حريق في خيام نازحين جراء قصف للاحتلال شرق غزة

أخبار الرياضة وكرة القدم

بعدما صار على أعتاب الـ1000.. «ماركا» تثير الجدل مجدداً حول أهداف رونالدو


بعدما صار على أعتاب الـ1000.. «ماركا» تثير الجدل مجدداً حول أهداف رونالدو

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٢١-٠٤-٢٠٢٦

البلاد (جدة)

واصل لاعب النصر وقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو زحفه بثبات نحو كتابة فصل جديد من فصول التاريخ الكروي، بعدما قاد فريقه النصر لفوز كبير على نظيره الوصل الإماراتي برباعية، أحدها من توقيعه، في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2.

هذا الهدف رفع الرصيد التهديفي المعتمد لـ “صاروخ ماديرا” في مسيرته الاحترافية إلى 969 هدفاً. وبات النجم البرتغالي على بُعد 31 هدفاً فقط من معانقة إنجاز تاريخي غير مسبوق بالوصول إلى حاجز الـ 1000 هدف، ولكن صحيفة “ماركا” الإسبانية واسعة الانتشار، كان لها رأي آخر؛ حيث لا تزال تغرد خارج السرب الرسمي، وتثير جدلاً متجدداً بإصرارها على احتساب 970 هدفاً في السجل التهديفي لرونالدو، بزيادة هدف واحد عن الإحصاءات الرسمية المعتمدة (الفيفا).

وينبع هذا الاختلاف الرقمي من إحصاءات رونالدو خلال فترته الذهبية بقميص ريال مدريد؛ فبينما تؤكد السجلات الرسمية، أن الهداف التاريخي للنادي الملكي سجل 450 هدفاً، تتمسك “ماركا” بأن رصيده الفعلي يبلغ 451 هدفاً.

قصة “الهدف الشبح”..

تعود خيوط هذه القصة المثيرة إلى موسم 2010-2011 في مسابقة الدوري الإسباني “الليغا”. ففي مباراة جمعت ريال مدريد بمضيفه ريال سوسيداد على ملعب “أنويتا”، انبرى رونالدو لتنفيذ ركلة حرة مباشرة، لترتطم الكرة بظهر زميله المدافع البرتغالي “بيبي” وتغيّر مسارها قبل أن تعانق الشباك.

ورغم أن مخرج البث التلفزيوني للمباراة أعلن احتساب الهدف باسم رونالدو لحظتها، إلا أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم تدخل لاحقاً وصحح القرار، مانحاً الهدف لصالح “بيبي”؛ باعتباره آخر من لمس الكرة. في المقابل، رفضت صحيفة “ماركا” الاعتراف بقرار الاتحاد الإسباني، وأصرت على نسب الهدف لكريستيانو. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، فبصفتها الجهة المانحة لجائزة “البيتشيتشي” (هداف الليجا)، توّجت الصحيفة رونالدو في ذلك الموسم بالجائزة بناءً على رصيد 41 هدفاً، متجاهلة الرقم الرسمي البالغ 40 هدفاً.

المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم

٢١-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.