أخبار الرياضة وكرة القدم
رياضة بلا ذاكرة.. رياضة بلا تاريخ
ماذا تركتم للرياضة اللبنانية من تاريخ موثّق؟
سؤال موجّه إلى الإتحادات والأندية التي إحتفظت بالكثير من الصوَر والأسماء والإنجازات في الأدراج، حتى بات تاريخ أبطال لبنان مهدداً بالضياع، ولم يبقَ منه إلا ما يتناقله القدامى في مجالسهم.
أين أسماء من رفعوا علَم لبنان؟ أين صوَرهم ونتائجهم وميدالياتهم وكؤوسهم وتكريماتهم؟
الوثيقة الرياضية ليست ترفاً، والصورة ليست للذكرى فقط، إنها ذاكرة وطن رياضي، ومن يهملها يحرم الأجيال الجديدة من معرفة الذين سبقوهم وصنعوا الطريق أمامهم.
اليوم، يحتفظ كثير من الأبطال في منازلهم بميداليات وكؤوس وشهادات وصوَر تشكل كنزاً حقيقياً للرياضة اللبنانية، فيما بدأت الأجيال الجديدة توثّق إنجازاتها عبر الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي.
اللافت ما قام به الرئيس الفخري لاتحاد كرة الطاولة سليم الحاج نقولا، بنشر أسماء أبطال وبطلات اللعبة منذ إنطلاقتها في لبنان حتى العام الماضي.
هذا هو التوثيق الذي نريده، لا حفلات وتصفيق ثم النسيان!
فليحذُو الآخرون حذوه، وليبدأ كل إتحاد ونادٍ بجمع تاريخه وحفظه، تمهيداً لعرضه في "قاعة مشاهير الرياضة اللبنانية" التي تكرّم الأبطال وتحفظ أسماءهم للأجيال.
من لا يوثّق أبطاله اليوم، سيبحث عن تاريخ رياضته غداً ولن يجده.
عبدو جدعون
المصدر: ملعب و موقع كل يوم
٠٧-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.