أخبار الرياضة من الإمارات

أخبار الرياضة وكرة القدم

بعد استبعاده من انتخابات اتحاد القدم.. خالد الغامدي يصعد قضيته لمركز التحكيم الرياضي ويطلب محكماً أجنبياً


بعد استبعاده من انتخابات اتحاد القدم.. خالد الغامدي يصعد قضيته لمركز التحكيم الرياضي ويطلب محكماً أجنبياً

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

١٢-٠٨-٢٠٢٦

البلاد (جدة)

صعّد خالد الغامدي، المرشح المستبعد من سباق رئاسة وعضوية مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، قضيته رسميًا بتقديم «طلب تحكيم» إلى الغرفة الخاصة بمنازعات انتخابات الاتحاد، التابعة لمركز التحكيم الرياضي السعودي، وذلك للاعتراض على قرار استبعاده من الانتخابات.

الغامدي طالب بتعيين محكّم أجنبي ضمن هيئة التحكيم، مبرراً ذلك بحاجة القضية إلى خبير يدرك المستوى المتوسط للغة الإنجليزية المعمول به في الأوساط الرياضية العالمية، وهو الشرط الذي استند إليه قرار الاستبعاد.

الاستعانة بخبراء «فيفا» و«كاس»

ويأمل الغامدي في الاستفادة من قائمة الخبراء الدوليين المتاحين لدى مركز التحكيم الرياضي السعودي، والذين ينتمون للجان القضائية في الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومحكمة التحكيم الرياضية «كاس»، للنظر في هذا الإجراء القضائي.

ووفقاً للمادة (6) من قواعد الغرفة، تتكون هيئة التحكيم من ثلاثة أشخاص؛ حيث يختار كل طرف محكّمه الخاص، على أن يتولى المحكّمان المختاران تسمية المحكّم الرئيس.

إلا أن مصادر خاصة كشفت أن مركز التحكيم الرياضي حصر قائمة المحكّمين الرياضيين المتاحين للنظر في هذه القضية بثلاثة أسماء فقط، وهم محكّمان سعوديان ومحكّم من دولة قطر.

رد المحكمين

وفي خطوة استباقية، تعتزم قائمة الغامدي استخدام حقها القانوني بطلب “رد المحكّمين” إذا لزم الأمر. ويستند هذا التوجه إلى المادة (9) من قواعد غرفة التحكيم الخاصة بانتخابات الاتحاد السعودي لكرة القدم 2026.

وتنص المادة المذكورة على أنه: «يجوز لأي طرف من أطراف المنازعة طلب رد أي محكِّم إذا وُجِدَت أسبابٌ، أو ظروفٌ تثير شكوكًا، لها ما يسوِّغها في شأن استقلاليته، أو حياديته».

كواليس قرار الاستبعاد

كان الاتحاد السعودي لكرة القدم قد أعلن، السبت الماضي، استبعاد قائمة الغامدي استناداً إلى المادة «33/2/د» من النظام الأساسي، والتي تضع شروطاً صارمة لمرشح الرئاسة.

وتنص المادة على: «يجب أن يكون رئيس مجلس الإدارة ممن يملكون خبرةً رياضيةً في مجال كرة القدم محليًّا، أو دوليًّا لا تقلُّ عن عامين في آخر خمسة أعوام مارس خلالها مهمات، وأعمالًا، أو مناصبَ قياديةً محليًّا، أو دوليًّا، وأن يكون متقنًا للغة الإنجليزية».

المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم

١٢-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.