أخبار الرياضة من السعودية

أخبار الرياضة وكرة القدم

تحليل ملكة لـ شهاب: غزة تعيش مساراً متصاعداً من القتل وسط صمت الوسطاء


تحليل  ملكة لـ شهاب: غزة تعيش مساراً متصاعداً من القتل وسط صمت الوسطاء

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠١-١٠-٢٠٢٦

خاص - شهاب

أكد الكاتب والمحلل السياسي جهاد ملكة أن ما يجري في قطاع غزة لم يعد مجرد خروقات متفرقة أو حوادث أمنية معزولة، وإنما يعكس مساراً متصاعداً من القتل والاغتيالات واستهداف المدنيين، في ظل غياب رد دولي فاعل قادر على وقف هذه الانتهاكات.

وأوضح ملكة لوكالة (شهاب) أن المقلق أكثر هو أن هذا التصعيد يجري في ظل صمت سياسي متواصل، لا من المجتمع الدولي فقط، ولكن من الأطراف التي يفترض أنها تقوم بدور الوساطة وتمتلك أدوات الضغط على مختلف الأطراف، وخصوصًا "إسرائيل".

وفي قراءته للجانب السياسي "الإسرائيلي"، لفت ملكة إلى أن "إسرائيل" تتجه إلى انتخابات "الكنيست" في 27 أكتوبر المقبل وسط منافسة سياسية شديدة، في الوقت الذي تظهر فيه استطلاعات الرأي تقارباً كبيراً بين معسكر نتنياهو والمعارضة، مع تسجيل تقدم لمعسكر غادي آيزنكوت في عدد منها.

وأشار ملكة إلى أنه في مثل هذا المناخ الانتخابي، يصبح الملف الأمني أكثر حضوراً في الخطاب السياسي "الإسرائيلي"، ويزداد الضغط على نتنياهو من داخل معسكره والأحزاب اليمينية المتشددة، مبيناً أن ذلك وإن لم يربط كل عملية عسكرية بالانتخابات بشكل مباشر، إلا أنه يمثل سياقاً سياسياً يجب أخذه في الاعتبار عند تفسير استمرار التشدد والتصعيد في غزة.

وشدد ملكة على أن غزة لا يمكن أن تبقى معلقة بين حرب انتهت نظرياً وواقع أمني وسياسي لم ينتقل بعد إلى مرحلة جديدة، مضيفاً: "المطلوب إذن هو تنفيذ الاتفاق، وليس انتقاء أجزاء منه؛ فإسرائيل مطالبة بوقف القتل والاغتيالات والالتزام بوقف إطلاق النار، والوسطاء مطالبون باستخدام أدوات الضغط الحقيقية لضمان التنفيذ".

وحذر من أن الخطر الحقيقي يكمن في تحول الخروقات "الإسرائيلية" اليومية إلى واقع دائم، وتحول استمرار السلاح والانقسام داخل القطاع إلى ذريعة لاستمرار العدوان "الإسرائيلي"، بينما يدفع المواطن الفلسطيني وحده ثمن هذا التعطيل، مؤكداً أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تطبيق الاتفاق لا إلى إعادة إنتاج الحرب بصور مختلفة.

وتابع ملكة قائلا إن مسؤولية الوسطاء اليوم لا تكمن في إصدار بيانات جديدة، وإنما في فرض آلية تنفيذ ومراقبة ومساءلة واضحة تتضمن: وقف القتل والاغتيالات، تثبيت وقف إطلاق النار، ضمان دخول المساعدات، تمكين الإدارة الانتقالية من ممارسة صلاحياتها، والبدء الفعلي بإعادة إعمار غزة التي تحتاج للانتقال من مرحلة الحرب إلى مرحلة الإدارة والبناء.

يأتي هذا التحليل في وقت يواصل فيه الاحتلال خروقاته المكثفة لاتفاق وقف إطلاق النار؛ حيث استُشهد 9 مواطنين وأصيب عدد آخر، الأربعاء، جراء غارات وقصف متواصل شمل عدة مناطق في قطاع غزة.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠١-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.