أخبار الرياضة من موريتانيا

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص حزن فلسطيني عقب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واستذكار لمواقفه التاريخية


خاص  حزن فلسطيني عقب وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واستذكار لمواقفه التاريخية

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٢-٠٧-٢٠٢٦

تقرير - شهاب

خيمت أجواء من الحزن على الفلسطينيين، ولا سيما في قطاع غزة المحاصر، فور الإعلان اليوم عن وفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد لدولة قطر.

واستقبل الفلسطينيون النبأ بكثير من مشاعر الوفاء لرجل ارتبط اسمه ومسيرته بمحطات فارقة في دعم صمودهم، مؤكدين أن غزة فقدت اليوم سندا كبيرا ونصيرا تاريخيا لم يتوانَ عن تقديم الدعم السياسي والإنساني والاقتصادي في أحلك الظروف وأشد الحروب ضراوة التي عصفت بالقطاع.

فعلى منصات التواصل الاجتماعي، شهدت الصفحات الفلسطينية منشورات تنعى الأمير الوالد وتقدم التعازي لدولة قطر.

وركزت ردود الفعل على استحضار المشاريع الحيوية التي رعاها الشيخ حمد في غزة، حيث أعاد نشطاء تداول صور لزيارته التاريخية إلى القطاع عام 2012، بوصفه أول رئيس عربي يكسر الحصار الدبلوماسي ويزور غزة لإطلاق مشاريع إعادة الإعمار الكبرى.

الصحفي الفلسطيني تامر المسحال، نشر عبر صفحته في موقع X: "سيذكر التاريخ وسيحتفظ أهل فلسطين أن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله هو الزعيم العربي الوحيد الذي كسر الحصار عن غزة وزار أحياءها والتقى أهلها … رحم الله الأمير الوالد وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون".

وعبّر الصحفي محمد هنية عن حزنه لفقد الأمير الوالد، قائلا: "‏صباح حزين.. كأن الفقد في قلوبنا، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في ذمة الله. رحمك الله.. يا صاحب الموقف والكلمة في وقت تخلى فيه العرب عن غزة.. لن ننساك ولن ننسى وقفتك معنا في أحلك الظروف ومنها حرب 2009.. يوم دعوت العرب على قمة لأجل غزة وما استجاب إلا القليل.. يوم وقفت بشخصك وقطر كلها خلفك لأجل غزة.. رحمك الله رحمة واسعة".

 

وغرّد الناشط تامر قديح: "الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير قطر الأسبق، في ذمة الله. من مسيرة الشيخ حمد رحمة الله عليه، أنه زار قطاع غزة عام 2012 في ذروة حصاره، وافتتح خلالها عدة مشاريع، من ضمنها مدينة حمد. ومنذ تلك الفترة، لعبت قطر دوراً مهماً في مشاريع البنية التحتية والسكنية، ومن ضمنها شارع صلاح الدين وشارع البحر، وهما أهم شارعين في قطاع غزة يصلان الشمال بالجنوب . وكان الشيخ القائد العربي الوحيد الذي زار قطاع غزة بعد النكسة عام 196".

وكتب الصحفي محمد العيلة: "رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة. كان مُحبًا لفلسطين وغزّة والمقاومة، وكان الحاكم العربي الوحيد -ولا يزال- الذي زار غزّة المحاصرة".

الكاتب جميل مقداد، نشر: "في 23 أكتوبر 2012، وبعد أيام قليلة من الحرب الإسرائيلية الثانية، زار أمير قطر حمد بن خليفة (الذي توفي اليوم) قطاع غزة، في ذروة سيطرة حركة حماس على قطاع وذروة الحصار الإسرائيلي. ومنحته الجامعة الإسلامية، هو وزوجته (الشيخة موزة) الدكتوراه فخرية، بعد زيارة مقرها".

أما الخبير في الشؤون الاستراتيجية أنيس منصور، فاستذكر زيارة الأمير الوالد لغزة قائلا: "كان الزعيم العربي الوحيد لديه ما يكفيه من العروبة والنخوة الرجولة والعزة والشهامة لزيارة قطاع غزة وداعم لأهلها ووقف يلامس اوضاعهم ناهيك عن مواقف كثيرة مع قضايا الامة العربية والإسلامية بما فيها اليمن . رحل الجسد وبقي الأثر .. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وخالص العزاء لأهل قطر".

بدوره، نشر الكاتب والمحلل السياسي إياد القرا: "سيذكرك التاريخ بفخر، لأنك كنت في صف غزة حين قلَّ النصير، ووقفت إلى جانبها في أشد المحن، فتركت موقفًا سيبقى شاهدًا في صفحات التاريخ. رحم الله الأمير حمد بن خليفة، وجزاه خير الجزاء على ما قدّمه من مواقف ستظل حاضرة في ذاكرة الفلسطينيين".

وتقدم الكاتب والمحلل السياسي د. فايز أبو شمالة، بالتعازي لدولة قطر وشعبها، قائلا: "باسمي الشخصي، وباسم عموم عائلة أبو شمالة في الوطن والشتات أتقدم بالتعزية وصادق المواساة إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وإلى القيادة القطرية، وإلى الشعب العربي القطري بوفاة عميدهم وأميرهم حمد آل ثاني. رحم الله الأمير حمد، الذي زار غزة، وتجول في أوجاعها، وأدرك عمق أحلامها، فقدم لأهل غزة المدن والمستشفيات والشوارع والمؤسسات والمساعدات. رحم الله فقيد الأمة العربية والإسلامية كلها الأمير حمد آل ثاني".

أما المواطن محمد النمرة، فغرد: "رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني لم يجرؤ اي قائد عربي زيارة غزة غيره وعلم أبنائه ان قضية فلسطين هي قضية شرف ومرجلة كما قال سمو الأمير تميم بن حمد ال ثاني أنا لله وانا اليه راجعون".

بدوره غرّد الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي معزيا: "رحم الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد في قطر، وعظم أجر أهله وأهلنا، في الدوحة وحيث كانوا، وأمدهم بالصبر، وحصنهم بحسن سيرته، ونفاذ بصيرته، رجل وقف مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية والثورات الشعبية في مصر وتونس وسائر بلاد العرب، ووسع بلده من لم تسعهم بلادهم منهم…وجعل بلده استثناء جميلاً في زمن صعب".

رحم الله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأمير الوالد في قطر، وعظم أجر أهله وأهلنا، في الدوحة وحيث كانوا، وأمدهم بالصبر، وحصنهم بحسن سيرته، ونفاذ بصيرته، رجل وقف مع المقاومة الفلسطينية واللبنانية والثورات الشعبية في مصر وتونس وسائر بلاد العرب، ووسع بلده من لم تسعهم بلادهم…

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٢-٠٧-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.