت ونشوف نفس الأخطاء تتعاود"


رسالة نارية من نادر الغندري: "ما نجمش نسكت ونشوف نفس الأخطاء تتعاود"

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من تونس

٢٩-٠٩-٢٠٢٦

اختار نادر الغندري، مدافع المنتخب الوطني التونسي ولاعب السويحلي الليبي، أن يتحدث بصراحة عن الوضع الذي يعيشه المنتخب والكرة التونسية، وذلك عقب التعادلين أمام أوغندا وبوتسوانا في أول جولتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا.

واستهل الغندري رسالته بالتذكير بنتيجتي المباراتين، حيث تعادلت تونس مع أوغندا 1-1 ثم اكتفت بالتعادل 2-2 أمام بوتسوانا، معتبراً أن مثل هذه النتائج على أرض تونس لا تتماشى مع مكانة المنتخب وتطلعات جماهيره.

ويرى الغندري أن معالجة الوضع لا يمكن أن تقتصر في كل مرة على تغيير المدربين أو استبدال اللاعبين، مؤكداً أن تكرار المشاكل نفسها يفرض، حسب رأيه، التوجه نحو طريقة إدارة كرة القدم التونسية والجهات التي تتخذ القرارات.

وأشار مدافع المنتخب السابق إلى أن الآمال كانت كبيرة بعد المشاركة في كأس العالم، حيث كان المنتظر، وفق تعبيره، إجراء مراجعة شاملة وإحداث تغييرات حقيقية، لكنه يعتبر أن المشهد الحالي يعكس استمرار بعض الإشكالات نفسها التي عرفتها الكرة التونسية في السنوات الماضية.

وأضاف أن تحميل المسؤولية دائماً للمدرب أو اللاعبين لا يقدم الصورة الكاملة، داعياً إلى فتح نقاش أوسع حول أسلوب التسيير والقرارات المتخذة في محيط المنتخب وكرة القدم التونسية.

الغندري تحدث أيضاً عن حالة من الإحباط لدى الجماهير، مشيراً إلى أن الحديث عن ضرورة التغيير لم يعد مقتصراً على فئة معينة، بل أصبح موضوعاً يتداوله الجمهور واللاعبون السابقون والحاليون، معتبراً أن استمرار الوضع على حاله قد يعزز شعوراً لدى التونسيين بأن أصواتهم لا تجد صدى.

كما شدد على أن تغيير المدرب أو بعض الأسماء لن يكون كافياً، إذا بقيت الأسباب التي تقف وراء المشاكل نفسها دون معالجة.

وفي الجزء الأخير من رسالته، أوضح الغندري أن حديثه لا يرتبط بمصلحة شخصية، خاصة وأن علاقته بالمنتخب الوطني انتهت ومسيرته الكروية تقترب من مراحلها الأخيرة، مؤكداً أن ما دفعه إلى التعبير عن موقفه هو حرصه على مستقبل المنتخب والأجيال القادمة.

واستحضر اللاعب فترة جيله مع المنتخب، معتبراً أن المجموعة كانت تتمتع بشخصية تسمح للاعبين بالتحدث ومناقشة المشاكل والدفاع عن قميص المنتخب، داعياً الأجيال الجديدة إلى الحفاظ على هذه الروح وعدم التردد في التعبير عن مواقفهم عندما يرون أموراً تحتاج إلى الإصلاح.

وختم الغندري رسالته بالتأكيد على أن هناك ملفات كان من المفترض أن تتغير منذ سنوات، قبل أن يختصر موقفه في التأكيد على محبته للمنتخب ولتونس، قائلاً إن الجماهير والمنتخب وكرة القدم التونسية "يستحقون الأفضل".

 

المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم

٢٩-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.