رئيس الفيصلي: فريق السلة لن يلعب أي مباراة بدون جمهوره

أخبار الرياضة وكرة القدم

"في ذكرى استشهاد شيرين أبو عاقلة".. ماذا نعرف عن أيقونة الجزيرة التي اغتالها الاحتلال في جنين؟



أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١١-٠٥-٢٠٢٦

تمر اليوم الذكرى الرابعة على اغتيال مراسلة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة حين انطلقت رصاصة غادرة أطلقها قناص إسرائيلي في 11 مايو / أيار 2022، في  مخيم جنين بالضفة الغربية.

وكانت شيرين تقوم بتغطية اقتحام نفذته قوات الاحتلال لمخيم جنين حين اغتالها الجندي الإسرائيلي برصاصة وراء أذنها، فيما أنكر الاحتلال مسؤوليته للجريمة الموثقة، بينما ظهرت تفاصيل واضحة عن هوية الجندي الذي قتل أبو عاقلة.

وقد أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية في حينها جريمة اغتيال أبو عاقلة، واصفة إياها بـ "الجريمة البشعة التي يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته"، وحمّلت الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل الزميلة الراحلة شيرين.

وجاء في بيان لشبكة الجزيرة آنذاك "في جريمة قتل مفجعة تخرق القوانين والأعراف الدولية أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي وبدم بارد على اغتيال مراسلتنا شيرين أبو عاقلة".

وفي مايو 2025، عرض في مدينة نيويورك الأميركية لأول مرة فيلم وثائقي بعنوان "من قتل شيرين؟" من إنتاج منصة زيتيو، ويكشف الفيلم معلومات جديدة عن هوية الجندي الذي قتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة عام 2022 في مدينة جنين بالضفة الغربية.

وحسب الفيلم، فإن القاتل هو الجندي الإسرائيلي ألون سكاجيو.

اقرأ أيضًا: وثائقي استقصائي يكشف هوية الجندي الإسرائيلي قاتل شيرين أبو عاقلة

وكشف الفيلم معلومات عن مساعي الحكومتين الإسرائيلية والأميركية لإخفاء معلومات تتعلق بظروف اغتيال الزميلة الراحلة وعدم السماح بالوصول إلى القاتل.

وقد تم تصوير الوثائقي، الذي أعده الصحفي الاستقصائي ومراسل صحيفة "وول ستريت جورنال" سابقا ديون نيسينباوم، في واشنطن والقدس وجنين، ويشمل مقابلات مع مسؤولين متابعين للقضية كعضو مجلس الشيوخ الديمقراطي كريس فان هولين، ومصادر جديدة لم تتحدث علنا عن الظروف والتحقيقات المتعلقة باغتيال شيرين أبو عاقلة.

من هي شيرين أبو عاقلة؟

ولدت شيرين في القدس عام 1971، والتحقت بقناة الجزيرة بعيد انطلاقها عام 1997، واغتيلت برصاص الاحتلال في صباح 11 مايو/أيار 2022، أثناء تغطيتها هجوما إسرائيليا على جنين.

وتنحدر أبو عاقلة من مدينة بيت لحم، وحصلت على الجنسية الأمريكية من والديها، لكنها لم تعش في الولايات المتحدة، وتوفي والداها قبل سنوات قليلة من اغتيالها، ولها أخ واحد هو طوني نصري أبو عاقلة.

أنهت شيرين دراستها الثانوية في مدرسة راهبات الوردية ببيت حنينا في المدينة المقدسة، ودرست الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن استجابة لرغبة والديها.

ثم توجهت إلى دراسة الصحافة المكتوبة وحصلت على بكالوريوس في الإعلام من جامعة اليرموك بالأردن، وعادت إلى فلسطين بعد تخرجها.

حصلت على شهادة الدبلوم في الإعلام الرقمي من جامعة بيرزيت في فلسطين، وعملت بعد عودتها إلى فلسطين مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، ثم في إذاعة صوت فلسطين وقناة عمّان الفضائية، وبعدها في إذاعة "مونتي كارلو" ومؤسسة مفتاح، لتنتقل أخيرا إلى قناة الجزيرة الفضائية عام 1997.

بيان عائلة أبو عاقلة

وقبل يومين، أصدرت عائلة شيرين أبو عاقلة بياناً بمناسبة اقتراب الذكرى الرابعة لاغتيالها، أكدت فيه أنها لن تتوقف عن السعي لتحقيق العدالة بكل السبل المتاحة.

مرّت أربعة أعوام على اغتيال إسرائيل لابنتنا العزيزة شيرين أبو عاقلة، الصحافية المخلصة، والناقلة الشجاعة للحقيقة، وصوت من لا صوت لهم. ومع ذلك، وعلى الرغم من مرور الوقت، لا تزال العدالة بعيدة المنال.

وأضافت "كانت شيرين صحافية فلسطينية أميركية استُهدفت عمداً من قنّاص إسرائيلي أثناء قيامها بعملها، وكانت ترتدي سترة صحافية تُعرّف عنها بوضوح. لم يكن قتلها مجرد خسارة مأساوية لعائلتنا، بل كان أيضاً اعتداءً خطيراً على حرية الصحافة والحق الأساسي في نقل الحقيقة".

وتابعت "على مدى السنوات الأربع الماضية، شهدنا فشلاً مستمراً في محاسبة المسؤولين. لم يُقدَّم أي شخص إلى العدالة، لا عن قتلها ولا عن الاعتداء على جنازتها. هذا الإفلات المستمر من العقاب يبعث برسالة خطيرة مفادها أن استهداف الصحافيين يمكن أن يحدث من دون عواقب".

وأكملت "لقد رأينا هذا النمط يتكرر في غزة ولبنان لأكثر من عامين، حيث قُتل ما لا يقل عن 260 صحافياً وعاملاً في وسائل الإعلام على يد "الجيش الإسرائيلي" منذ عام 2023"، مؤكدة أنه رغم الدعوات المتكررة للمساءلة والشفافية، لم تُتخذ إجراءات ملموسة لضمان العدالة لشيرين. وأدى هذا الغياب للدعم إلى تعميق ألمنا وتعزيز ثقافة الإفلات من العقاب.

وأوضحت العائلة أن المساءلة لا تتعلق فقط بالعدالة لشيرين، بل بحماية الصحافيين في كل مكان. من دون مساءلة، سيستمر استهداف الصحافيين، وستظل الحقيقة نفسها مهددة

واستطردت "نؤكد اليوم ما قلناه منذ البداية: لن نتوقف. سنواصل السعي لتحقيق العدالة لشيرين بكل السبل المتاحة، حتى تتم محاسبة المسؤولين".

وأكدت العائلة أن صوت شيرين يتردد فينا، ونحن نجدد التزامنا بالحفاظ على إرثها وروحها، ومواصلة المطالبة الدائمة بالعدالة.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١١-٠٥-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.