أخبار الرياضة وكرة القدم
إيجابيات الأزرق وسلبياته في «خليجي 27» تحت المجهر
انتهى مشوار منتخب الكويت الأول لكرة القدم في بطولة «خليجي 27»، التي تستضيفها السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، بعد أن حل في المركز الأخير بلا رصيد من النقاط في ترتيب المجموعة الأولى.ولعلها المرة الأولى التي يخرج فيها «الأزرق»، فارس البطولات الخليجية برصيد 10 ألقاب، من إحدى البطولات بلا رصيد من النقاط، ودون تحقيق أي فوز.ومن المؤكد أن المستوى الذي قدمه المنتخب في «خليجي 27» لا يتناسب مع رصيده الخالي من النقاط، وهو ما يؤكد أن الجهاز الفني يسير في الطريق الصحيح نحو بناء منتخب شاب قادر على العودة إلى المنافسة على الألقاب، بل والعودة إلى منصات التتويج مبكراً.استمرار سوزا واستبعد مصدر من داخل الاتحاد الكويتي لكرة القدم إنهاء عقد المدرب البرتغالي هيليو سوزا، خصوصاً أن المتبقي على بطولة كأس آسيا أقل من 100 يوم، وبالتالي من الصعوبة بمكان التعاقد مع مدرب كفء، كما أن سوزا بات على علم تام بإمكانات جميع اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار تحت قيادته، فضلاً عن سوء الحظ العاثر الذي واجه اللاعبين في مواجهتي السعودية والعراق، وكان في الإمكان تفادي الخسارتين، بل واقتناص نقطة على أقل تقدير من كل مباراة.وحتى لا ننظر إلى نصف الكوب الفارغ فقط، فهناك العديد من الإيجابيات التي يجب أن يبني عليها سوزا ومعاونوه استعداداتهم لبطولة كأس آسيا، التي ستقام خلال الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير المقبل في السعودية.يذكر أن القرعة أوقعت «الأزرق» في المجموعة الأولى إلى جانب منتخب البلد المضيف، السعودية وعمان وفلسطين، على أن يستهل منافساته بمواجهة عمان في الجولة الأولى للبطولة.إيجابيات عديدة
انتهى مشوار منتخب الكويت الأول لكرة القدم في بطولة «خليجي 27»، التي تستضيفها السعودية حتى 6 أكتوبر المقبل، بعد أن حل في المركز الأخير بلا رصيد من النقاط في ترتيب المجموعة الأولى.
ولعلها المرة الأولى التي يخرج فيها «الأزرق»، فارس البطولات الخليجية برصيد 10 ألقاب، من إحدى البطولات بلا رصيد من النقاط، ودون تحقيق أي فوز.
ومن المؤكد أن المستوى الذي قدمه المنتخب في «خليجي 27» لا يتناسب مع رصيده الخالي من النقاط، وهو ما يؤكد أن الجهاز الفني يسير في الطريق الصحيح نحو بناء منتخب شاب قادر على العودة إلى المنافسة على الألقاب، بل والعودة إلى منصات التتويج مبكراً.
استمرار سوزا
واستبعد مصدر من داخل الاتحاد الكويتي لكرة القدم إنهاء عقد المدرب البرتغالي هيليو سوزا، خصوصاً أن المتبقي على بطولة كأس آسيا أقل من 100 يوم، وبالتالي من الصعوبة بمكان التعاقد مع مدرب كفء، كما أن سوزا بات على علم تام بإمكانات جميع اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار تحت قيادته، فضلاً عن سوء الحظ العاثر الذي واجه اللاعبين في مواجهتي السعودية والعراق، وكان في الإمكان تفادي الخسارتين، بل واقتناص نقطة على أقل تقدير من كل مباراة.
وحتى لا ننظر إلى نصف الكوب الفارغ فقط، فهناك العديد من الإيجابيات التي يجب أن يبني عليها سوزا ومعاونوه استعداداتهم لبطولة كأس آسيا، التي ستقام خلال الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير المقبل في السعودية.
يذكر أن القرعة أوقعت «الأزرق» في المجموعة الأولى إلى جانب منتخب البلد المضيف، السعودية وعمان وفلسطين، على أن يستهل منافساته بمواجهة عمان في الجولة الأولى للبطولة.
إيجابيات عديدة
ومن ضمن إيجابيات المشاركة في «خليجي 27» الوصول إلى مرحلة مقبولة من الانسجام والتناغم بين اللاعبين، فضلاً عن الوصول إلى الفاعلية الهجومية إلى حد كبير، بإحراز ثلاثة أهداف في المباريات الثلاث، بواقع هدف في كل مباراة، مع الوضع في الاعتبار إهدار العديد من الفرص السهلة.
كما أن هناك حالة من التحسن في الجوانب الدفاعية، وكسب المنتخب قلبي دفاع قدما مستوى رائعاً في البطولة، وهما عبدالعزيز بن ناجي ويوسف الحقان، علماً بأن «الأزرق» كان يعاني بقوة في هذا المركز.
وهناك عدد كبير من اللاعبين تألقوا خلال البطولة، منهم الحارس العملاق سعود الحوشان، الذي حرر شهادة ميلاد جديدة له في الملاعب، وأكد أنه يسير على خطى الحراس العمالقة، إضافة إلى يوسف الحقان وعبدالعزيز بن ناجي وخالد المرشد ومحمد دحام وشبيب الخالدي ويوسف ناصر وعيد الرشيدي.
سلبيات واضحة
أما أبرز السلبيات، فهي استمرار سوزا في إجراء تغييرات عديدة على التشكيل الأساسي، ففي مباراة العراق أجرى المدرب أربعة تغييرات، ثم سبعة تغييرات في مواجهة عمان، ومن المفترض أن من أبجديات كرة القدم، أو أي لعبة جماعية أخرى، تثبيت التشكيل.
كما لم يمتلك «الأزرق» النفس الطويل للحفاظ على النتائج، ويرجع هذا إلى غياب التركيز، فالملاحظ اهتزاز شباكه أمام السعودية والعراق وعمان بخمسة أهداف قبل أن تلفظ هذه المباريات أنفاسها.
وبالطبع، يدرك سوزا الإيجابيات والسلبيات، وسيعمل على تلافي الأخيرة بعد وضعها تحت مجهره، وذلك ابتداءً من أول تجمع للمنتخب في الفترة من 9 إلى 17 نوفمبر، الذي سيدشن خلاله استعداداته لبطولة كأس آسيا 2027.
المنتخب بالمركز الـ 134 في تصنيف «فيفا»
تراجع منتخب الكويت مركزاً في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وحل «الأزرق» في المركز الـ 134 عالمياً، بعد أن جاء في المركز الـ 133 في الشهر الماضي، والسادس خليجياً.
في المقابل، وبصعوده مركزين، جاء المنتخب السعودي في المركز 56 عالمياً، والأول خليجياً، وتبعه المنتخب القطري في المركز 59 عالمياً والثاني خليجياً.
وصعد المنتخب الإماراتي ثلاثة مراكز ليحل في المركز 65 عالمياً والثالث خليجياً، ثم المنتخب العماني الذي هبط مركزاً، ليأتي في المركز 80 عالمياً، والرابع خليجياً.
كما تراجع المنتخب البحريني 3 مراكز ليحتل المركز 95 عالمياً، والخامس خليجياً.
المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم
٣٠-٠٩-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.