أخبار الرياضة من سوريا

أخبار الرياضة وكرة القدم

"حرص كامل" على الفشل والهدر والنميمة وضرب القوانين



أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من لبنان

٢٥-٠٦-٢٠٢٦

لو يحرص من "يدمر" ما تبقى من الرياضة اللبنانية على ان يترك "التدمير" الممنهج لهذا الوسط المعذب، وأخذه إلى امكنة طائفية ومذهبية تحت شعارات الشرعية الدولية الرياضية و"الشرعة" وما لف لفها، ولو يحرص من يخالفون القوانين والانظمة، ويضربون مؤسسات دولتهم ليلًا ونهارًا فيما زعمائهم ينادون بدولة القانون والمؤسسات، على ان يعودوا إلى الدولة ومؤسساتها وقوانينها بدل ان يتلطوا بشماعة الخارج الذي لم يكتشف بعد فسادهم وتملقهم و"تمسيح الجوخ" الذي يتقنونه امام اسيادهم في الداخل والخارج، ولو تعرف المؤسسات الدولية انهم يحمون مزورين "إختلقوا" اتحادات وهمية فقط لوضع اليد على مقدرات ومساعدات مالية تأتي بإسم الرياضيين وتصرف على المحاسيب وتدريب الاولاد والسفر والسياحة، لاستحت عنهم واوقفتهم مدى الحياة!

ولو اوضحوا لنا ما هي العقوبة التي اتخذوها في حق موظفهم الذي أهان رأس الدولة علنًا، او عندها يدفنون رؤوسهم في الرمال، وامر كهذا لا يستحق التوضيح ولا الحرص الكامل على الدولة التي يمثلونها أو "يمثلون عليها" في الخارج!!!

لو تعرف المؤسسات الدولية ان من اختلفوا يومًا على مكاسب ومغانم و"خزنة" ومنهم من كان رئيسًا فانقلب على من اتوا به وشغلوه، واتهمهم بأبشع الاتهامات عبر الشاشات، ولجأ إلى الجمعية العمومية التي حمته ليس لشخصه المتقلب والمتلون والوصولي، بل للمنصب وما يمثله، ولو تعرف المؤسسات الدولية انه فجأة عاد إلى أحضان من انقلب عليهم طمعًا بالمنصب والسفر والسياحة وتناسى ما كال من الاتهامات بحق من عاد اليهم، لكانت تمنت لو لم تتعرف إلى "فطحل" بهذه الصفات النادرة على هذا الكوكب!!!

ولو تعرف المؤسسات الدولية انهم عندما اختلفوا استعملوا الاساليب الميليشياوية للسيطرة على مقر فيه خزنة، ثم ادعوا على بعضهم وأوكلو المحامين الذين ترافعوا ثم دفع الفائز بالدعوى الرسوم عن الخاسر عندما التقت مصالحهم ومن "الخزنة" نفسها التي اختلفوا عليها، فهل سيكون عندها مكان للقانون والانظمة و"الشرعة" فيما المحاسب يصرخ وحيدًا في البرية!

اما بخصوص العمل بالانظمة (التي لا يفقه بها من يختبئون خلفها)، نسأل ماذا لو اجتمعت بعد اسبوع اكثرية النصف زائدًا واحدًا من الجمعية العمومية لاي اتحاد أو مؤسسة، وانتخبت لجنة جديدة، فهل سيقبل من يتلطون بالقانون ومطالب الاتحادات الدولية بذلك، او تقوم قيامتهم خوفًا على منصب أو سفرة او رئاسة بعثة!

شبعنا كلامًا وهدر مقدرات الرياضة بدون انجاز، وشبعنا "نميمة" بين بعض الاعضاء، وشبعنا فشلًا وتكاذبًا، إلا اذا كان الفشل معيار النجاح لديهم، ويبدو انهم انجح الفاشلين، واوقح الوقحين ليقبلوا بينهم مزورًأ كشفته الدولة وحلت اتحاده، فأين تطبيق الانظمة والقوانين لديكم يا انجح الفاشلين ويا من تحاضرون... بالقانون؟!

التاريخ لن يرحم وسيلعن كل من اوصل الرياضة اللبنانية إلى هنا وهم معروفون بتقلبهم و"زحفهم" للحصول على مركز سيبقى مهما عاثوا فسادًا ومكراً وبيانات، "مبهبطًا" عليهم، فالاحترام يفرضه الشخص وليس المركز مهما كان هذا المركز... ولو كان لجنة او اتحادًا دوليًا.

المصدر: ملعب و موقع كل يوم

٢٥-٠٦-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.