أخبار الرياضة وكرة القدم
بعد أن ارتبط اسمه بالاتحاد.. صلاح.. وجدوى تواجده في دوري روشن تسويقياً وفنياً
محمد بن نافع (جدة)
لايزال اللاعب المصري الدولي محمد صلاح (34) عاماً، بدون أي ناد حتى الآن، ولم يعلن الدولي المصري عن وجهته القادمة، على الرغم من الكثير من التقارير التي ربطت اسمه بالتواجد في دوري روشن السعودي للمحترفين، وكذلك في الدوري التركي، وأخيراً الرغبة لدى نادي أتلتيكو مدريد الأسباني في التعاقد مع صلاح، مستفيداً من كون اللاعب"حراً"؛ لا يرتبط بأي عقد.
ومن المتوقع أن يكون العقد القادم هو الأخير في مسيرة صلاح الرياضية كلاعب، قدم خلالها الكثير، وصنع نجومية مع العديد من الأندية في أقوى دوريات العالم، وأعتى بطولاته خصوصاً خلال الـ (9) سنوات، التي قضاها مع ليفربول الإنجليزي، حقق خلالها العديد من البطولات المحلية، وتوجها بالفوز بلقب دوري أبطال أوربا، وكان على مدار تلك السنوات اللاعب الأبرز في"الريدز".
ولكن السؤال.. هل سيضيف محمد صلاح لدوري روشن السعودي للمحترفين في حال قدومه على مستوى الأداء الفني، أو التسويقي، وهنا لا يمكن إغفال جانب ارتفاع رتم وقوة الدوري السعودي على المستوى الفني والتكتيكي والعناصري، بعد أن ذابت الفروقات الفنية بشكل كبير بين أندية الدوري؛ ما أعطى زخماً أكبر على مستوى المنافسة والمتابعة، بالإضافة إلى قوة وجودة اللاعبين الأجانب، وكذلك الأسماء الكبيرة والعالمية المتواجدة في الدوري حالياً، على رأسها البرتغالي كريستيانو رونالدو والعديد من النجوم الآخرين المتواجدين في دوري روشن،، أو الذين من المتوقع انضمامهم للدوري خلال ما تبقى من فترة الانتقالات، وإن تحدثنا عن وجود صلاح في بداية المشروع السعودي، الذي يوشك أن يدخل موسمه الرابع لتغير الحديث؛ كون صلاح كان يعيش عصره الذهبي وعنفوانه الرياضي وقمة مجده، وهذا ما يخدم المشروع تسويقياً وفنياً، وعلى كافة الأصعدة. أما الآن فالمعايير اختلفت تماماً فصلاح حالياً بدون نادٍ، ولديه (34)عاماً، والمشروع الرياضي السعودي بات معروفاً، وله بصمة عالمية واضحة، وعلى المستوى الفني والتكتيكي والبدني حصل على إشادة من الكثير من النجوم العالميين؛ أمثال البرتغالي رونالدو ومواطنه نيفيز وكذلك الفرنسي كريم بنزيما، وغيرهم من اللاعبين والمدربين في الدوري من بداية المشروع حتى نهاية الموسم الثالث منه.
المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم
٠٤-٠٨-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.