أخبار الرياضة من السعودية

أخبار الرياضة وكرة القدم

تحركات يمنية نحو واشنطن وسط جدل متصاعد حول تصنيف حزب الإصلاح


تحركات يمنية نحو واشنطن وسط جدل متصاعد حول تصنيف حزب الإصلاح

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٢٨-٠٤-٢٠٢٦

كشفت أوساط سياسية يمنية نقلاً عن الباحث المتخصص في الشأن اليمني، سيف المثنى، عن تحركات دبلوماسية يمنية مكثفة تنوي التوجه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة القليلة المقبلة.

وعكست المصادر تكتماً شديداً حول تفاصيل هذه الزيارة، حيث لم يتم الكشف عن هوية أعضاء الوفد المزمع أو البرنامج الزمني والجدول المرتقب للجولات واللقاءات، في خطاءة تُفسر على أنها حساسية المرحلة وطبيعة الملفات التي سيتم بحثها.

وتكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية وتأتي في توقيت بالغ الدقة، تتزامن مع تصاعد وتيرة الحوادث والتحركات داخل الأروقة السياسية في واشنطن، التي تتحدث بوضوح عن احتمالية جدية لاتخاذ قرار أمريكي تاريخي يقضي بتصنيف "حزب الإصلاح" اليمني كمنظمة إرهابية أجنبية.

ويعكس هذا المسار المتشدد، إن تم، تداعيات جسيمة على الخريطة السياسية اليمنية، حيث قد يعيد تشكيل التحالفات الداخلية ويخلخل موازين القوى الموجودة على الأرض، لا سيما فيما يتعلق بالمعسكر المناهض للحوثيين.

وفي سياق متصل، كان تقرير صحفي استقصائي نشره موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye)، اليوم الاثنين، قد ألقى بضوء كاشف على خلفيات هذا الملف، مؤكداً استناداً إلى مصادر دبلوماسية سعودية وأمريكية ويمنية رفيعة المستوى، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقود حالياً حملة ضغوط مكثفة ومستمرة منذ عدة أشهر داخل الكونغرس والوزارات الأمريكية، بهدف دفع الإدارة الأمريكية نحو تمرير هذا التصنيف وإدراج الحزب ضمن قوائم الإرهاب.

ويرى مراقبون ومحللون سياسيون أن توقيت الزيارة اليمنية المرتقبة لواشنطن لا يأتي اعتباطياً، بل يبدو مرتبطاً بشكل وثيق بهذه المستجدات المتسارعة.

ويُتوقع أن يسعى الوفد اليمني لاستطلاع الموقف الأمريكي وفهم تداعيات النقاشات الدائرة حول مستقبل العلاقات مع القوى السياسية اليمنية المكونة للتحالف المناهض للحوثيين، خاصة في ظل المخاوف من أن يؤدي أي تصنيف إرهابي إلى تعقيد مسار التسوية السياسية في اليمن وإعاقة جهود السلام التي تدعمها الأمم المتحدة والولايات المتحدة.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٢٨-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.