الدوري الجزائري: محمد علي بن حمودة يواصل التألق

أخبار الرياضة وكرة القدم

لبنان واليمن في مواجهة جزائرية لحجز بطاقة «آسيا 2027»


لبنان واليمن في مواجهة جزائرية لحجز بطاقة «آسيا 2027»

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٠٣-٠٦-٢٠٢٦

يخوض المنتخب اللبناني وضيفه اليمني، مساء غداً الخميس، مواجهة حاسمة على استاد حمد الكبير بالدوحة، لتحديد المتأهل الأخير لنهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.وكان اللقاء تأجل سابقاً بسبب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ليصبح هذه المرة بمنزلة «الفرصة الأخيرة» لكلا المنتخبين، ويتصدر لبنان المجموعة برصيد 13 نقطة، ويكفيه التعادل لضمان التأهل، فيما يحتاج المنتخب اليمني إلى الفوز، بعدما جمع 11 نقطة في المركز الثاني. وتحمل المباراة أهمية خاصة كونها الأولى للمدرب الجزائري مجيد بوقرة على رأس الجهاز الفني للبنان، بمساعدة جمال مصباح، حيث يسعى بوقرة إلى بداية قوية تقود «منتخب الأرز» نحو النهائيات القارية، واضعاً نصب عينيه مشروعاً طويل الأمد للتأهل لكأس العالم 2030. ويعتمد بوقرة على مجموعة من المحترفين في الخارج، أبرزهم المدافع بيدرو بو ديب (باتشوكا المكسيكي)، والمهاجم كريم درويش (دهوك العراقي)، وليوناردو شاهين (أوديفولد السويدي)، وعمر شعبان (ويمبلدون الإنكليزي)، إلى جانب وجوه جديدة مثل علي الفضل، جيمي قازان، وأوستن أيوبي، فضلاً عن المحليين مصطفى مطر ومحمد حيدر، وسيفتقد الفريق خدمات حسين شكرون (هانوفر الألماني) للإصابة، وسامي مرهج (براغا البرتغالي) للإيقاف.في المقابل، استعد المنتخب اليمني، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، الذي أكد أن فريقه سيدخل اللقاء «بصرامة وقوة»، معتمداً على تشكيلة تضم 11 محترفاً في دوريات العراق وعمان والبحرين والسعودية، من بينهم ناصر محمدوه، رامي الوسماني، عبدالواسع المطري، والمهاجم عمر الضاحي. المواجهة المرتقبة لا تحتمل الحسابات المعقدة: لبنان يبحث عن نقطة تكفيه للتأهل، واليمن يقاتل من أجل الفوز الوحيد الذي يفتح له أبواب النهائيات. 

يخوض المنتخب اللبناني وضيفه اليمني، مساء غداً الخميس، مواجهة حاسمة على استاد حمد الكبير بالدوحة، لتحديد المتأهل الأخير لنهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في السعودية، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية.

وكان اللقاء تأجل سابقاً بسبب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، ليصبح هذه المرة بمنزلة «الفرصة الأخيرة» لكلا المنتخبين، ويتصدر لبنان المجموعة برصيد 13 نقطة، ويكفيه التعادل لضمان التأهل، فيما يحتاج المنتخب اليمني إلى الفوز، بعدما جمع 11 نقطة في المركز الثاني. 

وتحمل المباراة أهمية خاصة كونها الأولى للمدرب الجزائري مجيد بوقرة على رأس الجهاز الفني للبنان، بمساعدة جمال مصباح، حيث يسعى بوقرة إلى بداية قوية تقود «منتخب الأرز» نحو النهائيات القارية، واضعاً نصب عينيه مشروعاً طويل الأمد للتأهل لكأس العالم 2030.

ويعتمد بوقرة على مجموعة من المحترفين في الخارج، أبرزهم المدافع بيدرو بو ديب (باتشوكا المكسيكي)، والمهاجم كريم درويش (دهوك العراقي)، وليوناردو شاهين (أوديفولد السويدي)، وعمر شعبان (ويمبلدون الإنكليزي)، إلى جانب وجوه جديدة مثل علي الفضل، جيمي قازان، وأوستن أيوبي، فضلاً عن المحليين مصطفى مطر ومحمد حيدر، وسيفتقد الفريق خدمات حسين شكرون (هانوفر الألماني) للإصابة، وسامي مرهج (براغا البرتغالي) للإيقاف.

في المقابل، استعد المنتخب اليمني، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، الذي أكد أن فريقه سيدخل اللقاء «بصرامة وقوة»، معتمداً على تشكيلة تضم 11 محترفاً في دوريات العراق وعمان والبحرين والسعودية، من بينهم ناصر محمدوه، رامي الوسماني، عبدالواسع المطري، والمهاجم عمر الضاحي. 

المواجهة المرتقبة لا تحتمل الحسابات المعقدة: لبنان يبحث عن نقطة تكفيه للتأهل، واليمن يقاتل من أجل الفوز الوحيد الذي يفتح له أبواب النهائيات. 

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

٠٣-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.