الاتحاد الأوروبي يحذر من دوامة خطيرة بعد تهديدات ترمب التجارية

أخبار الرياضة وكرة القدم

الوحدوي حتى في انفصاله: وداعا علي سالم البيض


الوحدوي حتى في انفصاله: وداعا علي سالم البيض

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

١٨-٠١-٢٠٢٦

غادر دنيانا اليوم الاستاذ علي سالم البيض، نائب رئيس مجلس الرئاسة وثاني اثنين رفعا علم الجمهورية اليمنية يوم اعادة توحيدها بتاريخ 22 مايو 1990م.

(الاستاذ) الذي تعين وزيرا (للدفاع) في اول حكومة لجنوب اليمن بعد استقلالها، هو ذاته الذي وقع اتفاق اعلان الوحدة بصفة حزبية خالصة (امين عام الحزب الاشتراكي اليمني)، فيما وقعها (العقيد) علي عبدالله صالح بصفته رئيس الجمهورية القائد العام والامين العام للمؤتمر الشعبي العام.

وبموجب اتفاق اعلان الوحدة تشكلت سلطة جديدة صار العليان فيها (صالح والبيض) رحمهما الله رئيسا ونائبا للدولة.

لاحقا نشبت حرب اهلية دامية على اثر ازمة الشركاء نهاية ابريل 1994، اضطر الاستاذ البيض بعد اربع سنوات تامة من قيام الوحدة لخطوة اعلان ماسمي (جمهورية اليمن الديمقراطية).

بيان الانفصال الذي لم يكتب له النجاح، اعلن فيه البيض التزامه بدستور الجمهورية اليمنية وقوانينها بل تضمن الاعلان أن هذا الانفصال هدفه اعادة تحقيق الوحدة اليمنية!.

انتهت الحرب ليغادر معها الاستاذ البيض مشهد السياسة كليا ولزمن طويل، كانت احداث يناير الدامية في 86م التي عصفت واطاحت بقادتها المتشاكسون قد اتاحت المجال للبيض أن يمتلك السلطة من زاوية العمل الحزبي فقط، فيما حرب 94 التي كان فيها الرجل الثاني في الدولة والاول في الحزب أخرجته من المشهد ليختار الصمت الطويل خلافا لاغلب اقرانه.

بعد سنتين من اندلاع الحراك الجنوبي، انهى الاستاذ البيض صمته الطويل وخرج في 2009م متحدثا عن جمهورية اليمن الديمقراطية مجددا.

مهما تكن تفسيرات الاحداث التاريخية ومسؤوليات اشخاصها الفاعلين امام القانون او التاريخ، فيحسب للاستاذ البيض رحمه الله انه حتى في انفصاله الاضطراري وسنوات منفاه، لم يصل به العته والتخبط إلى التنكر ليمانيته والانسلاخ عن هوية تجربته، ولم يستبدلها بمسمى (الجنوب العربي) المشبوه الذي حاول الاحتلال تمريره قبل رحيله منكسرا من جنوب اليمن ويلوكها اليوم مجددا بعض الجهلة ومحدودي الذاكرة.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

١٨-٠١-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.