أخبار الرياضة وكرة القدم
بطولة السعودية: الكلاسيكو يبتسم للهلال ورونالدو يسجل بعد أزمة البرتغال
ضرب الهلال عصفورين بحجر واحد بتشبثه بصدارة الدوري السعودي لكرة القدم وظفره بنقاط الـ"كلاسيكو" الثلاث على حساب ضيفه الاتحاد (3-2)، في مواجهة مثيرة شهدت ممرا شرفيا لقائد المنتخب السعودي محمد العويس الذي سار حاملا كأس الخليج التي توج بها "الأخضر" الأسبوع الماضي في جدة.
وفاض الـ"كلاسيكو" بمقومات الدسم الكروي تهديفيا وجماهيريا بحضور لامس الـ23 ألف متفرج احتشدوا في ملعب المملكة أرينا، وشهدوا على محافظة "الزعيم"على القمة.
وشهدت جولة العودة بعد توقف طويل أعقب كأس الخليج، سطوع متجدد لنجومية نجم النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو بعد قيادة "العالمي" لتجاوز الدرعية (3-0) ووصوله إلى 980 هدفا، على وقع اعلان الاتحاد البرتغالي عن فتح إجراء انضباطي بحق النجم المخضرم الذي غادر معسكر منتخب بلاده بعد خلاف مع مدربه جورجي جيزوس الذي أشرف عليه سابقا في النصر.
لكن الجولة شهدت أيضا تأجيل مباراة أبها والفيصلي، التي كانت مقررة الأحد إلى الثلاثاء 27 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية في أبها.
وأكدت الرابطة أن "قرار التأجيل جاء بعد دراسة الظروف المتعلقة بالمباراة، ووفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة، بما يضمن التعامل مع الظروف الخارجة عن إرادة الأندية، والحفاظ على انتظام المنافسة".
ووفقا لتقارير صحافية، تعذر وصول الفيصلي إلى أبها بسبب ظروف متعلقة برحلة الطيران.
وتتعرض مطارات سعودية، من بينها مطار أبها الدولي، لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ بالستية يشنها الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران.
وشهدت الرياض في الأيام الأخيرة هجمات ذات حدّة لم تعهدها منذ بداية الحرب في اليمن عام 2014 بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة عسكريا من تحالف تقوده المملكة العربية السعودية منذ عام 2015.
وكان من المفترض أن يخرج الهلال من المباراة بأكثر من ثلاثة أهداف، وفقا لمدربه الإيطالي سيموني إينزاغي الذي أشاد بـ"العميد": "المواجهة كانت أمام خصم كبير ومحترم، واستحقينا الفوز، وأشكر اللاعبين على أدائهم".
- "بمثابة أخي" -
يتفق مدافع الاتحاد السابق محمد الدغريري مع إينزاغي، مؤكدا أن "الاتحاد لم يقصر".
ورغم الإقرار بأفضلية الهلال فنيا على الورق، يقول الدغريري لوكالة فرانس برس "مباريات الكلاسيكو لا تخضع لمعايير، وفريقنا كان قريبا جدا من التعادل" .
يشير المدافع الذي لعب بقميص "العميد" من 1995 حتى 2003 إلى أن "أداء الفريق، تحديدا في الشوط الثاني يعتبر مُبشرا رغم وجود علامات استفهام حول بعض الاختيارات والتبديلات".
ويخلص إلى القول إن "الاتحاد سيكون منافسا، فهو لم يتعرض سوى لخسارة واحدة منذ بداية الدوري".
وكان لافتا عدم احتفال المهاجم يوسف النصيري بهدف التعادل للاتحاد بمرمى بونو، وقد برر الأخير ذلك بالقول، "من الصعب عليّ أن أحتفل أمام أخي وشخص عزيز على قلبي".
تابع "جمعتنا سنوات في المنتخب (المغربي) وإشبيلية (الإسباني)، وأتمنى له التوفيق في المباريات المقبلة".
فيما رد بونو بالقول "يوسف بمنزلة أخي الصغير، وهو قريب مني كثيرا، وقدم مباراة كبيرة" مضيفا "كرة القدم جميلة لأنها تجمعك بأصدقاء يصبحون بمنزلة العائلة، سواء في النادي أو المنتخب، لكن الأيام تدور وتجد نفسك مضطرا إلى مواجهتهم، وهذا ليس بالأمر السهل".
ورفض الألماني ينس فيسينغ أن يعزو الخسارة إلى الجوانب التكتيكية، إذ يرى أن "الهلال استغل بعض الأخطاء وسجل أهدافه".
وعن المرحلة المقبلة، قال المدرب الشاب "سنقاتل في المباريات المقبلة، بدءا من مواجهة شباب الأهلي الثلاثاء في دوري أبطال آسيا".
- "العظمة تُكتسب" -
وعلى وقع رفع الآلاف من الجماهير صورا وشعارات خاصة حملت اسمه، ولافتة ضخمة كتب عليها "العظمة تُكتسب"، قاد الـ"دون" النصر لتجاوز الدرعية بثلاثية بيضاء أبقته على مسافة دافئة من الصدارة متخلفا بنقطتين عن الهلال.
ظهر المدرب الاسترالي أنج بوستيكوغلو راضياً بشكل عام "سعيد بالأداء والمحافظة على نظافة الشباك" لكن الخسارة لا تعكس مجريات المواجهة، وفقا لنجم الدرعية الكرواتي لوفرو شيلفي الذي طالب الجماهير بأن يثقوا بالفريق "سيشاهدون تطوره .. وتحسنه".
بدوره، لم يفوت القادسية، الوصيف، استغلال الفوارق الفنية عن مضيفه الخلود، فاكتسحه بخماسية ترجمت الأداء الممتاز، وما وصفه المدرب الإيرلندي الشمالي براندن روجرز بـ"العطش والرغبة" اللذان أظهرهما الفريق.
قال مدرب ليفربول الإنكليزي سابقا "أرى تطورا كبيرا، وهذا هو المستوى الذي أحب أن أرى فريقي يقدمه.
وفي الإحساء، تعرض الفتح ومدربه المغربي جمال السلامي لخسارة ثقيلة أمام الأهلي برباعية نظيفة هي الأولى لمدرب المنتخب الأردني سابقا.
وبدا مدرب الأهلي الهولندي-البوسني مارينو بوشيتش سعيدا بالفوز، خصوصا أن "الراقي" لم يفز منذ نحو خمس سنوات في ملعب الفتح، "أنا سعيد بما تحقق من نتيجة وأداء وفوز. قدمنا أداءً رائعا وإيجابيا.
بدوره عزا السلامي أسباب الخسارة الثقيلة إلى "الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون، وضعف التركيز في مختلف الخطوط" مشيرا الى أن "الخلل امتد إلى جميع الخطوط"
ونجح الشباب، الذي غاب عنه همام الهمامي أفضل لاعب في "خليجي 27" بسبب الإصابة، في انتزاع فوزه الأول في الدوري وذلك على حساب ضيفه التعاون (3-0).
المصدر: شبكة الأمة برس و موقع كل يوم
١٢-١٠-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.