الفلسطينية بشارات تحرز ذهبية بطولة العالم للكاراتيه

أخبار الرياضة وكرة القدم

مركز دراسات الأمن القومي: مكانة "إسرائيل" الدولية عند أدنى مستوياتها وتحذيرات من تحولها إلى "دولة مارقة"


مركز دراسات الأمن القومي: مكانة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

١٨-١٠-٢٠٢٦

حذرت دراسة سياسات جديدة صادرة عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) من التدهور غير المسبوق في "مكانة إسرائيل الدولية"، معتبرة أن صورتها في أجزاء واسعة من العالم انتقلت من دولة تحظى بالدعم والتعاون إلى دولة تُنظر إليها على أنها "عنيفة ومارقة".

وأعدت الدراسة العقيد (احتياط) والمحامية بنينا شارفيت باروخ، الرئيسة السابقة لدائرة القانون الدولي في النيابة العسكرية الإسرائيلية، تحت عنوان "مكانة إسرائيل الدولية بين نزع الشرعية والانتقاد والمسؤولية الإسرائيلية"، حيث رفضت الرواية الإسرائيلية الشائعة التي تُرجع تصاعد الانتقادات إلى حملات "نزع الشرعية" فقط، مؤكدة أن السياسات الإسرائيلية وسلوك المسؤولين ونتائج الحرب في غزة والأزمة الإنسانية المصاحبة لها كانت عوامل رئيسية في اتساع دائرة الانتقادات والعداء.

ورأت الدراسة أن أحد أخطر تداعيات هذا التراجع يتمثل في فقدان دولة الاحتلال جزءاً من داعميها التقليديين أو تحولهم إلى "مؤيدين صامتين" يتجنبون الدفاع العلني عنها.

استندت الدراسة إلى استطلاعات رأي دولية أظهرت تصاعد النظرة السلبية تجاه "إسرائيل"، مشيرة إلى أن نسبة الأمريكيين الذين يحملون مواقف سلبية منها ارتفعت من 42% عام 2022 إلى نحو 60% عام 2026، بينما وصلت النسبة بين الديمقراطيين ومناصريهم إلى قرابة 80%.

كما أظهرت المسوحات التي شملت 36 دولة أن متوسط النظرة السلبية "لإسرائيل" بلغ نحو 67%، في وقت لم يعد فيه النقد محصوراً بالتيارات اليسارية أو الأوساط الأكاديمية، بل امتد إلى قطاعات داخل الحزب الجمهوري الأمريكي التي باتت ترى في دولة الاحتلال عاملاً مساهماً في زعزعة الاستقرار الإقليمي وإقحام الولايات المتحدة في أزمات وصراعات بالشرق الأوسط.

وبحسب الدراسة، أصبحت الساحات القضائية والحقوقية من أبرز التحديات التي تواجه دولة الاحتلال دولياً، في ظل استمرار دعوى الإبادة الجماعية المرفوعة ضدها أمام محكمة العدل الدولية من قبل جنوب أفريقيا، إضافة إلى الرأي الاستشاري للمحكمة بشأن عدم شرعية استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

كما أشارت إلى تداعيات مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، إلى جانب تنامي الدعاوى القضائية في عدد من الدول الأوروبية لمنع تصدير الأسلحة إلى "إسرائيل" وملاحقة شخصيات عسكرية وسياسية إسرائيلية.

ولفتت الدراسة إلى أن الانتقادات والمساءلة لم تعد تقتصر على حكومة الاحتلال، بل امتدت لتشمل المستوطنين على نطاق أوسع نتيجة مواقف وتصريحات اعتُبرت متساهلة تجاه المعاناة الإنسانية في غزة والانتهاكات المرتبطة بالمعتقلات.

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

١٨-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.