أخبار الرياضة من فلسطين

أخبار الرياضة وكرة القدم

جوعان بن حمد: آسيا الأكثر تنوعاً في الحركة الأولمبية


جوعان بن حمد: آسيا الأكثر تنوعاً في الحركة الأولمبية

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

١٩-٠٨-٢٠٢٦

اعتبر رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ جوعان بن حمد، أن آسيا تمثل القارة الأكبر والأكثر تنوعاً ضمن الحركة الأولمبية الدولية، مؤكداً أن دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026 تجسِّد القوة الحقيقية والتضامن والرؤية المشتركة لتوحيد القارة الآسيوية. وقال بن حمد، في تصريحات بمناسبة تبقي شهر واحد على انطلاق الدورة، إن اليابان، صاحبة السجل الحافل في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، ستضع معياراً جديداً للنسخ المقبلة، من خلال تمكين الشباب وإلهام الجيل القادم من الرياضيين الآسيويين. وكان المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة احتفلا أمس (الأربعاء) ببقاء شهر واحد على انطلاق أكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في القارة، والذي تستضيفه اليابان من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبل، بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي وستة آلاف مدرب وإداري يمثلون 45 دولة، يتنافسون في 43 رياضة و71 تخصصاً على 1.407 ميداليات ضمن 469 مسابقة، في نسخة مرتقبة ينتظر أن تشكل احتفالية تاريخية بالرياضة الآسيوية.  وتُعد هذه هي المرة الثالثة التي تحظى فيها اليابان بشرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية بعد طوكيو عام 1958 وهيروشيما عام 1994، حيث يجتمع الرياضيون تحت شعار «تخيل آسيا واحدة»، بدعم من 10.200 متطوع، وتغطية إعلامية واسعة يشارك فيها 5.300 صحافي معتمد، إلى جانب متابعة جماهيرية ضخمة حول العالم. من جانبه، أكد المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلم، أن «آيتشي- ناغويا» ستصنع ذكريات خالدة لملايين الأشخاص في آسيا والعالم، وستعزز أواصر الصداقة مدى الحياة، من خلال الرياضة، وترسخ قيم السلام عبر التنوع، لتترك إرثاً يمتد أثره إلى كل ربوع القارة. ومع بدء العد التنازلي، تقف دول آسيا صفاً واحداً استعداداً لستة عشر يوماً من المنافسات على أعلى مستوى، في احتفالية استثنائية تجمع القارة تحت راية الرياضة والوحدة والصداقة والسلام.

اعتبر رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ جوعان بن حمد، أن آسيا تمثل القارة الأكبر والأكثر تنوعاً ضمن الحركة الأولمبية الدولية، مؤكداً أن دورة الألعاب الآسيوية آيتشي-ناغويا 2026 تجسِّد القوة الحقيقية والتضامن والرؤية المشتركة لتوحيد القارة الآسيوية. 

وقال بن حمد، في تصريحات بمناسبة تبقي شهر واحد على انطلاق الدورة، إن اليابان، صاحبة السجل الحافل في استضافة كبرى الأحداث الرياضية، ستضع معياراً جديداً للنسخ المقبلة، من خلال تمكين الشباب وإلهام الجيل القادم من الرياضيين الآسيويين. 

وكان المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة احتفلا أمس (الأربعاء) ببقاء شهر واحد على انطلاق أكبر حدث رياضي متعدد الألعاب في القارة، والذي تستضيفه اليابان من 19 سبتمبر إلى 4 أكتوبر المقبل، بمشاركة أكثر من 11 ألف رياضي وستة آلاف مدرب وإداري يمثلون 45 دولة، يتنافسون في 43 رياضة و71 تخصصاً على 1.407 ميداليات ضمن 469 مسابقة، في نسخة مرتقبة ينتظر أن تشكل احتفالية تاريخية بالرياضة الآسيوية. 

وتُعد هذه هي المرة الثالثة التي تحظى فيها اليابان بشرف استضافة دورة الألعاب الآسيوية بعد طوكيو عام 1958 وهيروشيما عام 1994، حيث يجتمع الرياضيون تحت شعار «تخيل آسيا واحدة»، بدعم من 10.200 متطوع، وتغطية إعلامية واسعة يشارك فيها 5.300 صحافي معتمد، إلى جانب متابعة جماهيرية ضخمة حول العالم. 

من جانبه، أكد المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي حسين المسلم، أن «آيتشي- ناغويا» ستصنع ذكريات خالدة لملايين الأشخاص في آسيا والعالم، وستعزز أواصر الصداقة مدى الحياة، من خلال الرياضة، وترسخ قيم السلام عبر التنوع، لتترك إرثاً يمتد أثره إلى كل ربوع القارة. 

ومع بدء العد التنازلي، تقف دول آسيا صفاً واحداً استعداداً لستة عشر يوماً من المنافسات على أعلى مستوى، في احتفالية استثنائية تجمع القارة تحت راية الرياضة والوحدة والصداقة والسلام.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

١٩-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.