أخبار الرياضة وكرة القدم
منافسات دور الـ 32 من كأس العالم تتواصل.. كبرياء إسبانيا يصطدم بطموح النمسا.. ورونالدو ومودريتش للنجاة
البلاد (جدة)
تتجه أنظار عشاق كرة القدم نحو ملعب لوس أنجلوس مساء اليوم الخميس؛ حيث تصطدم طموحات المنتخب الإسباني بنظيره النمساوي في مواجهة حاسمة لحساب دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. يدخل "الماتادور" الإسباني اللقاء بكبرياء بطل أوروبا ومنتشيًا بسلسلة تاريخية من اللا هزيمة بلغت 34 مباراة متتالية في جميع المسابقات الرسمية والودية، وبات على بعد خطوة واحدة من معادلة رقمه القياسي الوطني البالغ 35 مباراة، وثلاث خطوات من الرقم القياسي العالمي المسجل باسم إيطاليا برصيد 37 مباراة متتالية بدون هزيمة.
ويتميز رجال المدرب لويس دي لا فوينتي بصلابة دفاعية خارقة في المونديال الحالي؛ إذ حافظوا على نظافة شباكهم تمامًا، ولم يستقبلوا أي تسديدة على المرمى في الأشواط الأولى، ولم تواجه دفاعاتهم أكثر من 6 تسديدات في مجمل مبارياتهم الأخيرة، وهو إنجاز لم يحققه سوى الأرجنتين في نسخة 2022.
وتحوم الشكوك لدى المدرب دي لا فوينتي بشأن غياب لاعبين مؤثرين؛ مثل يريمي بينو ونيكو ويليامز وفيكتور مونيوز بداعي الإصابة.
في المقابل، يخوض منتخب النمسا هذه الموقعة مدفوعًا بإنجاز عبور دور المجموعات للمرة الأولى منذ نسخة عام 1982 التي أقيمت في إسبانيا.
وتكشف الموقعة التاريخية الوحيدة بين الطرفين في المونديال عن تفوق نمساوي قديم يعود لنسخة الأرجنتين 1978، عندما فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدف هانز كرانكل، في حين يعود آخر انتصار نمساوي على إسبانيا إلى ودية عام 1990 بنتيجة 3-2، تلتها سيطرة إسبانية، كان آخرها فوز كاسح بنتيجة 5-1 في عام 2009 . وتعاني النمسا من هشاشة دفاعية تسببت في استقبالها للأهداف خلال 12 مباراة متتالية خاضتها في تاريخ كأس العالم؛ ما يمنح الهجوم الإسباني فرصة سانحة للعبور إلى دور الـ 16 لمواجهة المتأهل من قمة البرتغال وكرواتيا.
رونالدو لقيادة
البرتغال للمجد
يشهد ملعب ميمو فيلد تورونتو في كندا صفحة جديدة ومثيرة في تاريخ المونديال، عندما يلتقي منتخبا البرتغال وكرواتيا وجهًا لوجه للمرة الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، وذلك لحساب دور الـ 32 في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.
وتكتسب هذه القمة الأوروبية الخالصة طابعًا عاطفيًا وفنيًا استثنائيًا؛ كونها تجمع القائدين المخضرمين كريستيانو رونالدو، ولوكا مودريتش اللذين تزاملا خلال 6 مواسم تاريخية في ريال مدريد حققا خلالها 4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، حيث يقود كل منهما جيلا يطمح للذهاب بعيدًا في المونديال، في مباراة قد تشهد الظهور الأخير لأحدهما في المحفل العالمي.
ويعتمد مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز على وفرة من المواهب الشابة والخبرة في تشكيلته المتوقعة مع امتلاك أوراق رابحة؛ مثل برناردو سيلفا ورافاييل لياو.
وفي المقابل، يدخل منتخب كرواتيا، وصيف بطل العالم في نسخة 2018، وصاحب المركز الثالث في 2022، اللقاء بعد مسيرة متذبذبة في المجموعة الـ 12، حيث بدأ بخسارة ثقيلة أمام إنجلترا بنتيجة 4-2 ، وكشفت ثغرات دفاعية واضحة، لكنه استعاد توازنه سريعًا بالفوز على بنما بهدف نظيف، ثم تخطي غانا بنتيجة 2-1 في مباراة شهدت صناعة لوكا مودريتش لهدف حاسم في مباراته الدولية رقم 201.
ورغم غياب المواجهات المونديالية السابقة بين الطرفين، إلا أن التاريخ يزخر بصراعات أوروبية قوية تشير إلى تفوق برتغالي واضح في المواعيد الكبرى، حيث فازت البرتغال بنتيجة 3-0 في دور المجموعات ليورو 1996، ثم الفوز بهدف دون رد في الأشواط الإضافية بدور الـ 16 من يورو 2016 بهدف ريكاردو كواريزما، في حين انتهت آخر مواجهة رسمية بينهما بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله في دوري الأمم الأوروبية في نوفمبر 2024.
ويتطلع الفائز من هذه المواجهة المرتقبة للعبور إلى دور الـ 16؛ لملاقاة المتأهل من موقعة إسبانيا والنمسا في قمة كروية محتدمة ستجرى على ملعب دالاس.
المصدر: صحيفة البلاد و موقع كل يوم
٠٢-٠٧-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.