أخبار الرياضة من المغرب

أخبار الرياضة وكرة القدم

هيئة مقدسية: الاحتلال يسرّع تهويد الأقصى ويستغل "الأعياد" لفرض واقع جديد


هيئة مقدسية: الاحتلال يسرّع تهويد الأقصى ويستغل

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٩-١٠-٢٠٢٦

قال رئيس الهيئة المقدسيّة لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، إن الاحتلال "الإسرائيلي" يسابق الزمن لتنفيذ أهدافه في تهويد المسجد الأقصى المبارك والمدينة المحتلة.

ووصف الهدمي في مقابلة صحفية مشروع التهويد بأنه "إستراتيجية مركزية ومحورية" توليها قوات الاحتلال الأولوية القصوى.

وأوضح أن الاحتلال استغل فترة الأعياد اليهودية الحالية لفرض أمر واقع جديد وتحقيق "قفزات نوعية" في مسار السيطرة على المسجد الأقصىز

وأشار الهدمي إلى أن هذا المنهج تجلّى في قرارات إبعاد نحو 1000 مقدسياً عن المسجد.

وأضاف أن هذه الإجراءات تعبّر عن مساعٍ متواصلة لتغيير الصورة الحضارية والإسلامية للمسجد المبارك.

تحويل القدس إلى ثكنة عسكرية

ولفت الهدمي إلى أن الاحتلال أعدّ العدة كلياً هذا العام عبر تحويل القدس إلى "ثكنة عسكرية" وتجييش الجنود، تزامناً مع خطوات عملية لتنفيذ ما يسمى بالتقسيم الزماني والمكاني داخل الأقصى.

وأشار إلى تصاعد خطير في طبيعة الاقتحامات والانتهاكات، حيث شهدت ساحات المسجد مزيداً من الصلوات التلمودية والضجيج والتصفيق والرقص تحت شعار "حرية العبادة".

وبيّن أنه في مقابل منع الاحتلال المصلين المسلمين من الوصول إلى الأقصى أو قيّد حركتهم في أجزاء منه، ولا سيما منطقة باب الرحمة والمنطقة الشرقية التي قال إنها "مهيأة إسرائيلياً لاقتطاعها واقتطاع أماكن كأنيس يهودي".

اقتحامات المسؤولين

وشدد الهدمي على أن تصاعد اقتحامات المسؤولين والوزراء لدى الاحتلال، وفي مقدمتهم وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" إيتمار بن غفير، واستغلال هذه الاقتحامات للإدلاء بتصريحات سياسية وانتخابية داخل ساحات المسجد الأقصى، يعكس المدى الذي وصلت إليه قوات الاحتلال في فرض سيطرتها.

وأكد أن الاحتلال يستغل الأجواء المشحونة بالتوتر في القدس والضفة المحتلة لترسيخ مخطط التهويد.

وتأتي تصريحات الهدمي في ظل تصعيد ميداني متواصل في القدس المحتلة، تجلّى في قرارات الإبعاد واقتحامات المسؤولين "الإسرائيليين" للمسجد الأقصى، ما يعكس وفق الهيئة المقدسية تسارعاً في تنفيذ مخططات التهويد على الأرض.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٩-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.