الرابطة الأولى: برنامج النقل التلفزي لمواجهات اليوم

أخبار الرياضة وكرة القدم

إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا


إيران وكأس العالم تلقيان بظلالهما على كونغرس فيفا

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٣٠-٠٤-٢٠٢٦

يلتقي صنّاع القرار في كرة القدم العالمية في فانكوفر الخميس مع انعقاد المؤتمر السادس والسبعين للاتحاد الدولي (فيفا)، في اجتماع مرتقب قبل أقل من شهرين على انطلاق أكبر نسخة من كأس العالم على الإطلاق، والمقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

ومن المتوقع أن تتصدر حرب إيران، والتحديات اللوجستية لكأس العالم، والمسألة غير المحسومة المتعلقة باستمرار حظر روسيا دوليا، جدول أعمال النقاشات بين نحو 1600 مندوب يمثلون أكثر من 200 اتحاد عضو.

ويُهدد غياب إيران بإلقاء ظلاله على الاجتماع منذ الآن.

فقد غادر مسؤولون في الاتحاد الإيراني كندا بشكل مفاجئ بعد وصولهم إلى تورونتو في وقت سابق من هذا الأسبوع، متخلين عن استكمال رحلتهم إلى فانكوفر.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن رئيس الاتحاد مهدي تاج، وهو عضو سابق في الحرس الثوري الإيراني، واثنين من زملائه عادوا إلى طهران بعد أن "أُهينوا" من قبل ضباط الهجرة الكنديين.

وصنفت كندا الحرس الثوري منظمة إرهابية في 2024، وقالت الأربعاء إن الأفراد المرتبطين به "غير مقبولين" على أراضيها.

وجاء في بيان لوكالة الهجرة الكندية "في حين لا يمكننا التعليق على حالات فردية بسبب قوانين الخصوصية، كانت الحكومة واضحة ومتسقة: مسؤولو الحرس الثوري غير مقبولين في كندا ولا مكان لهم في بلدنا".

وتضيف هذه الحادثة مزيدا من الغموض إلى وضع إيران في كأس العالم، وهو وضع بات ملبدا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير مع موجة من الهجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مسؤولون في كرة القدم الإيرانية الشهر الماضي إنهم اقترحوا نقل مبارياتهم الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك، وهي خطة سارع رئيس فيفا جاني إنفانتينو إلى رفضها.

وقال إنفانتينو لوكالة فرانس برس إن إيران ستلعب في كأس العالم "حيث يفترض أن تلعب، وفقا للقرعة".

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد شدد الأسبوع الماضي على أن لاعبي إيران سيكونون موضع ترحيب للمشاركة في البطولة.

لكن روبيو حذر من أن الولايات المتحدة قد تمنع دخول أعضاء من الوفد الإيراني لهم صلات بالحرس الثوري.

- إنفانتينو تحت المجهر -

يدخل رئيس فيفا اجتماع الخميس وهو يواجه انتقادات متزايدة حيال الارتفاع الصاروخي في أسعار تذاكر كأس العالم، وصداقته الوثيقة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأعلن فيفا الثلاثاء أنه رفع الأموال الموزعة لكأس العالم إلى نحو 900 مليون دولار، مقارنة بـ727 مليون دولار كانت قد أعلنت في كانون الأول/ديسمبر.

وجاءت هذه الخطوة بعدما حذرت عدة منتخبات متأهلة لكأس العالم، بحسب تقارير، من أنها قد تتكبد خسائر مالية نتيجة المشاركة في البطولة المترامية الأطراف، مشيرة إلى التكاليف المرتفعة للسفر والضرائب والعمليات التشغيلية بشكل عام.

وفي المقابل، دعت منظمات حقوقية المسؤول الأول عن كرة القدم العالمية إلى استغلال خطابه المرتقب أمام مندوبي فيفا لتقديم ضمانات بأن زوار كأس العالم لن يتعرضوا لخطر الوقوع ضحايا لحملة الهجرة الصارمة التي تنفذها إدارة ترامب.

وقال ستيف كوكبرن، رئيس قسم العدالة الاقتصادية والاجتماعية في منظمة العفو الدولية، الأربعاء "لم يوضح رئيس فيفا جاني إنفانتينو حتى الآن علنا كيف سيتم ضمان سلامة المشجعين والصحافيين والمجتمعات المحلية من الاحتجاز التعسفي، وعمليات الترحيل الجماعي، والتضييق على حرية التعبير".

وأضاف في بيان "ينبغي أن يكون هذا المؤتمر مناسبة لتقديم تلك التوضيحات، وعلى مجتمع كرة القدم العالمي أن يحصل على أكثر من مجرد عبارات عامة فارغة".

ويواجه إنفانتينو أيضا مطالبات بإلغاء "جائزة فيفا للسلام" التي منحها لترامب خلال قرعة كأس العالم في كانون الأول/ديسمبر الماضي بواشنطن.

وقالت رئيسة الاتحاد النروجي لكرة القدم ليزه كلافينيس للصحافيين هذا الأسبوع "نريد أن نرى (الجائزة) ملغاة. لا نعتقد أنها تدخل ضمن صلاحيات فيفا".

وقد يتناول مؤتمر الخميس كذلك مسألة استمرار حظر روسيا عن كرة القدم الدولية، وهو حظر مفروض منذ غزوها أوكرانيا عام 2022.

وكان إنفانتينو قد تحدث في وقت سابق من هذا العام مؤيدا رفع الحظر عن روسيا.

وقال لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية "علينا (أن ننظر في إعادة قبول روسيا). بالتأكيد".

وأضاف "هذا الحظر لم يحقق شيئا، بل خلق مزيدا من الإحباط والكراهية".

المصدر: شبكة الأمة برس و موقع كل يوم

٣٠-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.