الهلال يكشف تطورات إصابات لاعبيه

أخبار الرياضة وكرة القدم

يامال يدين الهتافات المعادية للمسلمين في ودية إسبانيا ومصر


يامال يدين الهتافات المعادية للمسلمين في ودية إسبانيا ومصر

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من السعودية

٠١-٠٤-٢٠٢٦

مدريد - د ب أ

انضم لامين يامال، نجم المنتخب الإسباني ، لمدربه لويس دي لافوينتي، والاتحاد الإسباني ‌لكرة القدم في إدانة الهتافات المعادية للمسلمين ​التي اطلقتها بعض الجماهير خلال المباراة ⁠الودية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام المنتخب المصري.

وقال نجم فريق برشلونة اليوم الأربعاء ‌على إنستجرام :"أنا مسلم. بالأمس في الملعب تم سماع الهتاف : من لا يقفز فهو مسلم".

وأضاف :"أعلم أنه كان موجها للفريق المنافس، ولم يكن الأمر شخصيا ضدي، لكن بصفتي مسلما، فإن هذا لا يقلل من كونه تصرفا غير محترم وغير مقبول".

وأضاف :" أعلم أنه ليس كل الجماهير بهذا الشكل، ​لكن لأولئك الذين يرددون ⁠هذه الهتافات، استخدام الدين للسخرية في الملعب يجعلكم أشخاصا جهلاء وعنصريين".

وأكمل :"من المفترض أن يتم الاستمتاع ‌بكرة القدم ​وتشجيعها ، وليس أن يستهان بالناس بسبب من هم أو ما يؤمنون ‌به. ومع ذلك، شكرا ‌لكل من حضر لتشجيعنا، أراكم في كأس العالم ".

وذكرت الشرطة في إقليم كتالونيا اليوم الأربعاء إنها بدأت تحقيقا لتحديد هوية الجناة.

وقامت بعض الجماهير بإطلاق صافرات ‌استهجان أثناء عزف النشيد الوطني المصري قبل بداية اللقاء، وبدأت الهتافات والشعارات المعادية ​للمسلمين والعنصرية تقريبا في منتصف الشوط الأول، وكانت مركزة بشكل رئيسي في منطقة واحدة من الملعب. كما تم توجيه الإساءات أيضا إلى رئيس الوزراء الإسباني اليسار بيدرو ​سانشيز .

وقال رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عقب المباراة :" نحن ندين مثل هذه ⁠الحالات، التي تحدث بشكل متفرق وفي حالات معزولة".

وأضاف لوزان إن الاتحاد الإسباني بث رسالة أيضا إدان فيها هذه التصرفات ⁠على شاشات الفيديو داخل الملعب خلال ⁠المباراة.

وجاء في الرسالة المعروضة على الشاشة :"يرجى التذكير بأن القوانين المتعلقة بمنع العنف في الرياضة تحظر وتعاقب المشاركة الفعالة في الأعمال العنيفة أو الكارهة للأجانب أو المثليين أو ⁠العنصرية".

كما نشر الاتحاد الإسباني لكرة ​القدم على منصة "إكس" أنه "ينضم إلى رسالة كرة القدم ضد العنصرية ⁠ويدين أي فعل عنف في الملاعب".

المصدر: جريدة الرياض و موقع كل يوم

٠١-٠٤-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.