أخبار الرياضة وكرة القدم
NYT تكشف كواليس محاولة إنفانتينو بيع حصة من "فيفا" لشقيق كوشنر
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، كواليس تتعلق بخطة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، لبيع حصلة من الاتحاد إلى مجموعة مستثمرين يقودهم جوشوا كوشنر شقيق صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاريد كوشنر.
وقالت الصحيفة، إن 5 رجال، يمثلون مكتب مجلس إدارة فيفا، جرى استدعاؤهم بشكل عاجل إلى فندق والدورف أستوريا في مانهاتن، ليلة المباراة النهائية لكأس العالم.
وأوضحت أن المديرين كانوا تحت ضغط مهلة حتى منتصف الليل، للموافقة على خطة تهدد بتغيير كرة القدم إلى الأبد، وكان من شبه المؤكد أن تؤدي إلى انقسام كبير بين قادة اللعبة.
وكانت الخطة تقضي ببيع حصة 20 بالمئة، من فيفا إلى مجموعة يقودها كوشنر، لوضع جزء من كأس العالم مستقبلا في أيدي جهات خاصة بعد أن ظل كأس العالم يدار منذ إقامته على يد فيفا.
وقد أعدت الخطط على مدى أشهر وسط سرية شديدة، بالتعاون مع صندوق جوشوا كوشنر الاستثماري ثرايف إترنال وجي بي مورغان تشيس، ولم يكن على علم بها سوى عدد قليل جدا من المسؤولين التنفيذيين في كرة القدم.
وقال 3 أشخاص اطلعوا على الاجتماع السري، إن دور المكتب كان مراجعة المعاملات المالية المهمة، لكن معظم أعضائه الخمسة لم يكونوا قد سمعوا بالخطة من قبل، وغادروا فندق والدورف أستوريا وهم يشعرون بأن رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، الذي لم يكن حاضرا في الاجتماع، سيكون غاضبا إذا عرقلوا الخطة، وفقا للأشخاص الثلاثة.
وبحسب أحد هؤلاء الأشخاص، كان بعض أعضاء المكتب مصدومين من الأمر، وتحدثوا بشكل خاص عن مخاوفهم وعن العواقب المحتملة لرفض طلب من رئيس مثل إنفانتينو، الذي يتمتع بنفوذ كبير على مسيرتهم المهنية.
ووافق ثلاثة أعضاء على الاتفاق قبل انتهاء المهلة، بينما رفض اثنان دعمه، وفقا للأشخاص الثلاثة.
وكان المؤيدون هم الأمين العام ماتياس غرافستروم، ورئيس الشؤون القانونية إميليو غارسيا، ورئيس موظفي المكتب دان أوتول أما رئيس العمليات كيفن لامور، ورئيس الشؤون المالية توماس باير، فقد رفضا دعمه.
وبعد حصول الخطة على أغلبية الأصوات، مضى إنفانتينو قدما بها وكانت صحيفة تايمز البريطانية أول من كشف تفاصيل خطة إنفانتينو بشكل كامل في 28 تموز/يوليو، ما أثار موجة من الغضب حول العالم.
وجاءت الإدانات من مختلف أنحاء عالم كرة القدم، إذ أعلنت العديد من الشخصيات النافذة أنهم لم يستشاروا بشأن الخطة. كما خرج عدد من كبار مساعدي إنفانتينو لاحقًا ليقولوا إنهم هم أيضًا فوجئوا بالخطة ولم يكونوا على علم بها مسبقًا.
ورفضت فيفا التعليق. ولم يكن اجتماع المكتب الذي عُقد يوم السبت السابق لمباراة نهائي كأس العالم، والضغط الذي مورس على أعضائه للموافقة على المشروع، قد كشف عنهما من قبل.
وتظهر الطريقة التي جرت بها الأمور أن إنفانتينو أبقى الفكرة سرية عن الجميع تقريبا باستثناء دائرة داخلية ضيقة، مستبعدا العديد من الشخصيات المهمة داخل فيفا.
ومن بين أعضاء المكتب الخمسة، كان أوتول وحده، وهو موظف شاب اختاره إنفانتينو شخصيا للعمل مع المصرفيين على الخطة، يمتلك دورا فعليا ومهما فيها، وفقا للأشخاص الثلاثة وكان قد عمل عليها لعدة أشهر.
وكان إنفانتينو، يبحث عن طريقة لإتمام الصفقة دون الحاجة إلى عرضها على المجلس.
وقادت الهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية "يويفا" التي تضم 55 دولة أوروبية تمارس كرة القدم، حملة المعارضة التي تلت ذلك، مهددة بمقاطعة جميع منتخباتها وفرقها لكل مسابقات فيفا، بما في ذلك كأس العالم.
كما أعربت الهيئات الإقليمية المماثلة في آسيا وأمريكا الشمالية ومنطقة الكاريبي علنا عن انتقاداتها للطريقة السرية التي جرى بها إعداد الخطة، وللمطالب المتعجلة التي وجهتها فيفا إليها للموافقة عليها.
وانضم سياسيون، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام، إلى شخصيات بارزة في عالم كرة القدم في إدانة الخطط.
ويوم الأربعاء، أصدرت فيفا بيانا مشتركا إلى أعضائها، وقعه كل من إنفانتينو وغرافستروم، اعتذرا فيه عما حدث وتعهدا بالتعلم من هذه التجربة.
وفي اليوم نفسه، عقد إنفانتينو محادثات أزمة مع كبار موظفيه في المغرب وبدأ الاجتماع، وفقا لشخصين مطلعين على الأمر، بدعوة اثنين من كبار الموظفين إلى إظهار دعمهم لرئيسهم الذي كان يواجه أزمة.
المصدر: زاد الاردن الاخباري و موقع كل يوم
٠٨-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.