إنجاز عربي وأفريقي غير مسبوق.. منتخب المغرب السادس عالميا في تصنيف فيفا

أخبار الرياضة وكرة القدم

عبارات "عنصرية" في مونديال 2026 تثير جدلاً واسعاً خلال مباراة السنغال وفرنسا


عبارات

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٨-٠٦-٢٠٢٦

أعادت مواجهة منتخبي فرنسا والسنغال في كأس العالم 2026 إلى الواجهة حالة التنافس المتصاعد بين المنتخب الفرنسي ونظيره الأرجنتيني، والتي تعود جذورها إلى نهائي مونديال 2022، عندما توّج منتخب الأرجنتين بلقبه الثالث بعد الفوز على “الديوك” بركلات الترجيح، في مباراة خلّفت موجة من التوترات والتجاذبات بين جماهير البلدين.

وفي سياق هذا التوتر المستمر، تفجّر جدل جديد خلال البطولة، بعد تداول ما وُصف بـ”تصريح عنصري” على التلفزيون الأرجنتيني، أثار ردود فعل واسعة، وفق ما نقله موقع “RTL” البلجيكي، الأربعاء.

وبحسب الموقع، فإن المعلق الرياضي بابلو جيرالت أدلى بتصريح خلال تعليقه على مباراة السنغال وفرنسا أثناء فترة توقف اللعب، قال فيه: “النتيجة 0-0 حتى الآن في هذه المواجهة بين دولتين أفريقيتين”، وهو ما اعتُبر إساءة مباشرة ومضمونًا عنصريًا بحق المنتخبين الفرنسي والسنغالي.

وأثارت هذه التصريحات موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها مستخدمون ومتابعون أنها تحمل طابعًا عنصريًا وغير محترم تجاه المنتخبين، خاصة في ظل الحساسية المتزايدة المرتبطة بخطاب التمييز في كرة القدم العالمية.

ويأتي هذا الجدل امتدادًا لسلسلة من الحوادث والتصريحات المثيرة للانتقادات التي ارتبطت بشخصيات رياضية وإعلامية أرجنتينية تجاه منتخب فرنسا خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب واقعة هتافات أطلقها بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني ضد لاعبي فرنسا في أعقاب التتويج بلقب كأس العالم 2022.

كما يسلط هذا الجدل الضوء على تركيبة المنتخب الفرنسي الذي يضم عدداً كبيراً من اللاعبين ذوي الأصول الأفريقية، والذين يشكلون عنصرًا أساسيًا في نجاحاته، في وقت تشهد فيه الساحة الكروية الأوروبية تزايدًا في ظاهرة اختيار اللاعبين الشباب تمثيل منتخبات بلدانهم الأصلية بدلًا من منتخبات دول المهجر، بحثًا عن فرص أكبر للمشاركة في البطولات الكبرى.

ويعيد هذا الحادث فتح النقاش حول خطاب الكراهية في كرة القدم، وحدود التعليق الإعلامي، في بطولة يُفترض أن تكون مساحة للتنافس الرياضي بعيدًا عن التوترات العرقية والسياسية.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.