أخبار الرياضة وكرة القدم
مهمة صعبة لقطر أمام المضيف كندا
يخوض المنتخب القطري مواجهة صعبة جداً أمام منتخب البلد المضيف كندا، في ثاني مباريات المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية في مونديال 2026.ويملك كلا المنتخبين نقطة واحدة بعد تعادل قطر مع سويسرا في الجولة الأولى، وتعادل كندا مع البوسنة، وبذلك ستكون نقاط هذه المباراة شبه مصيرية لحسم التأهل للدور الثاني من المونديال.وضمن نفس المجموعة يلتقي المنتخبان السويسري والبوسني في مواجهة أوروبية خالصة.من جهة أخرى، يلعب المنتخب المكسيكي أمام نظيره الكوري الجنوبي ضمن منافسات المجموعة الأولى. وتملك المكسيك ثلاث نقاط بعد الفوز على جنوب إفريقيا في الجولة الأولى، كما يملك منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط أيضاً بعد فوزه على المنتخب التشيكي. وسيتمكن الفائز من مواجهة المكسيك وكوريا من حجز بطاقة العبور لدور الـ 32.وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي، حيث يسعيان إلى كسب أولى نقاطهما.وفي تفاصيل الخبر:
يخوض المنتخب القطري مواجهة صعبة جداً أمام منتخب البلد المضيف كندا، في ثاني مباريات المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية في مونديال 2026.
ويملك كلا المنتخبين نقطة واحدة بعد تعادل قطر مع سويسرا في الجولة الأولى، وتعادل كندا مع البوسنة، وبذلك ستكون نقاط هذه المباراة شبه مصيرية لحسم التأهل للدور الثاني من المونديال.
وضمن نفس المجموعة يلتقي المنتخبان السويسري والبوسني في مواجهة أوروبية خالصة.
من جهة أخرى، يلعب المنتخب المكسيكي أمام نظيره الكوري الجنوبي ضمن منافسات المجموعة الأولى.
وتملك المكسيك ثلاث نقاط بعد الفوز على جنوب إفريقيا في الجولة الأولى، كما يملك منتخب كوريا الجنوبية ثلاث نقاط أيضاً بعد فوزه على المنتخب التشيكي. وسيتمكن الفائز من مواجهة المكسيك وكوريا من حجز بطاقة العبور لدور الـ 32.
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان التشيكي والجنوب إفريقي، حيث يسعيان إلى كسب أولى نقاطهما.
وفي تفاصيل الخبر:
يسعى المنتخب القطري إلى تحقيق نتيجة إيجابية أخرى بكأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك حينما يلتقي بالمضيف منتخب كندا على ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر.
ويلتقي العنابي مع كندا في مواجهة قد تكون مفصلية ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس العالم 2026، بعدما انتهت مباراتا الجولة الافتتاحية بالتعادل، لتبقى حسابات التأهل مفتوحة على مصراعيها أمام المنتخبات الأربعة.
ويدخل المنتخب القطري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما انتزع تعادلاً ثميناً أمام سويسرا بنتيجة 1-1 في الوقت القاتل، عندما شارك المدافع بوعلام خوخي في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، لينقذ «العنابي» من الخسارة وهو الهدف الذي أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فيما بعد احتسابه هدفا عكسيا من لاعب سويسرا.
ورغم أن المنتخب القطري عانى فترات طويلة أمام التنظيم السويسري، فإنه أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة في النتيجة حتى اللحظات الأخيرة، مستفيدا من تألق الحارس محمود أبوندى الذي لعب دوراً بارزاً في إبقاء فريقه داخل المباراة عبر عدة تصديات حاسمة. كما برز الثلاثي أكرم عفيف وإدميلسون جونيور ويوسف عبدالرزاق في التحولات الهجومية السريعة التي أقلقت الدفاع السويسري في أكثر من مناسبة.
وفي المقابل، خرج المنتخب الكندي بنقطة من مباراته الأولى أمام البوسنة والهرسك بعد تعادل إيجابي 1-1، في لقاء أكد خلاله المنتخب المضيف امتلاكه قدرات هجومية كبيرة وسرعات عالية في الثلث الأخير من الملعب، لكنه أظهر أيضاً بعض الثغرات الدفاعية التي كلفته فقدان نقطتين ثمينتين.
وتكتسب المباراة أهمية استثنائية لأن الفائز بها سيضع قدماً في الدور التالي قبل الجولة الأخيرة، بينما قد يجد الخاسر نفسه مطالباً بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الثالثة وانتظار نتائج المنافسين. أما التعادل فسيؤجل الحسم إلى الجولة الأخيرة مع استمرار التشابك الكامل في ترتيب المجموعة.
خبرة أكرم عفيف
ومن الناحية الفنية، يعول المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي على خبرة أكرم عفيف وقدرته على صناعة الفارق بين الخطوط، إضافة إلى الدور القيادي للمدافع المخضرم بوعلام خوخي الذي تحول إلى بطل الجولة الأولى رغم عدم احتساب الهدف باسمه رسميا، كما ينتظر أن يواصل محمود أبوندى حراسة العرين القطري بعد المستوى اللافت الذي قدمه في المباراة الافتتاحية.
أما المنتخب الكندي، فإنه يعتمد على الضغط العالي والسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، وكذلك على اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية الكبيرة، مثل كايل لارين مهاجم الفريق الذي سجل في شباك البوسنة، وهي عناصر قد تفرض على قطر مزيداً من الحذر الدفاعي مقارنة بما قدمته أمام سويسرا.
ويبدو أن المنتخب الكندي سيحاول استغلال المساحات خلف ظهيري المنتخب القطري حتى في ظل تواصل غياب نجم الفريق ألفونسو دايفز والشكوك المثارة حول قدرته على اللحاق بالمباراة، ، بينما سيعتمد «العنابي» على الاستحواذ النسبي ومحاولة إيصال الكرة سريعاً إلى أكرم عفيف وإدميلسون جونيور.
وفي ظل تعادل قطر مع سويسرا وتعادل كندا مع البوسنة والهرسك في الجولة الأولى، تدخل المنتخبات الأربعة الجولة الثانية وهي متساوية في الرصيد بنقطة واحدة لكل منها، ما يزيد من أهمية أي فوز في هذه المرحلة والذي من شأنه قلب موازين المجموعة بالكامل، وربما الاقتراب كثيراً من بطاقة العبور إلى دور الـ32.
بوعلام خوخي
بوعلام خوخي رجل المناسبات الكبرى
أثبت المدافع بوعلام خوخي أنه رجل المناسبات الكبرى لمنتخب قطر، بعدما قاده إلى اقتناص نقطة أولى غير مسبوقة وثمينة أمام سويسرا في باكورة مشاركة العنابي الثانية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، بعد مشاركة أولى استضافها على أرضه، وخرج منها بثلاث خسارات.
كانت عقارب ملعب سان فرانسيسكو باي أرينا تشير إلى الدقيقة الرابعة بعد التسعين حين ارتقى بوعلام (35 عاما) إلى عرضية يسارية من همام الأمين، ليصوب رأسية ارتدت من السويسري البديل ميرو موهايم، وتحوّلت إلى الشباك مهديا «الأدعم» تعادلا، انفرجت معه أسارير الجماهير القطرية التي واكبت بكثافة، وبلباسها التقليدي الأبيض، منتخبها متوسمة خيرا بمشوار يمحو خيبة مونديال 2022.
ساهم بوعلام، الجزائري الأصل، بهدف مؤثر آخر في مسيرة الكرة القطرية، منصبا نفسه رجلا للمناسبات الكبيرة.
وسبق له أن قاد العنابي إلى التأهل للمونديال الحالي بهدف رأسي في المباراة الحاسمة أمام الإمارات في الملحق الآسيوي (2-1)، فضلا عن قيادته قطر للقبها الثالث في كأس الخليج، بعد توقيعه على هدف الفوز في مرمى السعودية في النهائي عام 2014 في الرياض.
قائد حقيقي
ويؤكد رائد يعقوب، نجم المنتخب القطري والنادي العربي سابقا أن «وجود خوخي في تشكيلة المنتخب يعطي طمأنينة للاعبين وللشارع الرياضي القطري بشكل عام».
ويضيف يعقوب لوكالة فرانس برس: «ما يميز خوخي أنه قائد حقيقي، ولاعب خلوق وقليل المشاكل في الملعب».
ألقاب قارية ومحلية
وخلال مشواره الممتد لـ 17 عاماً في قطر، وضع بوعلام (123 مباراة دولية و21 هدفا) بصمة مؤثرة بإحرازه مع العنابي لقبين متتاليين في كأس آسيا (2019 و2023).
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم
١٧-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.