أخبار الرياضة وكرة القدم
لبنان-اليابان في نهائيات آسيا للناشئات تحت 17 سنة
يستهلّ منتخب لبنان للناشئات (تحت 17 سنة) مشواره في نهائيات كأس آسيا – الصين 2026 بطموح كبير لتأكيد أحقيته في التواجد بين كبار القارة وترك بصمته في سجل البطولات الآسيوية، عندما يواجه نظيره الياباني في افتتاح مباريات المجموعة الثانية، وذلك السبت 2 ايار على ملعب مركز سوتشو تايهو الرياضي (الملعب رقم 4).
تنطلق المباراة عند الساعة 10.30 صباحاً بتوقيت بيروت (15:30 بتوقيت الصين)، في مواجهة تُعد من العيار الثقيل، حيث سيصطدم "منتخب الأرز" بأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. ورغم صعوبة التحدي، يعوّل المنتخب اللبناني على عزيمة لاعباته وروحهن القتالية لتقديم أداء مشرّف يؤكد الحضور المتصاعد لكرة القدم النسائية في لبنان.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي منتخبا أستراليا والهند، في مواجهة يسعى خلالها الطرفان إلى تحقيق انطلاقة تمنحهما أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويدخل لبنان البطولة بثقة مكتسبة من مشواره المميز في التصفيات، حيث تصدّر مجموعته بعد تفوقه على إيران والسعودية والكويت برصيد سبع نقاط، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن المنتخب الإيراني، في إنجاز يعكس تطور هذا الجيل وقدرته على المنافسة.
المدرب جوزيف معوّض شدّد على أهمية هذه المشاركة، معتبراً أن مواجهة منتخبات بحجم اليابان تمثّل فرصة ثمينة لاكتساب الخبرة وتعزيز ثقة اللاعبات، مؤكداً أن الفريق لن يكتفي بالمشاركة، بل سيقاتل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تليق باسم لبنان.
وعُقد الاجتماع الفني والطبي، حيث تم اعتماد ألوان المنتخبات، إذ سيرتدي لبنان الزي الأحمر الكامل في مبارياته الثلاث، مع جوارب بيضاء في مواجهة اليابان، فيما سيظهر حارس المرمى باللون الرمادي الكامل.
وتُعد نسخة 2026 العاشرة في تاريخ البطولة التي انطلقت في العام 2005، فيما تواصل الصين تأكيد حضورها كأكثر الدول استضافة لهذا الحدث القاري.
وتحمل هذه النسخة أهمية إضافية، إذ ستمنح المنتخبات الأربعة الأولى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم للناشئات تحت 17 سنة في المغرب، ما يرفع من وتيرة المنافسة ويمنح منتخب لبنان دافعاً مضاعفاً للقتال حتى اللحظة الأخيرة.
هي مواجهة صعبة دون شك، لكنها أيضاً فرصة لمنتخب لبنان ليكتب فصلاً جديداً من الطموح والتحدي في رحلته القارية.
المصدر: ملعب و موقع كل يوم
٠٢-٠٥-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.