أخبار الرياضة وكرة القدم
سقوط صاعق لألمانيا والبرتغال تنتصر في النرويج في دوري الأمم الأوروبية
تعثرت ألمانيا مجددا مع مدربها الجديد يورغن كلوب بسقوطها الصاعق على أرضها أمام اليونان 0-1، فيما عادت البرتغال من أرض النروج ونجمها إرلينغ هالاند بفوزها الثاني بقيادة جورجي جيزوس، وحققت هولندا فوزها الأول مع الإسباني تشافي هرنانديس الأحد في الجولة الثانية من المستوى الأول لدوري الأمم الأوروبية.
في المجموعة الثانية وبعدما فرطت بالفوز على هولندا في اختبارها الأول مع كلوب بتلقيها هدف التعادل 1-1 في الوقت بدلا من الضائع، منيت ألمانيا بهزيمة مفاجئة على أرضها أمام اليونان هي الأولى لها على الإطلاق أمام أبطال أوروبا 2004 في 11 مواجهة بينهما.
وتجمّد رصيد "مانشافت" عند نقطة في المجموعة التي تصدرتها اليونان الفائزة على مضيفتها صربيا 2-1 في الجولة الأولى، فيما حلّت هولندا ثانية بعد الجولة الثانية إثر فوزها على صربيا أيضا بالنتيجة عينها.
ورغم السيطرة شبه الكاملة على الشوط الأول، اكتفى المنتخب الألماني بالتسديد مرة واحدة على مرمى الضيوف.
في الشوط الثاني، جرّب بامبيس كونتي ويوزوا كيميش هزّ الشباك اليونانية لكن محاولتيهما لم تشكّلا خطرا كبيرا على الحارس كونستانتينوس تزولاكيس (50 و53).
وأدخل كلوب كل من جوناثان بوركاردت وفلوريان فيرتس (65) لتعزيز الهجوم، لكن الضيوف استفاقوا وهددوا المرمى الألماني بتسديدة فوتيس يوانيديس القريبة من القائم الأيمن (68).
وجاءت المفاجأة بهدف السبق من البديل ديميتريوس كوربيليس الذي استلم كرة على مشارف منطقة الجزاء، تخطّى من بعدها فيليكس نميتشا وسددها أرضية زاحفة إلى يمين الحارس ألكسندر نوبل (74).
سُرعان ما دفع كلوب بسيرج غنابري (76) ومن بعده هينيس بيرنس وأنتون شتاخ (84)، وكاد الأول يعادل النتيجة بتسديدة من على مشارف المنطقة، لكن تزولاكيس أبعدها، وردّ عليه فانغيليس بافليديس بتصويبة علت العارضة قبل نهاية المباراة بدقيقتين.
فوز أول لتشافي
وفي المجموعة ذاتها وفي مشاركته الأولى أساسيا، أهدى ميكس ميردينك مدرب هولندا الجديد تشافي فوزه الأول في ثاني مباراة له مع "الطواحين" بتسجيله ثنائية الانتصار على صربيا 2-1 في بلغراد.
وسجل ميردينك ظهوره الأول أساسيا مع منتخب هولندا، بعدما شارك مهاجم ألكمار للمرة الأولى بقميص "الطواحين" بديلا في الدقيقة 35 من مباراة ألمانيا عقب إصابة بريان بروبي.
وقال تشافي "كان بإمكاننا أن نؤدي بشكل أفضل... لكن كنا نستحق الفوز. عانينا في عدة فترات لأن صربيا تضم بعض اللاعبين المميزين على الصعيد الفردي، لاسيما لوكا يوفيتش ودوشان تاديتش".
وتابع عن أسلوبه "أريد أن نستحوذ على الكرة وأن نواصل الضغط طوال 90 دقيقة. قد يتطلب ذلك تغييرا في العقلية، لكن هذه هي الطريقة التي أريد أن نلعب بها".
ولم يقدم الطرفان الكثير في بداية اللقاء وكان الحدث الأبرز خسارة هولندا لجهود كودي خاكبو، صاحب التعادل القاتل أمام ألمانيا، للإصابة، تاركا مكانه لروبن فان بومل (17).
واستحصل كريسينسيو سامرفيل على ركلة جزاء لهولندا بعد خطأ من أليكسا تيرزيتش، انبرى لها ميردينك بنجاح بعدما سددها بقوة في شباك الحارس فانيا ميلينكوفيتش سافيتش (30).
وفي بداية الثاني مباشرة وبعد محاولتين تألق الحارس بارت فيربروغن في صدهما، أطلق البديل لوكا يوفيتش المواجهة من نقطة الصفر عندما أدرك التعادل من المحاولة الثالثة على المرمى الهولندي في الهجمة ذاتها (46).
لكن وبعد محاولات عدة، استعاد الهولنديون التقدم عبر ميردينك مجددا بتسديدة من زاوية صعبة بعد تمريرة من البديل خوس تيل (69).
لبرتغال تسقط النرويج من دون رونالدو
وفي المجموعة الرابعة، عادت البرتغال من النرويج بفوزها الثاني بقيادة مدربها الجديد جورجي جيزوس، وجاء بنتيجة 2-1 رغم بقاء قائدها المخضرم كريستيانو رونالدو على مقاعد البدلاء.
ودخلت البرتغال والنرويج اللقاء على خلفية فوزهما في الجولة الأولى على ويلز (1-0) والدنمارك (3-2) واللتين تواجهتها الأحد وخرجت الأولى منتصرة على أرضها 2-0.
وكانت الغلبة الأحد لرجال جيزوس الذين ألحقوا بإرلينغ هالاند ورفاقه هزيمتهم الأولى على أرضهم منذ 22 آذار وديا ضد تشيكيا (1-2)، لتبقى النرويج من دون فوز على "سيليساو" أوروبا منذ انتصارها الوحيد في 12 مواجهة في أيلول 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
وكانت البداية موفقة للبرتغال التي افتتحت التسجيل في الدقيقة 17 بعد لعبة ثلاثية بدأها نونو منديش الذي مرر الكرة على الجهة اليسرى لبيدرو نيتو، فعسكها باتجاه جواو فيليكس الذي سددها من مشارف المنطقة أرضية محكمة في الزاوية اليمنى.
وأدركت النرويج التعادل في الشوط الثاني من ركلة حرة نفذها مارتن أوديغارد وصدها الحارس ديوغو كوشتا، فوصلت إلى باتريك بيرغ الذي حولها باتجاه هالاند، فسجل هدفه الـ65 في 57 مباراة دولية (51).
لكن الحارس أوريان نايلاند أهدى البرتغال التقدم مجددا عندما مرر الكرة بالخطأ إلى غونسالو راموس، فسددها الأخير ساقطة من خارج منطقة الجزاء إلى الشباك (54) التي كادت أن تهتز مجددا بعد ثوان لكن العارضة تتدخلت في وجه البديل رافايل لياو ثم أطاح غونسالو راموش الكرة خارج الشباك من المتابعة (57).
ومن خطأ ثان فادح للحارس نايلاند الذي خرج لقطع الكرة، أضاف راموش هدفه الشخصي الثاني وهدف بلاده الثالث لكن "في أيه آر" تدخل وألغى الهدف بداعي التسلل على مهاجم ميلان الإيطالي (58).
لكن النرويج لم تستغل إلغاء هذا الهدف لإنقاذ نقطة على الأقل وانتهى بها الأمر بالسقوط على أرضها.
أ ف ب
المصدر: قناة المملكة و موقع كل يوم
٢٨-٠٩-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.