أخبار الرياضة من السعودية

أخبار الرياضة وكرة القدم

ارتفاع العقارات في مصر 2026.. رغم تحسن الاقتصاد الأسعار تتحدى التوقعات


ارتفاع العقارات في مصر 2026.. رغم تحسن الاقتصاد الأسعار تتحدى التوقعات

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٠٦-٠٢-٢٠٢٦

تواصل أسعار العقارات في مصر خلال عام 2026 الصعود إلى مستويات قياسية، رغم تحسن المؤشرات الاقتصادية وانخفاض أسعار الفائدة وتحسن سعر صرف الجنيه، ويثير هذا الواقع تساؤلات واسعة حول الأسباب التي تجعل أسعار الوحدات السكنية غير متأثرة بالتحسن الاقتصادي وما إذا كانت السوق ستشهد أي تراجع في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

تأثير نظام التقسيط الطويل على الأسعار

يعتمد العديد من المطورين على نظام البيع على الخريطة، حيث يدفع المشتري مقدمًا محدودًا وتقسم باقي الدفعات على فترات طويلة تمتد حتى عشر سنوات أو أكثر، وبينما يبدو هذا النظام جذابًا للمشترين، إلا أن الفوائد التمويلية التي تتراكم على مدار السنوات الطويلة تزيد من التكلفة النهائية للوحدة، ما يدفع المطورين إلى تثبيت الأسعار أو رفعها بدلاً من خفضها، حتى مع تراجع أسعار مواد البناء.

أعباء الأراضي والتراخيص على تكلفة الوحدات

تشكل تكلفة الأرض والرسوم الحكومية والتراخيص ونفقات البنية التحتية عبئًا كبيرًا على المطورين، هذه التكاليف تجعل من الصعب تمرير أي انخفاض في أسعار مواد البناء إلى المستهلك النهائي، وهو ما يفسر استمرار ارتفاع أسعار الوحدات السكنية في معظم المدن الجديدة والمناطق الحيوية.

التصميم والجاذبية الاستثمارية

يلجأ بعض المطورين إلى رفع مستوى التصميمات المعمارية وجودة التشطيبات، ما يرفع من القيمة السوقية للوحدات ويجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين ويرتبط ارتفاع الأسعار أيضًا بالإقبال الاستثماري، سواء من المصريين الباحثين عن حماية مدخراتهم أو من المستثمرين الأجانب الذين يرون في العقار ملاذًا آمنًا أمام تقلبات الاقتصاد.

السوق العقارية في 2026

رغم الضغوط الاقتصادية، تظهر السوق العقارية في مصر حالة من التماسك النسبي، الطلب المستمر ونماذج التمويل الطويلة الأجل تساهم في الحفاظ على الأسعار عند مستويات مرتفعة، ويبدو أن السوق مرشحة للبقاء في هذه الحالة ما لم تحدث تغييرات جوهرية في تكلفة الأراضي أو سياسات التسعير أو نماذج التمويل العقاري.

يبقى سوق العقارات المصري في 2026 معقدًا ومتعدد الأبعاد، فحتى مع تحسن المؤشرات الاقتصادية، تستمر الأسعار في التحليق بسبب مجموعة من العوامل التي تتجاوز تكلفة مواد البناء، ويظل المستثمرون والمشترون على حد سواء أمام تحدٍ لإيجاد التوازن بين الأسعار والجاذبية الاستثمارية للوحدات السكنية.

المصدر: المشهد اليمني و موقع كل يوم

٠٦-٠٢-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.