أخبار الرياضة من موريتانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

215 هدفاً في ختام دور المجموعات


215 هدفاً في ختام دور المجموعات

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٢٩-٠٦-٢٠٢٦

انتهى فصل المجموعات من أول نسخة موسعة لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، ليكتب بداية مثيرة في سجل البطولة التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. الأرقام جاءت صادمة ومبهرة في آن واحد، إذ سُجل 215 هدفاً بمعدل يقارب ثلاثة أهداف في المباراة، وهو أعلى معدل منذ خمسينيات القرن الماضي، ما جعل الدور الأول أشبه بكرنفال هجومي لا يعرف الهدوء.في قلب هذا المشهد، برز السباق المحموم نحو الحذاء الذهبي، حيث تحوّل من مجرد منافسة جانبية إلى معركة شرسة بين نخبة المهاجمين. ليونيل ميسي يتصدر القائمة بـ6  أهداف، متقدماً على مبابي وديمبيليه وفينيسيوس وهالاند، وكل منهم يملك أربعة أهداف. الرقم التاريخي الذي سجله جوست فونتين عام 1958 برصيد 13 هدفاً يبدو مهدداً، في ظل غزارة التهديف التي تميز هذه النسخة.لكن خلف الأهداف، هناك كرة يصعب التعامل معها. حارس إنكلترا السابق جو هارت يرى أن كرة «أديداس تريوندا» أربكت الحراس بتسديداتها السريعة والدوران المحدود، لتعيد إلى الأذهان جدل «جابولاني» في مونديال 2010، حين وصفت بأنها «مرعبة» بالنسبة لحراس المرمى. النظام الجديد بمشاركة 48 منتخباً أفرز تفاوتاً في المستويات، فشهدنا اكتساح ألمانيا لكوراساو بسباعية، في مقابل مفاجأة الرأس الأخضر بتعادله مع إسبانيا وتأهله. هذا التوسع جعل المباريات أكثر انفتاحاً، حيث تستفيد المنتخبات الكبرى من ضعف الدفاعات، فيما يتيح نظام التأهل لـ32 فريقاً مساحة أكبر للمغامرة الهجومية.البدلاء أيضاً لعبوا دور البطولة، إذ باتت التغييرات الخمسة المسموح بها منذ نسخة 2022 سلاحاً فعالاً للمدربين. الألماني دينيز أونداف مثال حي، حين قلب تأخر فريقه أمام ساحل العاج إلى فوز بهدفين متأخرين بعد دخوله بديلاً.ومع كل هذا الزخم، لم تغب الأخطاء الدفاعية عن المشهد. هدف إلياس السخيري العكسي أمام هولندا عادل رقماً سلبياً يعود إلى 2018، فيما تكررت الهفوات من حراس مرمى جنوب إفريقيا والعراق والأوروغواي، لتؤكد أن البطولة ليست فقط مسرحاً للإبداع الهجومي، بل أيضاً مرآة لأخطاء مكلفة.هكذا، بدا الدور الأول من مونديال 2026 لوحة متكاملة: أهداف غزيرة، نجوم يتسابقون نحو المجد، كرة مثيرة للجدل، نظام جديد يفتح الباب للمفاجآت، وبدلاء يصنعون الفارق. فصل أول يَعِد بأن القادم سيكون أكثر إثارة في مسرح الأحلام الكروي.

انتهى فصل المجموعات من أول نسخة موسعة لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، ليكتب بداية مثيرة في سجل البطولة التي تحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. الأرقام جاءت صادمة ومبهرة في آن واحد، إذ سُجل 215 هدفاً بمعدل يقارب ثلاثة أهداف في المباراة، وهو أعلى معدل منذ خمسينيات القرن الماضي، ما جعل الدور الأول أشبه بكرنفال هجومي لا يعرف الهدوء.

في قلب هذا المشهد، برز السباق المحموم نحو الحذاء الذهبي، حيث تحوّل من مجرد منافسة جانبية إلى معركة شرسة بين نخبة المهاجمين. ليونيل ميسي يتصدر القائمة بـ6  أهداف، متقدماً على مبابي وديمبيليه وفينيسيوس وهالاند، وكل منهم يملك أربعة أهداف. الرقم التاريخي الذي سجله جوست فونتين عام 1958 برصيد 13 هدفاً يبدو مهدداً، في ظل غزارة التهديف التي تميز هذه النسخة.

لكن خلف الأهداف، هناك كرة يصعب التعامل معها. حارس إنكلترا السابق جو هارت يرى أن كرة «أديداس تريوندا» أربكت الحراس بتسديداتها السريعة والدوران المحدود، لتعيد إلى الأذهان جدل «جابولاني» في مونديال 2010، حين وصفت بأنها «مرعبة» بالنسبة لحراس المرمى.

النظام الجديد بمشاركة 48 منتخباً أفرز تفاوتاً في المستويات، فشهدنا اكتساح ألمانيا لكوراساو بسباعية، في مقابل مفاجأة الرأس الأخضر بتعادله مع إسبانيا وتأهله. هذا التوسع جعل المباريات أكثر انفتاحاً، حيث تستفيد المنتخبات الكبرى من ضعف الدفاعات، فيما يتيح نظام التأهل لـ32 فريقاً مساحة أكبر للمغامرة الهجومية.

البدلاء أيضاً لعبوا دور البطولة، إذ باتت التغييرات الخمسة المسموح بها منذ نسخة 2022 سلاحاً فعالاً للمدربين. الألماني دينيز أونداف مثال حي، حين قلب تأخر فريقه أمام ساحل العاج إلى فوز بهدفين متأخرين بعد دخوله بديلاً.

ومع كل هذا الزخم، لم تغب الأخطاء الدفاعية عن المشهد. هدف إلياس السخيري العكسي أمام هولندا عادل رقماً سلبياً يعود إلى 2018، فيما تكررت الهفوات من حراس مرمى جنوب إفريقيا والعراق والأوروغواي، لتؤكد أن البطولة ليست فقط مسرحاً للإبداع الهجومي، بل أيضاً مرآة لأخطاء مكلفة.

هكذا، بدا الدور الأول من مونديال 2026 لوحة متكاملة: أهداف غزيرة، نجوم يتسابقون نحو المجد، كرة مثيرة للجدل، نظام جديد يفتح الباب للمفاجآت، وبدلاء يصنعون الفارق. فصل أول يَعِد بأن القادم سيكون أكثر إثارة في مسرح الأحلام الكروي.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

٢٩-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.