أخبار الرياضة وكرة القدم
أمير هشام: الزمالك تأخر كثيرًا في حل أزماته.. والانقسام واضح بعد رحيل إدوارد
أكد الإعلامي أمير هشام، أن الزمالك تأخر كثيرًا في الاستعداد للموسم الجديد، رغم تتويجه بالدوري في الموسم الماضي بدعم جماهيري وظروف كانت صعبة للغاية.
وقال عبر برنامجه مودرن سبورتس عبر شاشة modern mti الفضائية: كان هناك خلاف بين حسين لبيب رئيس الزمالك وجون إدوارد المدير الرياضي السابق، لكن جاءت الأزمة في وقت متأخر، كان هناك وقت كبير خلال كأس العالم وعقب ختام الموسم الماضي، من أجل انهاء كافة المشاكل.
وأضاف: الزمالك تأخر في انهاء الأزمات الخاصة بفريق الكرة، والدوري يتبقى عليه 3 أسابيع، ولا أعرف لماذا وصلت الأمور إلى هذه المرحلة، خصوصا مع قرب انطلاق المنافسات المحلية.
وواصل: لا أعرف متى تنتهي أزمات الزمالك؟!، الإعلام لا يتحدث عن أي أزمات، والنادي يعيش حاليًا في أزمة بالفعل، وسبق وكنا نشيد بالمجهود الكبير الذي يبذله اللاعبون والجهاز الفني وتتويجهم بالدوري والوصول لنهائي الكونفدرالية.
وأوضح: الزمالك لم يكمل المشوار الجيد والتألق الذي كان عليه الفريق الموسم الماضي، وكأنها أصبحت عادة لدى الفريق، وهناك انقسام واضح بين الجمهور عبر السوشيال ميديا بعد قرار رحيل جون إدوارد، هناك مؤيد للمجلس وهناك معارض، وكل طرف أصبح له رجاله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وزاد: هناك سؤال هام، من قام بجلب الدوري للزمالك؟، هل جون إدوارد أم مجلس الزمالك؟.. أرى أن المجلس كان وراء تعيين معتمد جمال، بينما جون إدوارد قام بالتعاقد مع يانك فيريرا وكان يريد جلب مدرب أجنبي.
وتابع: أتذكر وقتها هاني بيرزي عضو المجلس سافر إلى أحد الدول للتفاوض مع مدرب أجنبي، وتم إبلاغه بأنه سيتم تعيين معتمد جمال وصرف النظر عن الأجنبي وهو ما أغضب جون إدوارد وقتها.
وأضاف: ممدوح عباس أوقف فكرة الدعم المالي بسبب بعض الأمور التي علاقة بجون إدوارد، المدير الرياضي السابق له إيجابيات وسلبيات، وقد يكون اغلق على فريق الزمالك، كما نجح في التعاقد مع خوان بيزيرا لكنه جلب لاعبين محليين وأجانب لم ينجحوا وتسببوا في العديد من القضايا ضد النادي".
وانتقد أمير هشام، قيام التطبيق الرسمي لنادي الزمالك، بنشر خبر ثم حذفه، مطالبًا الجميع داخل نادي الزمالك بمعرفة قيمته كأحد أكبر الأندية في الشرق الأوسط.
المصدر: صدى البلد و موقع كل يوم
٣٠-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.