الاحتلال يمهل عائلات خربة سروج بجنين أسبوعا لإخلاء منازلها تمهيدا لإقامة مستوطنة

أخبار الرياضة وكرة القدم

خاص نشطاء مواقع التواصل يحتفون بعملية الخليل البطولية: "سنظل شعبًا مقاومًا.. لن نستسلم ولن نركع"


خاص  نشطاء مواقع التواصل يحتفون بعملية الخليل البطولية:

أخبار الرياضة

أخبار الرياضة من فلسطين

٢٤-١٠-٢٠٢٦

تقرير - شهاب

احتفى نشطاء منصات التواصل الاجتماعي منذ صباح اليوم بعملية الخليل البطولية والتي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، مؤكدين أنها جاءت رداً على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين وأن روح المقاومة ما زالت حاضرة في الضفة الغربية.

وكان الشهيدان حمودة جعبة وفراس جعبة، وكلاهما في الـ27 من عمره وينتميان إلى العائلة نفسها في مدينة الخليل، قد نفذا العملية عند حاجز فرش الهوى قرب مدخل المدينة، وتحولت إلى اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال، أسفر وفق ما أعلنه جيش الاحتلال عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، قبل أن يرتقي الشابان برصاص قوات الاحتلال، التي فرضت بعد ذلك طوقاً أمنياً وحصاراً على الخليل ومحيطها.

وكتب المواطن خالد السلايمة عبر موقع إكس: "عملية الخليل تؤكد أن شعبنا شعب مقاوم.. أمس واليوم وغداً سنظل نقاوم حتى زوال الاحتلال، عجب العالم أم لم يعجبهم".

وقال الكاتب ياسر الزعاترة: "صباحهم عصيب.. عملية جريئة في الخليل، رغم أن الشابين الشهيدين لم يكونا يملكان سوى بندقية ومسدس، باعتراف جيش الاحتلال".

وأضافت الكاتبة هدى نعيم: "وما هي إلا موتة واحدة، لتكن بشرف وكرامة.. فما قيمة حياة تعاش بالذل والهوان والتنكيل!".

ونشر المواطن معين الكحلوت أبياتاً من الشعر عن عزة النفس وطلب المنايا، رثى بها الشهيدين حمودة وفراس جعبة: "ونفس الشريف لها غايتان ورود المنايا ونيل المنى وما العيش لا عشت إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحمى".

وتداول الصحفي أحمد حمدان صوراً من العملية، وأرفقها بأبيات شعرية عن المضي نحو الموت ورفض التراجع: "لكننا، والموت يركض خلفنا سرنا إليه، ونرفض الإدبارا يدنا على جرح البلاد ووحينا يلقي على سمع المدى الأفكارا".

وترحّم المواطن كامل من غزة على منفذي العملية قائلاً: "لا يمكن لهذه الأرض أن تنطفئ فيها جذوة الجهاد والقتال.. لا بد من فدائي يحيي فينا الأمل، رحم الله أبطال عملية الخليل".

لا يمكن لهذه الأرض أن تنطفئ فيها جذوة الجهاد والقتال

لا بد من فدائي يحيي فينا الأمل ????

رحم الله أبطال عملية الخليل

وأشاد المواطن علي أبو زين بمنفذ العملية، وكتب: "زينة السلاح الرجال.. منفذ عملية الخليل البطولية قتل جنديين وأصاب 3".

وعدّ الناشط أحمد العملية رداً على اعتداءات المستوطنين: "عملية الخليل أعظم رد على تكالب المستوطنين على أهالي الضفة.. عظيمة العملية وعظيمة فلسطين التي أنجبت منفذيها".

عمليَّة الخَليل أعظَم رَد على تكالب المستوطنين على أهالي الضّفّة، في الضّفّة أُجبِرَ أصحابُ الأرض على التَّخلي عن حياتِهم في سَبيلِ الرَّدِّ على عدوِّ الله .. عَظيمة العَمليَّة وعَظيمة فلسطين الَّتي أنجَبَت مُنَفِّذيها، والمُحزِن أنَّ الأُمَّة تَتفرَّج على فَقدِ الأبطال أمثالهُم!

وأشار الناشط لؤي حرازين إلى مكانة المدينة في العمل المقاوم: "إنها خليل الرحمن منبع العمليات البطولية والنوعية، الرحمة للشهداء الأبطال".

انها "خليل الرحمن" منبع العمليات البطولية والنوعية .

الرحمه للشهداء الابطال

ونشر الناشط أبو يحيى السنوار صورة المنفذ، وكتب: "المشية التي يحبها الله ورسوله والمؤمنون".

 

وكتب أبو مصعب لافي: "شيخنا الشامخ.. يمشي على أرضه رافع الرأس ويتحدى غزاة أرضه".

المصدر: وكالة شهاب للأنباء و موقع كل يوم

٢٤-١٠-٢٠٢٦


* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.