تعرف على موعد المؤتمر الصحفي لسلامي قبل مواجهة الجزائر

أخبار الرياضة وكرة القدم

السعودية تتحدى إسبانيا في مواجهة حاسمة


السعودية تتحدى إسبانيا في مواجهة حاسمة

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من الكويت

٢٠-٠٦-٢٠٢٦

تتجه الأنظار مساء الأحد إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين المنتخب الإسباني لكرة القدم ونظيره السعودي، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية.ودخل المنتخب الإسباني البطولة كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر منه في مباراته الأولى أمام منتخب الرأس الأخضر، واكتفى بالتعادل السلبي في لقاء أثار الكثير من التساؤلات حول جاهزية كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي.وكان أداء المنتخب الإسباني أمام الرأس الأخضر بعيداً عن التوقعات، إذ عانى الفريق من بطء في بناء الهجمات وافتقد الحلول الإبداعية في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما جعل المنتخب الإسباني عاجزاً عن فك التكتل الدفاعي لمنافسه. ولم يظهر التحسن الحقيقي في الأداء إلا بعد دخول النجم الشاب لامين يامال خلال الشوط الثاني، حيث منح الفريق حيوية إضافية وساهم في زيادة الخطورة الهجومية.وبسبب هذا التعثر المبكر، أصبحت إسبانيا مطالبة بتحقيق الفوز أمام السعودية لتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولة الأخيرة. ويدرك المنتخب الإسباني أن حصد أربع نقاط من المباراتين المتبقيتين سيكون كافيا على الأرجح لضمان التأهل لدور الـ32 سواء في صدارة المجموعة أو في مركز الوصافة. ورغم المكانة الكبيرة للكرة الإسبانية فإن نتائج المنتخب في النسخ الأخيرة من كأس العالم لم تكن على مستوى التطلعات، فقد ودع المنتخب منافسات مونديال 2014 من دور المجموعات، وخرج من دور الـ 16 في نسختي 2018 و2022، وهو ما يجعل نسخة 2026 فرصة مهمة لاستعادة بريقه العالمي. وكان المنتخب السعودي تعادل مع أوروغواي بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى.الأخضر جاهز للمواجهة

تتجه الأنظار مساء الأحد إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين المنتخب الإسباني لكرة القدم ونظيره السعودي، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين بعد تعادلهما في الجولة الافتتاحية.

ودخل المنتخب الإسباني البطولة كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، لكنه لم يقدم الأداء المنتظر منه في مباراته الأولى أمام منتخب الرأس الأخضر، واكتفى بالتعادل السلبي في لقاء أثار الكثير من التساؤلات حول جاهزية كتيبة المدرب لويس دي لا فوينتي.

وكان أداء المنتخب الإسباني أمام الرأس الأخضر بعيداً عن التوقعات، إذ عانى الفريق من بطء في بناء الهجمات وافتقد الحلول الإبداعية في الثلث الأخير من الملعب، وهو ما جعل المنتخب الإسباني عاجزاً عن فك التكتل الدفاعي لمنافسه. ولم يظهر التحسن الحقيقي في الأداء إلا بعد دخول النجم الشاب لامين يامال خلال الشوط الثاني، حيث منح الفريق حيوية إضافية وساهم في زيادة الخطورة الهجومية.

وبسبب هذا التعثر المبكر، أصبحت إسبانيا مطالبة بتحقيق الفوز أمام السعودية لتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولة الأخيرة. ويدرك المنتخب الإسباني أن حصد أربع نقاط من المباراتين المتبقيتين سيكون كافيا على الأرجح لضمان التأهل لدور الـ32 سواء في صدارة المجموعة أو في مركز الوصافة.

ورغم المكانة الكبيرة للكرة الإسبانية فإن نتائج المنتخب في النسخ الأخيرة من كأس العالم لم تكن على مستوى التطلعات، فقد ودع المنتخب منافسات مونديال 2014 من دور المجموعات، وخرج من دور الـ 16 في نسختي 2018 و2022، وهو ما يجعل نسخة 2026 فرصة مهمة لاستعادة بريقه العالمي. وكان المنتخب السعودي تعادل مع أوروغواي بنتيجة 1-1 في الجولة الأولى.

الأخضر جاهز للمواجهة

وعلى الورق، تبدو إسبانيا المرشح الأبرز لتحقيق الفوز في مواجهة الأحد، لكن المنتخب السعودي أثبت في مباراته الأولى أنه قادر على صناعة المفاجآت، كما أن التاريخ لا يمنح «الأخضر» أفضلية كبيرة أمام الإسبان، حيث سبق أن التقى المنتخبان في كأس العالم 2006 وانتهت المباراة بفوز إسبانيا بهدف نظيف سجله خوانيتو.

كذلك خسر المنتخب السعودي مباراتين وديتين أمام المنتخب الإسباني.

وتشهد المجموعة الثامنة حالة من التوازن النادر، بعدما انتهت مباريات الجولة الأولى بتعادلين، ليملك كل منتخب نقطة واحدة، لذلك فإن نتيجة مواجهة إسبانيا والسعودية قد تلعب دوراً حاسماً في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل، خصوصاً أن المنتخب السعودي سيواجه الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة، بينما تنتظر إسبانيا مواجهة أخرى لا تقل أهمية أمام أوروغواي.

وعلى صعيد تشكيلة إسبانيا، من المتوقع أن يبدأ لامين يامال المباراة أساسياً بعد مشاركته لمدة 19 دقيقة فقط أمام الرأس الأخضر، في أول ظهور له منذ تعرضه لإصابة عضلية خلال مشاركته مع برشلونة في نهاية أبريل الماضي، كما قد يدفع دي لا فوينتي بالجناح نيكو ويليامز منذ البداية بعدما شارك بديلاً في اللقاء السابق، وهو ما قد يؤدي إلى جلوس فيران توريس وجافي على مقاعد البدلاء.

أما المنتخب السعودي فيدخل المواجهة بكامل عناصره تقريباً دون إصابات مؤثرة، وسيواصل عبدالإله العمري قيادة الخط الخلفي بعد تسجيله هدف الفريق الأول في البطولة، فيما يعول الأخضر على قائده سالم الدوسري في الجبهة الهجومية، حيث يمتلك خبرة كبيرة على المستوى الدولي بعدما سجل 27 هدفاً في 111 مباراة بقميص المنتخب.

كما ينتظر أن يقود فراس البريكان الخط الأمامي مجدداً، وسط طموحه لزيادة رصيده التهديفي مع المنتخب، والذي يبلغ حالياً 15 هدفاً، وسيكون التعاون بين البريكان والدوسري أحد أبرز أسلحة المنتخب السعودي في محاولة استغلال أي مساحات قد تتركها إسبانيا خلال اندفاعها الهجومي.

جورجيوس دونيس

دونيس لإيقاف الـ «تيكي تاكا»

تترقب الجماهير السعودية المواجهة المنتظرة بين الأخضر ومنتخب إسبانيا في الجولة الثانية من منافسات دور المجموعات بكأس العالم لكرة القدم.

وتمثل المباراة تحدياً خاصاً لليوناني جورجيوس دونيس المدير الفني للأخضر، الذي يتميز بأسلوبه القائم على الانضباط الدفاعي والتحولات الهجومية السريعة، في مواجهة منتخب يمزج بين «التيكي تاكا» الاستحواذ على الكرة والتمريرات الدقيقة وخلخلة خطوط المنافس والانطلاقات الهجومية تحت قيادة المدرب لويس دي لا فوينتي.

وظهر الكثير من ملامح أسلوب دونيس خلال مباراة أوروغواي، التي تراجع فيها الأخضر للدفاع فقط خلال الشوط الثاني، وهو ما ساهم في إفساد العديد من الهجمات للمنافس، لكنها في الوقت ذاته لم تمنع الخطورة على مرمى الحارس محمد العويس الذي ذاد عن مرماه في العديد الفرص الخطيرة قبل أن يتمكن منتخب أوروغواي من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة التي كادت تشهد كذلك هدفاً ثانياً للمنتخب اللاتيني.

وبرر دونيس هذا التراجع المفاجئ أمام أوروغواي مقارنة بالشوط الأول لضيق الفترة بين توليه المهمة والمشاركة في المونديال، مما أثر على برنامج إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، مشيراً في الوقت ذاته إلى تراجع إيقاع اللاعبين على مستوى اللياقة، فضلا عن وجود مشاكل في خط الوسط.

وعلى ذكر خط الوسط، فإن منتخب إسبانيا يتميز بخط وسط قوي وسريع ومهاري مما سيمثل تحدياً على خط وسط المنتخب السعودي الذي سيتعين عليه اللعب بخطوط متقاربة مع خط الدفاع لخلق التزام دفاعي يعمل على تضييق المساحات.

ويمتلك دونيس مرونة عالية لتغيير خططه وفقاً لحجم المنافس، حيث يلجأ أحياناً إلى خطط مثل 4-4-2 أو 5-3-2 أو 3-5-2 لمجاراة المدارس العالمية الكبرى، وهو ما قد يلجأ إليه أمام إسبانيا.

لامين يامال

«الماتادور» بحاجة لتألق يامال

يصعب تفادي رؤية لامين يامال على الطريق المؤدية إلى الملعب العصري في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة، حيث تُزيّن صور النجم الشاب، البالغ 18 عاماً، واجهات ناطحات السحاب العملاقة، لكن منتخب بلاده الإسباني في أمسّ الحاجة إلى نجم برشلونة على أرض الملعب.

فشل أبطال أوروبا في اختبارهم الأول بكأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد تعادلهم سلباً مع الرأس الأخضر التي تشارك للمرة الأولى، ما أثار شكوكاً حول مكانتهم كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب قبل انطلاق البطولة.

وجلس يامال على مقاعد البدلاء حتى الربع الأخير من المباراة، إذ لا يزال يسعى إلى استعادة لياقته الكاملة بعد إصابة في العضلة الخلفية أبعدته لنحو شهرين. ورغم أنه لم ينجح في كسر الجمود، فإن مجرد حضوره غيّر مجرى اللقاء فوراً.

وجدت غالبية الحضور، الذي بلغ 68 ألف متفرج في أتلانتا، وجاء لمشاهدة أحد أكبر نجوم اللعبة، أخيراً ما يثير حماسها. وبرز يامال اسماً على مستوى العالم خلال كأس أوروبا 2024، حيث لعب دوراً رئيساً وهو في السادسة عشرة من عمره في تتويج إسبانيا باللقب.

وشكل مزيج السرعة والمهارة والحس التهديفي لديه على الجهة اليمنى تكاملاً مثالياً مع نيكو وليامس على الجهة الأخرى من الملعب، لكن موسم وليامس، الذي تعرض للإصابات، جعله يشارك بديلاً ضد الرأس الأخضر لبضع دقائق فقط إضافة إلى الوقت بدلاً من الضائع.

ومن دون القدرة الفردية للاعبين على تجاوز المدافعين في المواجهات الثنائية، عاد المنتخب الإسباني إلى صورة باهتة عانى منها خلال كأس العالم منذ تتويجه باللقب للمرة الأولى عام 2010. وخلال 16 عاماً، فاز «لا روخا» بثلاث مباريات فقط من أصل 12 في كأس العالم.

المصدر: جريدة الجريدة الكويتية و موقع كل يوم

٢٠-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.