أخبار الرياضة من قطر

أخبار الرياضة وكرة القدم

أصابته حماس وهرب منها في "طوفان الأقصى".. تعيين "غوفمان" رئيساً للموساد


أصابته حماس وهرب منها في

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٣-٠٤-٢٠٢٦

أعلن مكتب رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن رومان غوفمان سيتولى رئاسة الموساد مطلع يونيو المقبل، بعد موافقة اللجنة المسؤولة عن التعيينات في المناصب العليا.

وقال المكتب في بيان "وافقت اللجنة الاستشارية للترشيحات للمناصب العليا هذا المساء على ترشيح الجنرال رومان غوفمان لمنصب رئيس الموساد". وكان نتنياهو قد أعلن ترشيح غوفمان في ديسمبر 2025.

وأضاف البيان "بعد موافقة اللجنة، وقّع نتنياهو وثيقة تعيين رئيس الموساد القادم، الجنرال رومان غوفمان، الذي سيتولى منصبه في 2 يونيو 2026 لمدة خمس سنوات".

بعد الإعلان عن اختياره، أعاد الإعلام العبري نشر لقطات من كاميرات مراقبة تظهر غوفمان في 7 أكتوبر 2023 يفر من مقاتلي حركة حماس أثناء إطلاق النار عليه ما أدى إلى إصابته بقدمه.

واستخدم الفيديو لانتقاد هروبه من ساحة اشتباك في أخطر يوم بتاريخ الكيان الإسرائيلي. وجرى إحالة هذا التعيين إلى اللجنة الاستشارية للمناصب العليا للمصادقة عليه، بما يضمن استكمال الإجراءات الرسمية المعتمدة.

ولد رومان غوفمان في بيلاروسيا عام 1976، ووصل إلى فلسطين المحتلة في سن الرابعة عشرة، وانضم إلى جيش الاحتلال عام 1995 في سلاح المدرعات.

وتم تعيينه ملحقاً عسكرياً في مكتب نتنياهو في أبريل 2024 بعد إصابته خلال عملية "طوفان الأقصى" التي شنتها حركة حماس ردا على العدوان والحصار الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، وقد كان حينذاك قائداً لمركز التدريب الوطني للمشاة.

 

خلفية وسيرة ذاتية

    ولد رومان غوفمان عام 1976 في بيلاروسيا، وهاجر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة بعمر 14 عامًا.

    تخصص في العلوم السياسية والأمن الوطني بجامعة حيفا ودرس لفترة في معهد ديني صهيوني.

    بدأ خدمته العسكرية في سلاح المدرعات عام 1995 وتدرج من قائد دبابة إلى قيادة لواء المدرعات السابع.

    خلال عام 2020، عُيّن قائدًا لفرقة الباشان (الجولان) المسؤولة عن الحدود مع سوريا.

    تولى قيادة لواء عتصيون الإقليمي بالضفة عام 2015، وفي صيف 2022 تولى رئاسة مركز لتدريب القوات البرية.

    بعد تعافيه من إصابة 7 أكتوبر، عمل بمكتب منسق أنشطة الحكومة ثم عيّنه نتنياهو سكرتيرًا عسكريًا في مايو 2024.

مواقف وتصريحات جدلية

1. نقد التردد في استخدام القوات البرية

خلال خطاب له عام 2018 أمام هيئة الأركان، حذر غوفمان من أن نمط تجنب استخدام القوة البرية يهدد قدرة الجيش على الحسم، كاشفًا عن توجهه الهجومي واعتقاده بضرورة الحسم البري في مواجهة “الأعداء”، وهو ما يفسر دعمه لاحقًا لإبقاء السيطرة العسكرية على غزة.

2. وثيقة السيطرة العسكرية على غزة

في أبريل 2024، كتب غوفمان وثيقة داخلية تدعو إلى إبقاء مسؤولية جيش الاحتلال عن الأمن والإدارة في قطاع غزة “بعد القضاء على حماس”، إذ اعتبر أن القوة العسكرية وحدها قادرة على منع عودة المقاومة المسلحة، بينما انتقدت قيادة الجيش الوثيقة، وصرحت بأنها تعكس رأي صاحبها ولا تمثل موقف المؤسسة، فيما اتهم من مسؤولين سابقين بافتقاده للخبرة الاستخبارية.

هذه الوثيقة، إلى جانب الخطاب عام 2018، رسخا صورة غوفمان كضابط يميل إلى فرض حلول عسكرية طويلة الأمد على حساب الحلول السياسية.

3. ورقة “يوم القيامة” حول النووي الإيراني

أثناء دراسته في كلية الأمن القومي (مؤسسة عسكرية لتأهيل القيادات الأمنية العليا) عام 2019، كتب غوفمان مقالا بعنوان “يوم القيامة” طرح فيه فكرة مثيرة للجدل لمواجهة البرنامج النووي الإيراني.

افترض السيناريو أن إيران ستندفع نحو السلاح النووي عام 2025، وأنه بدلا من أن تعمل “إسرائيل” على تدميره بمفردها، فيمكنها أن تنقل رؤوسًا نووية إلى ثلاث دول إقليمية – مصر والسعودية وتركيا – ما يؤدي إلى رد فعل دولي يُجبر القوى الكبرى على التدخل لخلق توازن نووي.

في هذا السيناريو، تتولى الولايات المتحدة رعاية السعودية، بينما ترعى روسيا مصر وترعى الصين تركيا، ويتم تسليح تلك الدول بقدرات نووية. ويتمثل هدف غوفمان هنا في إجبار إيران على التراجع وتوزيع المسؤولية النووية بدل أن تتحمل “إسرائيل” العبء وحدها.

ويرى المعارضون أن هذا التعيين يعكس رغبة نتنياهو في إحكام قبضته على المؤسسات الأمنية

وأعلن نتنياهو قراره بعد “مقابلة عدة مرشحين” مشيرًا إلى أن غوفمان يتمتع بـ”قدرات مهنية استثنائية” وأن دوره كسكرتير عسكري أظهر “معرفته العميقة بالعدو” و”قدراته على التنسيق مع أجهزة الأمن وخصوصًا الموساد”.

وأشاد مكتب رئيس الوزراء بشجاعته في العدوان على غزة "رغم هروبه من حركة حماس" وقدرته على اتخاذ القرارات السريعة، مبينا أنه شارك في عمليات سرية عالية المخاطر نسبت للموساد، بما في ذلك استهداف قادة حزب الله وإيران.

وزعم داعموه أن إجادته للغة الروسية تُمكّنه من التعامل مع موسكو، وأن الجبهات الرئيسية للموساد ليست بحاجة للإنجليزية، الأمر الذي حوّل نقطة ضعفه إلى ميزة، وفق تقديرهم.

مؤيدون آخرون رأوا أن اختيار غوفمان يعكس رغبة نتنياهو في تطعيم الموساد بعقلية عسكرية هجومية بعد سنوات من نهج ديفيد برنيع الحذر، خاصةً بعد عجز الاستخبارات عن توقع هجوم حماس الأخير.

شبّه البعض تعيينه بتعيين مائير داغان عام 2002، الذي جاء من الجيش وأعاد هيكلة الموساد، إذ يأمل نتنياهو في أن يكرر غوفمان هذا التحول. كذلك، حظي تعيينه بتأييد وزراء اليمين المتطرف مثل إيتمار بن غفير وأعضاء في حكومة نتنياهو أشادوا بسجله القتالي وأفكاره الصدامية.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٣-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.