أخبار الرياضة وكرة القدم
السماوي يبحث عن لقب جديد.. بيراميدز يتفوق تاريخيًا قبل نهائي كأس مصر أمام زد
يترقب عشاق الكرة المصرية المواجهة المرتقبة التي تجمع بين بيراميدز ونظيره زد إف سي، مساء اليوم الأحد، في نهائي بطولة نهائي كأس مصر، في لقاء يسعى خلاله كل فريق لحصد اللقب وإنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
وكان بيراميدز قد نجح في حجز بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية بعدما قدم عرضًا قويًا أمام إنبي في نصف النهائي، وحقق فوزًا كبيرًا برباعية نظيفة، أكد بها جاهزيته للمنافسة على اللقب.
في المقابل، وصل زد إلى النهائي بعد انتصار مميز على طلائع الجيش بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ليواصل الفريق عروضه القوية هذا الموسم ويضرب موعدًا مع بيراميدز في النهائي.
تحمل المواجهة المرتقبة أفضلية واضحة لفريق بيراميدز على مستوى النتائج التاريخية أمام زد، حيث التقى الفريقان في 6 مباريات سابقة بمختلف البطولات، نجح خلالها بيراميدز في تحقيق الفوز خلال 5 مباريات، بينما انتهت مواجهة واحدة فقط بالتعادل.
وجاءت المواجهة الأولى بين الفريقين في يناير 2024 ضمن بطولة كأس الرابطة، وتمكن بيراميدز وقتها من الفوز بنتيجة 3-1.
أما اللقاء الثاني فكان في فبراير 2024 ضمن منافسات الدوري المصري، وانتهى بالتعادل السلبي بدون أهداف، وهي النتيجة الوحيدة التي لم يحقق خلالها بيراميدز الفوز أمام زد.
وفي أغسطس 2024، التقى الفريقان في الدوري المصري، وحقق بيراميدز انتصارًا جديدًا بنتيجة 3-1، قبل أن يتجدد اللقاء بينهما في الشهر ذاته بنهائي كأس مصر، وتمكن السماوي من حسم اللقب بالفوز بهدف دون رد.
واستمرت الأفضلية في المواجهات التالية، حيث فاز بيراميدز في يناير 2025 ضمن منافسات الدوري المصري بهدف نظيف، ثم كرر تفوقه مجددًا في سبتمبر 2025 بالنتيجة ذاتها.
ولا تتوقف أفضلية بيراميدز عند مواجهات زد فقط بمسماه الحالي، إذ سبق أن تواجه الفريقان في موسم 2020 عندما كان زد يحمل اسم “إف سي مصر”، ونجح بيراميدز وقتها أيضًا في الفوز بالمباراتين بنتيجتي 1-0 و2-1، ليؤكد تفوقه التاريخي أمام منافسه قبل المواجهة النهائية المرتقبة.
ويدخل بيراميدز اللقاء بمعنويات مرتفعة وطموحات كبيرة لمواصلة حصد الألقاب، بينما يأمل زد في كسر العقدة التاريخية وتحقيق مفاجأة تمنحه أول ألقابه الكبرى أمام أحد أقوى فرق الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.
المصدر: صدى البلد و موقع كل يوم
١٠-٠٥-٢٠٢٦
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.