تيباس: فلورنتينو بيريز لم تعد لديه مصداقية

أخبار الرياضة وكرة القدم

احتجاجات للحريديم في القدس رفضًا للتجنيد الإجباري


احتجاجات للحريديم في القدس رفضًا للتجنيد الإجباري

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٠٣-٠٨-٢٠٢٦

تظاهر عشرات اليهود المتدينين من طائفة "الحريديم"، اليوم الأحد، في مدينة القدس المحتلة، رفضًا لقانون التجنيد الإجباري، وسط انتشار مكثف لقوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المحتجين أغلقوا عددًا من الطرق الرئيسية في المدينة، ورفضوا الاستجابة لتعليمات الشرطة بإخلاء أماكن التظاهر، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين، فيما وصفت شرطة الاحتلال الاحتجاجات بأنها تحولت إلى "أعمال شغب".

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال اجتماع مغلق، قوله إن كل من لا يدرس التوراة ولا يلتحق بالخدمة العسكرية سيواجه السجن، مؤكدًا أن الحكومة تعتزم بعد الانتخابات الدفع بتشريعات جديدة تستجيب لاحتياجات جيش الاحتلال.

وأضاف نتنياهو، بحسب ما نقلته وسائل الإعلام العبرية، أن الإجراءات السابقة المتعلقة بالفارين من الخدمة العسكرية لم تؤد إلى زيادة أعداد المجندين من أبناء طائفة "الحريديم"، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تشديدًا في التعامل مع ملف التجنيد.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الأزمة داخل إسرائيل بشأن تجنيد "الحريديم"، بالتزامن مع مواصلة الاحتلال حربه على قطاع غزة، واستمرار استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط، الأمر الذي زاد الضغوط على الحكومة الإسرائيلية لإنهاء الإعفاءات الممنوحة لطلاب المدارس الدينية.

وكان مئات من أبناء الطائفة قد تظاهروا في القدس، الخميس الماضي، احتجاجًا على اعتقال عشرات منهم خلال احتجاجات مماثلة، فيما شهدت الأشهر الماضية سلسلة من التحركات الرافضة لقرارات التجنيد، شملت اقتحام منزل نائب رئيس المحكمة العليا الإسرائيلية في مستوطنة "ألون شافوت" جنوب الضفة الغربية المحتلة.

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل، ويتمسكون برفض الخدمة العسكرية بدعوى التفرغ لدراسة التوراة، في حين قضت المحكمة العليا الإسرائيلية في يونيو/حزيران 2024 بإلزامهم بالتجنيد، ووقف التمويل الحكومي للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الالتحاق بالخدمة العسكرية.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٠٣-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.