بعد صدمة نيوم .. 4 قرارات عاجلة لإنقاذ الهلال السعودي

أخبار الرياضة وكرة القدم

دوري أبطال أوروبا: كفاراتسخيليا وديمبيليه لمعانقة الأضواء من جديد


دوري أبطال أوروبا: كفاراتسخيليا وديمبيليه لمعانقة الأضواء من جديد

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من اليمن

٠٨-٠٩-٢٠٢٦

يعود عثمان ديمبيليه والجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا إلى معانقة الأضواء من جديد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وهي مسابقة يلمعان فيها، عندما يستهل فريقهما باريس سان جرمان، بطل آخر نسختين، حملة الدفاع عن لقبه ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي الأربعاء.

يُعد الأول أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2024-2025، وحذا حذوه الثاني في الموسم التالي، لكن كليهما أبعد ما يكون حاليا عن المساهمة في إضفاء البريق على أداء باريس سان جرمان الذي لا يزال يبحث عن التشكيلة المثالية عقب رحيل بعض نجومه وتعاقده مع آخرين.

على غرار الغالبية الساحقة من لاعبي باريس سان جرمان، لا يزال المرشحان البارزان للكرة الذهبية، بحاجة إلى رفع مستواهما تدريجيا.

لكن في هذه المسابقة، غالبا ما يقع على عاتقهما حمل العبء الهجومي لباريس سان جرمان. وحتى عندما يتعلق الأمر بمنافس في المتناول مثل سلوفان براتيسلافا، يُنتظر منهما دق جرس الصحوة، وإيقاظ الشعلة الهجومية لأبطال أوروبا الذين يعيشون بداية موسم صعبة.

ويتعين على ديمبيليه التحلي بالصبر، بعد موسم ماراثوني تخلله نصف نهائي مونديال 2026 مع "الزرق". ولتفادي إصابات الموسم الماضي (الفخذ وربلة الساق) التي أفسدت شهوره الأولى، منحه المدرب الإسباني لفريق العاصمة لويس إنريكي الراحة لبضعة أيام.

وعاد النجم السابق لبرشلونة الإسباني الى التدريبات منذ أسبوع، ودخل بديلا في الدقيقة 70 ضد موناكو (1-2)، وبرز بشكل جيد، إذ جعل لعب فريقه أكثر انسيابية بفضل لمساته للكرة ومراوغاته، وكان على وشك التعديل بتسديدة رائعة.

- ديمبيليه... إدارة خاصة -

أوضح إنريكي المدرك جيدا للأهمية الأساسية لتأطير عودة الفرنسي لكي يستعيد أعلى مستوياته في الوقت الملائم "مع كل لاعب، تختلف الظروف، عثمان بذل مجهودا ليخوض الكأس السوبر (الأوروبية وأيضا الفرنسية)، ونال بعد ذلك قسطا من الراحة. بدأنا بزيادة دقائق لعبه، لعب 20 أو 25 دقيقة (مساء الجمعة) بأعلى مستوى. سعيدون بعودته، والأمر ذاته ينطبق على المباريات المقبلة".

وعلى غرار أفضل لاعب في العالم سنة 2025، أكد "كفارا" مكانته كقائد في الشق الهجومي، عندما حظي بدور لافت في حملة الظفر بثاني لقب لنادي العاصمة في أمجد الكؤوس الأوروبية.

ولم يخض الجورجي مونديال 2026 لعدم تأهل منتخب بلاده، مما سمح له باستراحة بعيدا عن الملاعب لسبعة أسابيع، لكنه مع ذلك لم يستعد أيضا مستواه اللافت في الرمق الأخير من الموسم المنصرم.

غير أن اللاعب السابق لنابولي الإيطالي يعشق مسابقة دوري الأبطال، ويفضّلها لتحدي نفسه وتجاوزها.

وليفلح في الوصول لأرقامه الأوروبية (10 أهداف وسبع تمريرات)، يتوجب عليه أن يتألق في بداية حملة الدفاع عن اللقب، مساء الأربعاء ضد المنافس السلوفاكي على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يقارع الكبيرين برشلونة الإسباني ومانشستر سيتي الإنكليزي.

وقال عنه قائد سان جرمان الدولي البرازيلي ماركينيوس الحائز على الدوري 14 مرة قبل بضعة أسابيع "من الطبيعي أن يحظى +كفارا+ بدور حقيقي. إنه لاعب بمقدوره أن يكون حاسما كما كان الموسم الماضي. نأمل أن يقدم موسما آخر هائلا".

منذ ذلك الحين (تألقه العام الماضي)، لم يُظهر البالغ 25 عاما، بما يكفي، أفضل ما يجيده: انطلاقاته السريعة بالكرة على الجهة اليسرى، وحركته المميزة (التوغل نحو المحور ثم التسديد)، أو مساندته الدفاعية المفيدة.

وبعيدا عن المستطيل الأخضر، يشكل تمديد عقد اللاعبين اللذين يمثلهما الوكيل نفسه (موسى سيسوكو)، الهدف المقبل لسان جرمان.

وأفاد مصدر مقرب من المفاوضات لوكالة فرانس برس بأن المحادثات جارية بالفعل منذ أشهر عدة.

المصدر: شبكة الأمة برس و موقع كل يوم

٠٨-٠٩-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.