أخبار الرياضة وكرة القدم
المغرب يحقق الأهم بالفوز على اسكتلندا ويقترب من دور الـ 32
اقترب المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، من دور الـ 32 بفوزه المستحق على اسكتلندا 1-0 الجمعة على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.وسجل إسماعيل صيباري هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط، مانحاً منتخب بلاده فوزه الأول في النسخة الحالية، بعد تعادله مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى.وهو الهدف الثاني لصيباري المرشح للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، في البطولة بعد الأول في مرمى البرازيل في الجولة الأولى.وبات مهاجم أيندهوفن الهولندي ثاني لاعب إفريقي يهز الشباك في أول مباراتين له في العرس العالمي بعد المصري محمد صلاح. وقال صيباري صاحب هدف الفوز لقناة بي إن سبورتس «كان يمكننا أن نسجل أكثر وسعداء بالطريقة التي لعبنا بها. بناء الهجمات كان جيداً والتمريرة الحاسمة من إبراهيم كانت جميلة».وتابع «الهدف الثاني لو سجلناه كان سيجعلنا نلعب بأريحية أكثر. في الدقائق الأخيرة كنا نعلم أنهم سيلعبون كرات طويلة في منطقة الجزاء... نريد أن نفوز بكل المباريات في كأس العالم».وهو أسرع هدف في النسخة الحالية وثاني أسرع هدف للاعب إفريقي بعد الغاني أسامواه جيان في مرمى جمهورية تشيكيا في مونديال 2006 بعد 68 ثانية.وانتزع المغرب صدارة المجموعة من اسكتلندا بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط بفارق نقطة واحدة أمام الأخيرة بانتظار مباراة البرازيل وهايتي لاحقاً في فيلادلفيا.ويلعب المغرب مباراته الأخيرة ضد هايتي في أتلانتا في 24 الجاري.
اقترب المنتخب المغربي، رابع النسخة الأخيرة، من دور الـ 32 بفوزه المستحق على اسكتلندا 1-0 الجمعة على ملعب جيليت في فوكسبورو بضواحي بوسطن، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ضمن مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.
وسجل إسماعيل صيباري هدف المباراة الوحيد بعد 71 ثانية فقط، مانحاً منتخب بلاده فوزه الأول في النسخة الحالية، بعد تعادله مع البرازيل 1-1 في الجولة الأولى.
وهو الهدف الثاني لصيباري المرشح للانتقال إلى بايرن ميونيخ الألماني، في البطولة بعد الأول في مرمى البرازيل في الجولة الأولى.
وبات مهاجم أيندهوفن الهولندي ثاني لاعب إفريقي يهز الشباك في أول مباراتين له في العرس العالمي بعد المصري محمد صلاح.
وقال صيباري صاحب هدف الفوز لقناة بي إن سبورتس «كان يمكننا أن نسجل أكثر وسعداء بالطريقة التي لعبنا بها. بناء الهجمات كان جيداً والتمريرة الحاسمة من إبراهيم كانت جميلة».
وتابع «الهدف الثاني لو سجلناه كان سيجعلنا نلعب بأريحية أكثر. في الدقائق الأخيرة كنا نعلم أنهم سيلعبون كرات طويلة في منطقة الجزاء... نريد أن نفوز بكل المباريات في كأس العالم».
وهو أسرع هدف في النسخة الحالية وثاني أسرع هدف للاعب إفريقي بعد الغاني أسامواه جيان في مرمى جمهورية تشيكيا في مونديال 2006 بعد 68 ثانية.
وانتزع المغرب صدارة المجموعة من اسكتلندا بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط بفارق نقطة واحدة أمام الأخيرة بانتظار مباراة البرازيل وهايتي لاحقاً في فيلادلفيا.
ويلعب المغرب مباراته الأخيرة ضد هايتي في أتلانتا في 24 الجاري.
وجدد المغرب فوزه على اسكتلندا بعدما كان تغلب عليها 3-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات في أكبر انتصار له في النهائيات بعد 3-1 على البرتغال في 1986 وعلى بلجيكا 2-0 في 2022.
وهو الفوز السادس للمغرب في 25 مباراة في النهائيات مقابل 8 تعادلات و11 هزيمة.
وعلى غرار مباراته ضد البرازيل، كان المغرب الطرف الأفضل طوال الشوط الأول وسجل هدفاً وأهدر آخر، في حين لم يشكل الاسكتلنديون أي خطورة على مرمى حارس الهلال السعودي ياسين بونو.
وتابع المغرب أفضليته في الشوط الثاني وأهدر فرصتين لحسم النتيجة قبل أن يتحسن أداء الاسكتلنديين بعد تغييرات لمدربهم ستيف كلارك دون نتيجة.
وهبي: حكيمي أفضل ظهير أيمن في العالم
أعرب مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي عن سعادته بتحقيق الهدف المنشود بالتغلب على اسكتلندا 1-0، مؤكداً أن قائده أشرف حكيمي أفضل ظهير أيمن في العالم.
وقال وهبي في مؤتمر صحافي عقب المباراة: «نحن سعداء جداً لأننا كسبنا النقاط الثلاث، وكان هذا هو هدفنا المنشود، وأنا سعيد بكوني أملك منتخباً يعرف كيف يعاني عندما يقتضي الأمر ذلك».
مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم محمد وهبي
وتابع «بصراحة أنا مرتاح جيداً بالمقارنة مع المباراة الأولى ضد البرازيل، لقد رأيت تحسناً كبيراً وسنكون أحسن في المباراة الثالثة. هذه هي جمالية المونديال عندما تواجه منافسين يخلقون لك مشاكل مختلفة، ونهاية مباراة اليوم ستساعدنا في المباراة الاخيرة».
وتحدث وهبي عن قائده حكيمي الذي تأكدت إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب الجمعة في فرنسا، وقال «كان بحالة جيدة. استيقظ صباحاً، وأكل مثل الجميع، واستعد، وحرّك الجميع. كان في غرفة الملابس، مركزاً، كان يريد تقديم مباراة كبيرة، وقد قدم مباراة كبيرة. لذلك ليس لدينا ما نقوله. نحن فقط نقف خلفه، ونحن هادئون جداً، وهو أيضاً هادئ جداً».
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم
٢٠-٠٦-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.