أخبار الرياضة وكرة القدم
أبطال إفريقيا: التاريخ يمنح الترجي الرياضي الأمل بعد السقوط أمام السويحلي الليبي
رغم الهزيمة بهدف دون مقابل أمام السويحلي الليبي في مباراة الذهاب، لا تزال حظوظ الترجي الرياضي التونسي قائمة في مواصلة مشواره ضمن الأدوار التمهيدية لدوري أبطال إفريقيا، خاصة أن سجلاته السابقة تحمل مؤشرات إيجابية تمنح جماهيره جرعة من التفاؤل قبل مواجهة الإياب.
وتكشف الأرقام أن الترجي الرياضي خاض أربع تجارب سابقة خسر خلالها مباراة الذهاب في الأدوار التمهيدية للمسابقة القارية، لكنه تمكن من قلب المعطيات والتأهل في ثلاث مناسبات، مقابل إخفاق وحيد.
وتعود أولى هذه التجارب إلى سنة 2001، عندما انهزم نادي باب سويقة أمام تاسكر الكيني بنتيجة 2-1 خارج قواعده، قبل أن يحسم لقاء الإياب في تونس بهدف دون رد، ليعدل الكفة في مجموع المباراتين إلى 2-2.
وفي نسخة 2005، تلقى الترجي الرياضي هزيمة بهدفين دون مقابل أمام الهلال السوداني في لقاء الذهاب، لكنه رد بقوة في مباراة العودة، محققًا انتصارًا عريضًا بخمسة أهداف مقابل هدف، ليضمن التأهل بمجموع 5-3.
أما سنة 2015، فقد شهدت إحدى التجارب التي لم ينجح خلالها الترجي الرياضي في تجاوز عقبة منافسه، إذ خسر ذهابًا أمام المريخ السوداني بهدف دون رد، ثم فاز إيابًا بنتيجة 2-1، وهي نتيجة لم تكن كافية لتعويض تأخره، ليغادر المسابقة بمجموع 2-2 وفق قاعدة الأهداف خارج الميدان المعمول بها آنذاك.
وتكرر السيناريو الإيجابي سنة 2022، حين انهزم الترجي الرياضي أمام بلاتو يونايتد النيجيري بنتيجة 2-1 في الذهاب، قبل أن يحسم مواجهة الإياب في تونس بهدف دون مقابل، ويضمن العبور بمجموع 2-2 بفضل قاعدة الأهداف خارج الميدان.
وبهذه المعطيات، نجح الترجي الرياضي في تجاوز تأخره في ثلاث مناسبات من أصل أربع، وهو ما يجعل جماهيره تتمسك بالأمل في تكرار السيناريو أمام السويحلي الليبي.
لكن التاريخ وحده لا يضمن التأهل، إذ سيكون على أبناء باب سويقة تقديم أداء قوي في مباراة الإياب واستغلال الفرص المتاحة، من أجل قلب النتيجة وحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل.
المصدر: جريدة الشروق التونسية و موقع كل يوم
٢١-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.