أخبار الرياضة من سوريا

أخبار الرياضة وكرة القدم

قمة بين «أسود الأطلس» و«الطاحونة» الهولندية


قمة بين «أسود الأطلس» و«الطاحونة» الهولندية

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٢٨-٠٦-٢٠٢٦

يحتضن ملعب جيليت ستاديوم، فجر الثلاثاء، مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب هولندا ونظيره المنتخب المغربي ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، في لقاء يعد واحداً من أبرز مواجهات هذا الدور بالنظر إلى المستوى المميز الذي قدمه المنتخبان خلال مرحلة المجموعات.ونجح المنتخب الهولندي في حجز صدارة المجموعة السادسة، بعدما جمع سبع نقاط من 3 مباريات، ليضمن التأهل للأدوار الإقصائية عن جدارة واستحقاق.واستهل رجال المدرب رونالد كومان مشوارهم في البطولة بتعادل مثير بنتيجة 2-2 أمام اليابان، قبل أن يستعيد الفريق توازنه محققاً انتصارين متتاليين على كل من السويد وتونس، لينهي دور المجموعات في المركز الأول متفوقاً على اليابان صاحبة المركز الثاني، بينما ودعت السويد المنافسات من المركز الثالث.ولم يقتصر تميز المنتخب الهولندي على النتائج فقط، بل قدم أداء هجومياً لافتاً، بعدما سجل لاعبوه 10  أهداف خلال 3 مباريات، ليصبح أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة حتى الآن، وهو ما عزز من فرصه في المنافسة الجدية على اللقب العالمي. وفي النسخة الماضية من كأس العالم 2022، بلغ منتخب هولندا دور الثمانية قبل أن يودّع المنافسات، وهو ما يجعل الجيل الحالي متطلعاً للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، وربما تحقيق اللقب التاريخي المنتظر.على الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم أداء جيداً في مرحلة المجموعات، التي أنهاها أيضا برصيد 7 نقاط، لكنه اكتفى بالمركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف المنتخب البرازيلي بفارق الأهداف فقط.واستهل «أسود الأطلس» مشوارهم بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 أمام البرازيل، في نتيجة أكدت قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات، قبل أن يحققوا الفوز على اسكتلندا بهدف نظيف، ثم الانتصار المثير على هايتي بنتيجة 4 - 2، ليضمنوا التأهل للأدوار الإقصائية بثقة كبيرة.وكان المنتخب المغربي دخل البطولة وسط توقعات بإمكانية تحقيق مشوار مميز، مستنداً إلى الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يمتلكها، وهو ما انعكس بالفعل على أدائه خلال دور المجموعات.ولا يزال الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 حاضراً في الأذهان، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور قبل النهائي للمونديال.

يحتضن ملعب جيليت ستاديوم، فجر الثلاثاء، مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخب هولندا ونظيره المنتخب المغربي ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم، في لقاء يعد واحداً من أبرز مواجهات هذا الدور بالنظر إلى المستوى المميز الذي قدمه المنتخبان خلال مرحلة المجموعات.

ونجح المنتخب الهولندي في حجز صدارة المجموعة السادسة، بعدما جمع سبع نقاط من 3 مباريات، ليضمن التأهل للأدوار الإقصائية عن جدارة واستحقاق.

واستهل رجال المدرب رونالد كومان مشوارهم في البطولة بتعادل مثير بنتيجة 2-2 أمام اليابان، قبل أن يستعيد الفريق توازنه محققاً انتصارين متتاليين على كل من السويد وتونس، لينهي دور المجموعات في المركز الأول متفوقاً على اليابان صاحبة المركز الثاني، بينما ودعت السويد المنافسات من المركز الثالث.

ولم يقتصر تميز المنتخب الهولندي على النتائج فقط، بل قدم أداء هجومياً لافتاً، بعدما سجل لاعبوه 10  أهداف خلال 3 مباريات، ليصبح أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة حتى الآن، وهو ما عزز من فرصه في المنافسة الجدية على اللقب العالمي.

وفي النسخة الماضية من كأس العالم 2022، بلغ منتخب هولندا دور الثمانية قبل أن يودّع المنافسات، وهو ما يجعل الجيل الحالي متطلعاً للذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة، وربما تحقيق اللقب التاريخي المنتظر.

على الجانب الآخر، يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما قدم أداء جيداً في مرحلة المجموعات، التي أنهاها أيضا برصيد 7 نقاط، لكنه اكتفى بالمركز الثاني في المجموعة الثالثة خلف المنتخب البرازيلي بفارق الأهداف فقط.

واستهل «أسود الأطلس» مشوارهم بتعادل ثمين بنتيجة 1-1 أمام البرازيل، في نتيجة أكدت قدرتهم على مقارعة كبار المنتخبات، قبل أن يحققوا الفوز على اسكتلندا بهدف نظيف، ثم الانتصار المثير على هايتي بنتيجة 4 - 2، ليضمنوا التأهل للأدوار الإقصائية بثقة كبيرة.

وكان المنتخب المغربي دخل البطولة وسط توقعات بإمكانية تحقيق مشوار مميز، مستنداً إلى الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يمتلكها، وهو ما انعكس بالفعل على أدائه خلال دور المجموعات.

ولا يزال الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 حاضراً في الأذهان، عندما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ الدور قبل النهائي للمونديال.

ورغم أن المغرب لم يسبق له التتويج بالبطولة، فإن ما قدمه في قطر منح اللاعبين والجهاز الفني ثقة كبيرة بإمكانية تكرار الإنجاز أو حتى تجاوزه خلال نسخة 2026.

كما أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام المنتخب البرازيلي في افتتاح مبارياته أكد أن كتيبة المدرب محمد وهبي قادرة على منافسة أقوى المنتخبات العالمية، وهو ما يمنحها الأمل في تجاوز عقبة المنتخب الهولندي.

جاهزية دومفريس وبروبي

وتلقى الجهاز الفني للمنتخب الهولندي دفعة معنوية بعدما تأكدت جاهزية كل من دينزل دومفريس وبرايان بروبي للمشاركة في اللقاء، بعد الشكوك التي أحاطت بحالتهما البدنية خلال الأيام الماضية.

ومن المنتظر أن يجري المدرب رونالد كومان تعديلاً وحيداً على التشكيلة التي خاضت مواجهة تونس، حيث يستعيد ميكي فان دي فين مكانه في مركز الظهير الأيسر، بينما سيجلس ناثان آكي على مقاعد البدلاء.

وسيواصل برايان بروبي قيادة خط الهجوم منذ البداية، في ظل رغبة الجهاز الفني في الإبقاء على مجموعة من الأسماء الهجومية المميزة كورقة رابحة، مثل ممفيس ديباي، وجاستن كلويفرت، وكرايسينسيو سومرفيل.

في المقابل، من المتوقع أن تشهد تشكيلة المنتخب المغربي عدة تغييرات مقارنة بالمباراة الأخيرة أمام هايتي، خصوصا مع عودة عدد من العناصر الأساسية.

وينتظر أن يعود كل من نصير مزراوي، وعيسى ديوب، وأيوب بوعدي، وعزالدين أوناحي إلى التشكيل الأساسي، في خطوة تهدف إلى الدفع بأقوى تشكيلة ممكنة أمام المنتخب الهولندي.

وسيواصل إسماعيل صيباري قيادة الخط الأمامي، بعدما قدم مستويات رائعة خلال البطولة، حيث سجل 3 أهداف في 3 مباريات.

كما سيعتمد المدرب محمد وهبي على الخبرة الكبيرة التي يمتلكها الثنائي أشرف حكيمي، وإبراهيم دياز، اللذان يمثلان عنصرا أساسيا في المنظومة الهجومية والدفاعية للفريق.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

٢٨-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.