أخبار الرياضة وكرة القدم
جماهير الفيصلي بين هدوء الصالات .. وغضب المدرجات
رم - ارحيل الخالدي
أفرحت سلة الفيصلي جماهيرها بعدما تُوّجت بلقب كأس الأردن، وواصلت تألقها بالوصول إلى نهائي الدوري الممتاز، في موسم يُعد الأول لها في كرة السلة، واضعةً نصب عينيها تحقيق إنجاز تاريخي جديد.
هذه الجماهير التي تتابع الفريق من داخل الصالات المغلقة، وتغلب عليها الطابع العائلي والهادئ، وربما لم تكن مرتبطة بالفيصلي سابقًا، لكنها وجدت في أبطال السلة سببًا جديدًا للفرح والانتماء.
على العكس، تقف جماهير كرة القدم، تلك الجماهير الكادحة والمخلصة، التي لا تتوانى لحظة عن دعم فريقها، وترافقه في كل الظروف، تحت المطر والبرد وحرّ الصيف لكنها، وللأسف، خرجت هذا الموسم بخيبة أمل، بعد أن خذلها الفريق في موقفٍ كان ينتظر فيه الجميع ردّ الجميل.
إلا أن هذه الجماهير تلقت صدمة جديدة، بعد سلسلة من التخبطات والنتائج السلبية التي مر بها الفريق، كان آخرها الخسارة المؤلمة أمام الوحدات، في مباراة كانت تعادل لقباً، لتُبعده عن دائرة المنافسة وتفقده الصدارة.
وأثارت هذه النتائج موجة غضب واسعة بين الجماهير، التي طالبت بضرورة إجراء إعادة هيكلة شاملة للفريق، على أمل تصحيح المسار والعودة إلى منصات التتويج.
واليوم تقف جماهير الفيصلي بين الفخر من انجازات فريقها السلوي الذي لم يتوانى للحظة منذ انطلاق البطولات من تقديم كل ما يمكن تقديمه، وغضب مما يقدمه فريقها الكروي الذي بات غائبًا وتائهًا وفاقدًا لهويته التي اعتاد عليها الجماهير، متسائلة عن الحلول التي ستجع توجهات الجماهير للفخر في تحقيق الإنجازات.
المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم
٠٧-٠٤-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.