ترامب يدافع عن إنفانتينو ويصعد أزمة الفيفا: استبداله سيكون خطأ فادحا

أخبار الرياضة وكرة القدم

3 أمور خطيرة .. محمد صلاح يرعب أندية إسطنبول


3 أمور خطيرة ..  محمد صلاح يرعب أندية إسطنبول

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الاردن

١١-٠٨-٢٠٢٦

رم - لم يمر وصول النجم المصري محمد صلاح إلى مدينة طرابزون والإعلان الرسمي عن انضمامه إلى للفريق التركي في صفقة انتقالية تاريخية مرور الكرام.

لم تقتصر الصدمة على حدود المستطيل الأخضر، بل امتدت لتحدث زلزالًا في أروقة الثلاثي الكبير بمدينة اسطنبول غلطة سراي وفنربخشة، وبشكتاش، الذين هيمنوا تاريخيًا على مقدرات الكرة التركية رياضياً واقتصاديًا. 

تحول هذا الانضمام إلى كابوس حقيقي يهدد عرش أندية العاصمة الاقتصادية، ويمكن تلخيص مكامن الخوف لدى أندية اسطنبول في 3 أمور خطيرة:

كسر الاحتكار واختطاف القوة التسويقية

طوال عقود، بقيت أندية اسطنبول الاستحواذ الأكبر على سوق الرعاة والتلفزيون ومبيعات قمصان اللاعبين، بينما يُنظر إلى طرابزون سبور كفريق منافس على الفترات ينجح أحيانًا ويفشل أحيان أخرى، لكن لم يكن يومًا فريقًا دومًا متواجدًا في الحسابات.

ومع وصول ملك ليفربول السابق، تبدلت المعادلة فورًا، إذ تشير التقارير الاقتصادية الرياضية إلى تحقق عوائد ضخمة لطرابزون بلغت نحو 12 مليون يورو في أول 3 أيام فقط من إعلان الصفقة من مبيعات القمصان والتذاكر الموسمية. 

سحب القوة الاستثمارية ورؤوس الأموال نحو الشمال التركي يهدد هيمنة إسطنبول المالية الممتدة منذ تأسيس الدوري ويجعل الثلاثي الكبير فيها تحت تهديد أبعد من مجرد أرقام صماء خلال موسم واحد. 

التمدد الجماهيري العالمي وتحول القبلة الشعبية

لا تتعلق الصفقة بمهارات لاعب داخل الملعب فحسب، بل بكتلة جماهيرية ضخمة تتجاوز 100 مليون متابع على منصات التواصل الاجتماعي يحملها صلاح معه.

الخوف الأكبر بالنسبة لأندية إسطنبول هو رؤية الأطفال والشباب، ليس في تركيا وحدها بل عبر الشرق الأوسط والعالم، يرتدون قمصان طرابزون سبور ويتابعون مبارياته بشغف لملاحقة نجمهم المفضل.

هذا التمدد يهدد بتقليص القاعدة الجماهيرية للثلاثي الكبير لصالح طرابزون؛ ما ينسج واقعًا جماهيريًا جديدًا يُخرج الأندية التقليدية من صدارة الاهتمام العالمي، ويحول بوصلته نحو فريق محمد صلاح الجديد. 

تهديد النفوذ الإعلامي والسيطرة الرياضية

اعتادت وسائل الإعلام التركية في إسطنبول توجيه الأضواء والنفوذ نحو أنديتها الثلاثة، وتهميش باقي الأندية باعتبارها أطرافًا ثانوية في الصراع المتعاد على الألقاب المحلية والصعود للبطولات القارية لتمثيل البلاد.

غير أن تواجد أيقونة كروية بحجم صلاح أعاد ترتيب الأولويات الإعلامية، فالصحافة العالمية  قبل المحلية باتت تسلط المجهر يوميًا على تدريباته وستنتظر مباريات طرابزون بشغف أكبر بكثير.

هذا التحول يجرِد أندية إسطنبول من أوراق ضغطها الإعلامي ويجبر النقاد والاتحاد المحلي على التعامل مع طرابزون كمركز ثقل حقيقي لا يمكن تجنبه، وهو ما يفسر الهجوم الإعلامي المبكر المحيط بالصفقة لحماية مكاسب النفوذ القديمة.

التعاقد مع محمد صلاح لم يكن مجرد إضافة فنية لكتيبة طرابزون سبور، بل إعلان صريح عن بداية عهد جديد قد يعيد رسم الخريطة الكروية والتجارية في تركيا برمتها.

المصدر: وكالة رم للأنباء و موقع كل يوم

١١-٠٨-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.